أعلنت وزارة الداخلية الاسبانية امس ان اربعة من الرعايا المغاربة الذين يشتبه في انهم متطرفون، منهم واحد ملاحق بسبب علاقته المفترضة باعتداءات 11 اذار - مارس في مدريد، وضعوا قيد الاحتجاز في جزيرة لانزاروت بأرخبيل الكناري. واضافت الوزارة ان هؤلاء المشبوهين هم على الارجح اعضاء في (الجماعة الاسلامية للمقاتلين) في المغرب، وكانوا يقومون بانشاء قاعدة لوجستية في الكناري لمجموعتهم المنضوية تحت لواء الحركة السلفية للجهاد وتقيم علاقات مع تنظيم القاعدة الارهابي. ومن بين هؤلاء الاشخاص إمام قرية بويرتو دل كارمن، عبد الله مريب، وحسن الحسكي (41 عاما) الذي صدرت في حقه مذكرة بحث وتحر والموجود قيد الاعتقال لعلاقاته المفترضة باعتداءات مدريد في 11 اذار - مارس التي اسفرت عن 191 قتيلا و1900 جريح. ويخضع الحسكي ايضا لتحقيق بسبب علاقاته المفترضة مع (الجماعة الاسلامية للمقاتلين) في المغرب المسؤولة عن اعتداءات الدارالبيضاء في ايار - مايو 2003 التي اسفرت عن 43 قتيلا. وقد نجح الحسكي في الافلات بعد القضاء على الجماعات الاسلامية في الفترة الاخيرة في كل من فرنسا وبلجيكا، كما ذكرت وزارة الداخلية الاسبانية.