شدد جيوفاني دي فيليبو، نائب الرئيس والمدير العام لشركة لينوفو في المملكة العربية السعودية، على أن المملكة أصبحت محورًا استراتيجيًا في خطط لينوفو العالمية، ليس فقط كسوق رئيسي، بل كمركز لتطوير التقنيات المتقدمة والابتكار المستقبلي. وأوضح دي فيليبو أن التوجه العالمي نحو الرقمنة والتصنيع الذكي يتطلب وجود منظومات تقنية متكاملة، مؤكدًا أن لينوفو تستثمر بشكل واسع في الحلول الرقمية التي تشمل تطوير المنتجات، والتصميم، والمحتوى، وربط الأجهزة بالخدمات الذكية، بما يدعم مستهدفات التحول الرقمي في المملكة والمنطقة. وأشار إلى أن استثمارًا استراتيجيًا بقيمة ملياري دولار يعكس الثقة في السوق السعودي وفي قدراته التقنية المتنامية، ويسهم في بناء بنية تحتية صناعية ورقمية متقدمة داخل المملكة، تمتد آثارها إلى أسواق الشرق الأوسط وأفريقيا. وأكد نائب الرئيس والمدير العام أن لينوفو تعمل على تأسيس مركز بحث وتطوير في السعودية يهدف إلى توطين المعرفة ونقل الخبرات من المراكز العالمية، إلى جانب التعاون مع الجهات الحكومية والجامعات المحلية لتطوير حلول تقنية تتوافق مع احتياجات السوق وتطلعات المستقبل. وأضاف أن الرياض تمثل بيئة مثالية لاحتضان هذا المركز، نظرًا لما توفره من سرعة في اتخاذ القرار، وقرب من الجهات التنظيمية، وقدرة على دعم الابتكار والتصميم والتطوير في وقت قياسي، مشيرًا إلى أن عامل الوقت يعد عنصرًا حاسمًا في صناعة التقنية. وفي سياق متصل، أكد دي فيليبو أهمية الشراكة مع شركة «آلات» التابعة لصندوق الاستثمارات العامة، مبينًا أن استثمار «آلات» بقيمة ملياري دولار، يشكل شراكة استراتيجية تنفيذية تسهم في إعادة الاستثمار داخل المملكة وتعزيز المحتوى المحلي. وأوضح أن وجود كيان وطني وتصنيف محلي لشركة لينوفو في السعودية يعزز الثقة لدى الجهات الحكومية، ويدعم توجهات السيادة الرقمية وحوكمة البيانات، ويؤكد التزام الشركة طويل الأمد تجاه السوق السعودي. واختتم دي فيليبو تصريحه بالتأكيد على أن السعودية تمثل منصة انطلاق عالمية للابتكار التقني، وأن لينوفو ماضية في دعم مسيرة المملكة نحو أن تكون مركزًا عالميًا للتقنية والصناعة المتقدمة.