أعلن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، الثلاثاء، استعداده لنقل الإغاثة الإنسانية إلى الداخل اليمني بعد إغلاق ميليشيات الحوثي الإيرانية لمطار صنعاء الدولي. وقال: إن «ميليشيات الحوثي أغلقت مطار صنعاء أمام طائرات المنظمات الأممية والدولية بدءاً من 19 ديسمبر الجاري». وأضاف، أن المطارات السعودية جاهزة لاستقبال الطائرات الإغاثية في ظل إغلاق الحوثيين لمطار صنعاء. وأشار التحالف إلى أن «المطارات اليمنية خيار لوجهة طائرات الإغاثة وجارِ التنسيق مع الحكومة اليمنية». وتابع: «مستعدون لنقل الإغاثة الإنسانية من نقاط الوصول للداخل اليمني بإشراف الأممالمتحدة»، ونفذ التحالف العربي الاثنين ضربات جوية دقيقة ومحددة لأهداف عسكرية بمطار صنعاء الدولي الذي حولته ميليشيات الحوثي لثكنة عسكرية ومنطلق للطائرات المسيرة والصواريخ الباليسيتة. وكانت المملكة قد أعلنت عن «مبادرتها لإنهاء الأزمة اليمنية والتوصل لحل سياسي شامل» يتضمن وقف إطلاق نار شامل تحت مراقبة الأممالمتحدة، وإيداع الضرائب والإيرادات الجمركية لسفن المشتقات النفطية من ميناء الحديدة في الحساب المشترك بالبنك المركزي اليمني بالحديدة وفق اتفاق ستوكهولم بشأن الحديدة، وفتح مطار صنعاء الدولي لعدد من الرحلات المباشرة الإقليمية والدولية، وبدء المشاورات بين الأطراف اليمنية للتوصل إلى حل سياسي للأزمة اليمنية برعاية الأممالمتحدة بناء على مرجعيات قرار مجلس الأمن الدولي 2216، والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني اليمني الشامل، إلا أن الحوثي رفض هذه المبادرة مفضلا المتاجرة بدماء الشعب اليمني لمصلحة طهران. وتؤكد المملكة في ذات الوقت على حقها الكامل في الدفاع عن أراضيها ومواطنيها والمقيمين بها من الهجمات الممنهجة التي تقوم بها الميليشيات الحوثية المدعومة من إيران ضد الأعيان المدنية، والمنشآت الحيوية التي لا تستهدف المقدرات الوطنية للمملكة فحسب، وإنما تستهدف عصب الاقتصاد العالمي وإمداداته، وكذلك أمن الطاقة العالمي والممرات المائية الدولية. وتعد التدخلات الإيرانية في اليمن سببا رئيسا في إطالة أمد الأزمة اليمنية بدعمها لميليشيات الحوثيين عبر تهريب الصواريخ والأسلحة وتطويرها وتزويدهم بالخبراء، وخرقها لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.