كشف لوك بولارد وزير القوات المسلحة البريطاني أن الحرب في أوكرانيا أحدثت "فجوات تتعلق بالإمكانات" بالنسبة للقوات البريطانية، قائلا إن منح معدات ضرورية للقوات التي تحارب القوات الروسية يعني أنه على بريطانيا الآن "سد الفجوات" بالنسبة لمخزونها من المعدات، وذكرت وكالة الأنباء البريطانية (بي أيه ميديا) أن بولارد أكد أن منح القوات الأوكرانية المعدات كان "قرارا صائبا" من جانب الحكومة المحافظة السابقة، بدعم من حزب العمال. وأضاف أن هذا الدعم أسفر عن "بعض الفجوات بشأن الإمكانيات، خاصة في صفوف الجيش البريطاني". وأوضح بولارد أن المملكة المتحدة أرسلت " تقريبا" إلى أوكرانيا جميع وحدات المدفعية ذاتية الدفع ايه إس 90، مشيرا إلى أن ذلك" أحدث فجوة تتعلق بكيفية عملنا". وأوضح للصحفيين السياسيين الاسكتلنديين بوزارة الدفاع "هذا كان هذا هو القرار الصائب بالتأكيد. ولكن هناك تحديا الآن يتعلق بما يجب أن نفعله خلال الفترة الانتقالية". ومن المقرر أن يتم دراسة مسألة مخزون المعدات ضمن مراجعة الدفاع الاستراتيجية للحكومة البريطانية، التي بدأت في يوليو الماضي، عقب أن تولى حزب العمال السلطة. وأوضح بولارد أن الحرب في أوكرانيا "يجب أن تكون بمثابة نداء صحوة نحتاجه من أجل تعزيز الدفاع" كما أكد أنه لم يتم إصدار تعليمات لفريق المراجعة بخفض المساعدات العسكرية، ولكنه سيسعى " لضبط" القدرة العسكرية للقوات البريطانية. من جانب اخر ذكرت صحيفة "صنداي تايمز" السبت أن وزراء دفاع سابقين ورئيس وزراء أسبق حثوا رئيس الوزراء البريطاني المنتمي لحزب العمال كير ستارمر على السماح لأوكرانيا باستخدام صواريخ بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية حتى بدون دعم الولاياتالمتحدة. وذكرت الصحيفة أن المناشدة جاءت من خمسة وزراء دفاع سابقين من حزب المحافظين، هم جرانت شابس، وبن والاس، وجافين ويليامسون، وبيني موردونت وليام فوكس، بالإضافة إلى رئيس الوزراء الأسبق بوريس جونسون. وأضافت الصحيفة أنهم حذروا ستارمر من أن "أي تأخير إضافي سيشجع الرئيس بوتين". وعلى مدار شهور، كان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يطلب من حلفائه السماح لأوكرانيا بإطلاق صواريخ غربية الصنع، بما في ذلك منظومة الصواريخ التكتيكية الأميركية بعيدة المدى وصواريخ ستورم شادوز البريطانية، في عمق روسيا للحد من قدرة موسكو على شن هجمات. وأجرى ستارمر والرئيس الأميركي جو بايدن محادثات في واشنطن الجمعة بشأن السماح لكييف باستخدام الصواريخ بعيدة المدى ضد أهداف في روسيا، ولم يتم الإعلان عن أي قرار، ويشعر بعض المسؤولين الأميركيين بشكوك عميقة في أن السماح باستخدام مثل هذه الصواريخ من شأنه أن يحدث فرقا كبيرا في معركة كييف ضد الغزاة الروس.