بجاهزية ضخمة لواجهات بحرية عصرية على ساحل البحر الأحمر، ببنية تحتية، معززة بخدمات التشغيل والصيانة، تتأهب أمانات وبلديات خمسة مناطق إدارية بالمملكة مطلة على الساحل ذاته، الذي يمتد بطول 1830 كم لاستقبال السياح والمتنزهين، مع إطلالة إجازة المدارس، التي تبدأ الخميس القادم، وتتزامن مع الأجواء الشتوية. "جولة الرياض" الساحلية على أكثر من ألف كم على طول ساحل البحر الأحمر خرجت بمشاهدات اقتصادية وسياحية وترفيهية، حيث تعتبر منطقة جازان الأكثر استحواذاً على ساحل البحر الأحمر بين المناطق السعودية بطول 685 كم بسبب طول التعرجات والخلجان الساحلية، وتحل منطقة مكةالمكرمة في المرتبة الثانية من حيث المساحة الساحلية بطول 560 كم، حيث خمس واجهات بحرية وهي جدة ورابغ والقنفذة والليث وثول فيما جاءت منطقة عسير كأقل مناطق المملكة إطلالاً على الساحل ذاته بطول 125 كم حيث واجهات البرك والحريضة والشقيق. جولة "الرياض" رصدت ملامح مضيئة للإنفاق الحكومي على القطاعات الخدمية بالمدن المشرفة على الواجهات البحرية الغربية التي يبلغ عددها ستة عشر مدينة، حولتها لأصداف بحرية جاذبة للاستثمارات السياحية والفندقية والترفيهية وللسكن. ويعتبر ربط المدن الساحلية السعودية، التي يزيد عددها على ست عشرة مدينة بطريق دولي بطول 1790 كم على طول الساحل الغربي، مدعوم بتعزيزات هائلة من محطات تحلية المياه وتوليد الطاقة تصل لثماني عشرة محطة عاملة منها ما هو عالمي على مستوى قارات العالم مثل محطة تحلية الشعيبة، مع وجود ستة مطارات تخدم نقل المسافرين والسياح والزوار، فضلاً عن ربط سككي بقطار الحرمين من مدينة رابغ إلى جدة بطول 111 كم أسهم بجلاء في بناء منظومة جاذبة تستوعب الأعداد الكبيرة من سكان المدن والقرى والسياح المحليين والوافدين. جولة "الرياض" رصدت أبرز القطاعات المستفيدة من حراك أسبوع الإجازة وهي القطاعات السياحية والترفيهية، والشقق المخدومة والفنادق، ومحطات الطرق وقطاع المطاعم والمقاهي، والأسواق التجارية المغلقة والتاريخية. متخصصون ومتعاملون ومشرفون على مجموعات سياحية التقت بهم "الرياض" في مواقع متفرقة من الوجهات البحرية على طول البحر لخصوا أهم المقومات السياحية التي رفعت الطلب، حيث اعتبر طلال حسن حكيم "مرشد سياحي" ارتفاع جودة التجربة السعودية البحرية، والتنوع الكبير في المنتجعات والأنماط السياحية، التي تتوافق مع الاهتمامات والاتجاهات العمرية المختلفة، إضافة إلى إبراز التراث والعادات والهوية التراثية والتقاليد، كما نجدها في حي الصور في ينبعوجدة التاريخية، وغيرها مع دعم الحرف والفعاليات الثقافية والسياحية، ونجاح التسويق البحري السياحي عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وسهولة وصول الملايين لتلك المواقع بفضل البنى التحتية في الطرق، والمدن، وتوظيف التقنية مثل تقنيات الحجوزات الرقمية والتطبيقات السياحية. ومشاركة المجتمع المحلي في المدن السياحية في خلق أجواء جاذبة. نافع مشري "مالك قارب" أشار إلى أن تنوع الأنشطة البحرية ما بين الإبحار، وركوب اليخوت، الغوص والغطس السطحي، وممارسة الرياضات المائية، مثل التزلج على الماء، ركوب الأمواج، التجديف، وركوب الدبابات المائية، وتنظيم الرحلات البحرية عبر القوارب لاستكشاف الجزر السعودية مثل جزيرة بياضة قرب جدة، وجزر فرسان في جازان، وجزر أملج، أسهمت بجلاء في خلق مواقع محلية جاذبة للمواطنين والمقيمين والمعتمرين والسياح. مراسٍ بحرية جاذبة وجهات ساحلية بخدمات نوعية