أكد وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ على الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة الرشيدة في نشر المنهج الوسطي المعتدل، وتعزيز قيم الوسطية والتسامح والتعايش ومحاربة الأفكار المتطرفة والجماعات الإرهابية، مشيرا للدور الكبير الذي تبذله الشؤون الإسلامية في تحقيق أهداف رؤية المملكة 2030 من خلال هذه المبادرة. جاء ذلك خلال ترؤسه اجتماع اللجنة التوجيهية لعرض مخرجات مشروع دراسة مبادرة "البرنامج الوطني لتعزيز قيم الوسطية والتسامح"، الذي تنفذه وزارة الإسلامية والدعوة والإرشاد بالتعاون مع معهد التنمية والخدمات الاستشارية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن. وتم -خلال الاجتماع- تقديم عرض شامل لجميع مخرجات مشروع دراسة مبادرة البرنامج الوطني لتعزيز قيم الوسطية والتسامح التي ترتبط بأهم الأهداف الاستراتيجية لرؤية المملكة 2030، بتعزيز القيم الإسلامية وقيم الوسطية والتسامح، كما تم استعراض نتائج دراسة الوضع الحالي لجميع التحديات التي تواجه المجتمع في قيم الوسطية والتسامح، ونتائج المقارنات المعيارية وتحديد الدروس المستفادة وأفضل الممارسات لتعزيز قيم الوسطية والتسامح، انتهاءً بنتائج تحديد الفجوة وتصميم الحلول وعرض البرامج والمشاريع والمستهدفات والمعالم الرئيسة تمهيداً لتنفيذ المبادرة. حضر الاجتماع من جانب الوزارة وكيل الوزارة للتخطيط والتحول الرقمي الدكتورة ليلى بنت حمد القاسم، وعدد من وكلاء الوزارة ومديرو العموم، كما حضره من جانب معهد التنمية والخدمات الاستشارية بجامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن عميدة المعهد الدكتورة مشاعل بنت عويض المطيري، وعدد من المسؤولين بالمعهد.