قال مسؤولون باكستانيون: إن انفجارا قويا بمسجد في منطقة " بوليس لاينز" في مدينة بيشاور، أسفر عن مقتل 32 شخصا، وإصابة 150 آخرين. وقال مسؤولون أمنيون، إن انتحاريا كان متواجدا في الصفوف الأولى خلال صلاة الظهر عندما فجر نفسه، مما أسفر عن إصابة العشرات. وجرى نقل المصابين إلى مستشفى ليدي ريدينج في بيشاور. وناشد المستشفى المواطنين التبرع بالدماء من أجل الضحايا. وفرض رئيس وزراء إقليم خيبر باختونخوا محمد عزام خان، حالة الطوارئ الطبية في جميع مستشفيات بيشاور. وكان متحدث باسم الشرطة المحلية قد قال في وقت سابق، إن ما لا يقل عن 32 شخصا لقوا حتفهم وأصيب العشرات إثر وقوع انفجار في مسجد مزدحم في مدينة بيشاور الباكتسانية، ولم تعلن بعد أي جهة مسؤوليتها عن التفجير. رئيس وزراء باكستان: مرتكبو تفجير مسجد بيشاور "ليس لهم علاقة بالإسلام" من جانبه، أدان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، التفجير الذي وقع في مسجد بمدينة بيشاور، مضيفا أن تنفيذ تفجير داخل المسجد، يثبت أن المتورطين في الهجوم" ليس لهم علاقة بالإسلام". وقال" هؤلاء الإرهابيون يحاولون بث الخوف، من خلال استهداف من يقومون بتأدية واجبهم بالدفاع عن باكستان" مؤكد أن الحكومة الائتلافية سوف تتخذ إجراء صارما ضد المتورطين. وقال وزير الدفاع خواجه محمد آصف، لقناة جيو الباكستانية إن سقف المسجد سقط بسبب شدة الانفجار، مضيفا أن المستشفيات مكتظة بالمصابين. وأكد آصف، أنه سوف يتم استعادة القانون والنظام في إقليم خيبر بختونخوا، بمجرد اتخاذ إجراءات. وأضاف أنه على الرغم من تلقيهم تهديدات، فإنه لا يمكن منع المواطنين من دخول المسجد. وكشف عن أنه لم تعلن أي جهة بعد مسؤوليتها عن التفجير. وقال رئيس شرطة المدينة محمد إعجاز، إنه يعتقد أن عددا كبيرا من مسؤولي الشرطة كانوا ضمن الضحايا، ولكن لم يعرف العدد بالتحديد. وأدان وزير الخارجية بيلاوال بوتو زرداري الهجوم، وقال إنه يجب اتخاذ إجراء صارم ضد الارهابيين ومؤيديهم، ومن يقدمون لهم المساعدة.