أعرب عدد من رجال الأعمال والمستثمرين بمحافظة الطائف عن ترحيبهم الشديد بإنشاء هيئة تطوير محافظة الطائف، وأكدوا بأن الهيئة الجديدة ستحدث نقلة نوعية في تسهيل الإجراءات لزيادة معدل الاستثمارات وتنويعها في مختلف المشاريع السياحية والزراعية والخدمية والصناعية في مدينة الطائف التي تعتبر بوابة مكةالمكرمةالشرقية والمصيف الأقدم بالمملكة، وسيكون للهيئة دور كبير في خلق فرص تنموية جديدة تعمل على زيادة معدل مساهمة الطائف في الناتج المحلي الإجمالي وخلق فرص عمل للمواطنين والمواطنات، كما أوضحوا أن موافقة القيادة الرشيدة -أيدها الله- على إنشاء الهيئة تظهر اهتمامها الكبير بتحقيق أهداف التنمية المُستدامة لكل منطقة من مناطق المملكة دون استثناء. وقال رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الطائف، الدكتور سامي بن عبدالله العبيدي، ل"الرياض" إن صدور الأمر الملكي السامي بالموافقة على إنشاء هيئة تطوير محافظة الطائف بناءً على ما رفعه سمو ولي العهد -يحفظه الله-، يظهر بوضوح الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة لمختلف مناطق المملكة ويؤكد سعيها الجاد في إحداث التنمية الشاملة بجميع مناطق المملكة دون استثناء، بالارتكاز على نقاط القوة في كل منطقة. وسيكون لهذه الهيئة دور كبير في توحيد جهود الجهات الحكومية بالمنطقة، وتذليل العقبات التي كانت تواجهها في أوقات سابقة، لإحداث نقلة تنموية نوعية يزداد فيها معدل الاستثمار ويتنوع ليشمل مختلف القطاعات التي تتميز بها محافظة الطائف بدء بالسياحة والزراعة والخدمات والصناعة وغيرها من الأنشطة، وهذا سينعكس بالإيجاب على مساهمة المحافظة في الناتج الإجمالي وسيعمل على خلق واستحداث المزيد من فرص العمل للمواطنين والمواطنات في المحافظة. وأشار الدكتور سامي العبيدي، إلى أن الطائف تمتلك المقومات التي تعطيها القدرة على الاستفادة القصوى من هيئة التطوير لتحقيق نجاحات كبيرة ومتميزة، فهي بوابة مكةالمكرمةالشرقية وأول مدينة تكون مصيفاً معتمدا لحكومة المملكة والشعب السعودي بفضل تعدد المواقع السياحية الشهيرة بها وتنوع خدمات التسلية الترفيهية إضافة إلى كثرة المتنزهات. بدوره قال نائب رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة الطائف مشعل بن فلاح العتيبي، إن إنشاء هيئة تطوير محافظة الطائف يعكس نظرة سمو ولي العهد -يحفظه الله- إلى التنمية المناطقية كعامل رئيسي في تعزيز أهداف النمو الاقتصادي لكل منطقة، تلك النظرة التي أكدها سموه عبر الإعلانات المُتتالية بافتتاح هيئات تطويرية ومكاتب استراتيجية في 10 مناطق حتى الآن، وسيكون بمشيئة الله لهيئة تطوير محافظة الطائف دور كبير في إحداث حراك ونشاط كبير في مختلف القطاعات التي تتميز بها المحافظة والتي تأتي السياحة والزراعة في مقدمتها استنادا إلى ما تزخر به الطائف من مواقع تاريخية وأثرية، ومقومات سياحية. وأكد مشعل بن فلاح العتيبي، بأن الهيئة ستساعد على إزالة مختلف المعوقات التي كانت تقف سابقا في طريق التوسع والتميز في مختلف المشاريع، أنها ستدعم جذب المزيد من الاستثمارات وتعمل على الارتقاء بالبرامج السياحية والخدمية المفيدة لمختلف الزوار والحجاج والمُعتمرين. بدوره قال عضو مجلس إدارة غرفة تجارة الطائف، حسن بن صلاح السواط، نحن كمجتمع أعمال في محافظة الطائف متفائلون بشكل كبير بإنشاء هيئة تطوير محافظة الطائف،التي يتوقع بأن يكون لها دور كبير في تسهيل الإجراءات لزيادة معدل الاستثمارات وتنويعها خصوصا وأن الطائف تستعد حاليا للعديد من المشاريع التنموية الضخمة مثل مشروع مطار الطائف ومشروع الطريق الرابط بين منطقتي الهدا والشفا،وهذه المشاريع سيكون لها دور كبير في جذب الكثير من الاستثمارات الداخلية والخارجية والفعاليات السياحية العالمية والأحداث السياسية والاقتصادية والثقافية والرياضية التي ستنعكس بالإيجاب على مساهمة الطائف في الناتج المحلي وستعمل على ضخ وخلق المزيد من فرص التوظيف التي ستكون ملائمة لأهالي المحافظة ولمختلف الراغبين من أبناء وبنات المملكة. وأكد حسن السواط، بأن إعلان سمو ولي العهد عن تأسيس هيئة تطوير محافظة الطائف الذي يأتي بعد أن حققت الهيئات التطويرية التي سبق استحداثها بمختلف مناطق المملكة نجاحًا كبيرًا في مهامها بإشراف مُباشر من سموه، يظهر بوضح تطلعات سموه الرامية إلى إحداث نقلة تنموية نوعية في تلك المناطق، ولا شك لدينا بأن محافظة الطائف ستحذو ذلك المنحى وسيكون للهيئة الجديدة دورها المأمول في نموها الاقتصادي. مشعل العتيبي حسن السواط