لفتة مميزة وجميلة نتج عنها إعادة إحياء المعالم والبوابات التاريخية لمدينة بريدة، في إطار مشروع نفذته هيئة التراث ودشنه أمير منطقة القصيم ورئيس اللجنة العليا لإعادة إحياء المعالم التاريخية في بريدة صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، بحضور صاحب السمو الأمير متعب بن فهد الفيصل المدير التنفيذي للجنة معالم بريدة التاريخية يوم التأسيس لعام 1445ه. وشكّلت هذه المعالم لوحات جمالية تراثية لافتة وجاذبة لأهالي وزوار مدينة بريدة، ويعد هذا المشروع من أبرز المشاريع التراثية ببريدة، حيث عملت هيئة التراث على تصميم معالم هذا المشروع وتمويله وتنفيذه على طراز مماثل لمواقعها وأشكالها القديمة والتي تشمل باب القصر، والباب القبلي، ومرقب الشماس، ومرقب الصنقر. ويهدف هذا المشروع إلى إعادة بناء البوابات والمراقب التاريخية والتعريف بقيمتها الثقافية والثروة الحضارية لمدينة بريدة قديمًا، وترميز حدود سور بريدة بجوار هذه البوابات، وتنفيذ اللوحات التعريفية، وانطلق المشروع بمبادرة من أمير منطقة القصيم صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل، والذي أصدر قرارًا في عام 1443ه بتشكيل فريق عمل لإحياء المعالم التراثية في مدينة بريدة، وعمل الفريق الذي يضم أعضاء من مختلف الجهات والأفراد، على جمع الوثائق والمعلومات التاريخية لمواقع وبوابات وأسوار مدينة بريدة. وقام الفريق خلال الفترة الماضية، بتنسيق الجهود بين الجهات المعنية وأصحاب الخبرة والمتخصصين من المجتمع المحلي بهدف إحياءها، وتجسيد ما كانت عليه في الماضي، وتعريف الأجيال القادمة بالإرث الثقافي الوطني المتمثل في معالم مدينة بريدة التاريخية ومواقعها التراثية. ولا تزال هذه المعالم جزءًا مهمًا يعكس عراقة وتنوع ثقافة المملكة، انطلاقاً من توثيق لجنة معالم بريدة صور ومعلومات أبواب بريدة التاريخية وأسوارها القديمة ومعالمها التراثية والتي تعبّر عن عراقة المدينة وبراعة تصميمها العمراني، وتم تنفيذ المشروع بتعاون فاعل مع الشركاء، بما في ذلك إمارة منطقة القصيم وأمانة القصيم ولجنة معالم بريدة التاريخية. ونفذت هيئة التراث أعمال التصاميم والمخططات اللازمة للمشروع وبدء الأعمال التنفيذية، والتي تضمنت الأعمال الإنشائية للبوابات والمراقب التراثية وتصميم وتنفيذ اللوحات التعريفية والتحذيرية للمشروع، وإعداد وتنفيذ الرموز التعريفية للسور والبوابات الأخرى، فيما طورت أمانة منطقة القصيم المناطق المحيطة بمواقع البوابات والمراقب التاريخية، ونفذت أعمال ربط النقاط المساحية للمواقع وطبقت أعمال الربط المساحي، وتعتبر هذه البوابات والمراقب التاريخية جزءًا من تراث بريدة الغني والمتنوع، وتعكس تاريخ المدينة وتطورها، ويعتبر إعادة إحياء هذه المعالم إضافة ثقافية وسياحية للمدينة، حيث يمكن للزوار والمقيمين الاستمتاع بجمال وتاريخ بريدة الغني. برج الشقة بوابة البوطه بوابة القصر صورة علوية لمعلم وسط بريدة مرقب الصنقر مرقب الشماس