يعتبر « القط العسيري» من أهم الفنون التي تشتهر بها منطقه عسير الغنية بالتراث والأصالة والفنون، وفي هذا العمل حرص الفنان التشكيلي إبراهيم الألمعي على هذا المفهوم وعمد الى التجديد في عناصره وليس له ترتيب معين أو نماذج معينه أو ألوان معينة حيث ابدع الألمعي إلى تجسيده بطريقة وأسلوب فني مميز، مراعياً دقة توزيع العناصر بأسلوب معاصر ولم يغفل محاكاة العمل وتصويره على أنه قديم بتبيان رسمها كجدارية ويظهر ذلك جلياِ في الملمس وتأثير الألوان. العمل انتج بتاريخ العمل 1446ه، وتكون من خامات والوان زيتيه على قماش كانفس بمساحة عمل كبيرة ) 3،30 x 2( تعطي انطباعاً واريحية للنفس وشعوراً مماثلاً للطبيعة وزبعادها النفسية والفنية والثقافية. الفنان الألمعي سجل حضوره في المشهد الفني لأكثر من 3 عقود حافلة بالإنجازات والمشاركات الفنية داخل المملكة وخارجها وقدم خلال مسيرته الفنية في أكثر من 80 معرضاً وورش فنية زادت عن 40 ورشة.