أكدت الفنانة جوري قطان أن ما تشهده المملكة العربية السعودية اليوم من حراك فني متصاعد في مجال اكتشاف ورعاية المواهب يمثل مرحلة مفصلية في تاريخ الفن السعودي، مشيرة إلى أن هذا الدعم لا يستهدف جيلًا واحدًا فقط، بل يمتد ليشمل الأجيال القادمة، بما يرسخ حضور الفنان السعودي على الساحة الإقليمية والعالمية. وكانت جوري قطان تمتهن الموسيقى كمغنية وملحنة شابة، برزت في الساحة الفنية بعد مشاركتها في برنامج «نجم السعودية» 2018 و»بوليفارد المواهب». كما فازت بجائزة «الوجه الجديد في الموسيقى» في حفل «joy awards» لعام 2022، متميزة بتقديم أغانٍ بأسلوب غنائي عصري، يتواكب مع مرحلة النهضة الفنية في المملكة، مقدمة عدداً من الأغاني، مثل «لي متى» و«كذا ولا كذا». كل الخطوات تجارب صقلت موهبتي.. وأوضحت جوري قطان أن مشاركتها في برنامج نجم السعودية، ثم في بوليفارد المواهب، حيث كانت الفتاة السعودية الوحيدة في البرنامج، شكّلت تجارب مهمة أضافت لها الكثير على المستوى الفني والإنساني، وأسهمت في صقل شخصيتها الفنية وتعزيز حضورها أمام الجمهور. مقدمة جوري شكرها وتقديرها للمملكة العربية السعودية، حكومة وشعبًا، وللهيئة العامة للترفيه، وعلى رأسها معالي المستشار تركي آل الشيخ، على ما يولي للفن والفنانين من دعم متواصل، وما توفره هذه المبادرات من منصات حقيقية تتيح للشباب والفتيات إبراز مواهبهم وتحويلها إلى مسارات مهنية واضحة. التحولات تعكس إيماناً حقيقياً بقيمة فننا.. هذا، وبينت جوري قطان أن هذه التحولات تعكس إيمانًا حقيقيًا بقيمة الفن ودوره في التعبير عن الهوية الثقافية، لافتة إلى أن المملكة أصبحت منصة حاضنة للمواهب، وقادرة على إيصال صوتها للعالم بثقة واحترافية. ما أقدمه يعكس رؤيتي الفنية.. وعن تجربتها في مجال الفاشن، أوضحت أن مشاركتها عبر منصة استايلي فتحت لها مجالًا أوسع للتعبير الإبداعي، مؤكدة أن الفاشن والتصميم يرتبطان بالهوية والمظهر والذوق الشخصي، وأن ما تقدمه من اختيارات يعكس رؤيتها الفنية ويعبّر عنها بوصفه امتدادًا لشخصيتها، كأنها مرآة ترى فيها ذاتها وتشاركها مع الآخرين. وأضافت أن العمل مع منصة استايلي كان تجربة مريحة ومحفزة، لما وجدته من دعم للجيل الجديد وإيمان بالبساطة والطبيعية في تقديم الجمال، معتبرة أن هذا التوجه ينسجم مع قناعاتها الفنية والإنسانية. الاستمرار يمنح الفنان قدرة على تجاوز اللحظة الصعبة.. وفي حديثها عن التحديات، أشارت جوري إلى أن الإحباط قد يمر على أي فنان، إلا أن الإصرار والوعي بأهمية الاستمرارية يمنحان الفنان القدرة على تجاوز تلك اللحظات، مؤكدة أن النجاح لا يتحقق بسرعة، سواء في الفن أو غيره من المجالات، بل يحتاج إلى صبر، وتراكم تجربة، وحضور متواصل يفرض نفسه مع الوقت.