تنظم جامعة الأمير سلطان ممثلة في معمل أبحاث اللغويات التطبيقية بكلية الإنسانيات والعلوم المنتدى البحثي الدولي الافتراضي الثاني لأبحاث اللغويات التطبيقية، وذلك يومي السبت 6 نوفمبر والأحد 7 نوفمبر 2021. ويشارك في المنتدى متحدثون رئيسون بارزون في مجال اللغويات التطبيقية وعلى رأسهم الأستاذ الدكتور كين هايلند من جامعة إيست أنجليا والأستاذة الدكتورة كاثي كونكلين من جامعة نوتنجهام والأستاذ الدكتور إيستيفان كتشكيس من جامعة نيويورك الحكومية والأستاذة الدكتورة أليسون راي من جامعة كارديف والأستاذ الدكتور طارق إلياس من جامعة الملك عبد العزيز. ويتضمن المنتدى ورش عمل تقدمها مبادرة تراجم للترجمة ومؤسسة معلمي اللغات بالمملكة والمجموعة البحثية إيوان من جامعة الملك سعود. ويعرض المنتدى عددًا من الأبحاث المتميزة التي عكفت على تحكيمها لجنة تحكيم دولية تضم 37 أستاذًا جامعيًا من أنحاء العالم. وتنقسم الأبحاث التي قُبلت إلى 32 ورقة بحثية و12 ملصقًا بحثيًا شارك فيها باحثون من دول مختلفة حول العالم، منها دول عربية وأوروبية وآسيوية وإفريقية ومن أمريكا الشمالية. ويطرح المنتدى موضوعات بحثية مهمة في مجال اللغويات التطبيقية منها تعليم اللغات الأجنبية واكتساب اللغة الثانية والسياسات اللغوية واستخدام التقنية في تدريس اللغات واللغويات الحاسوبية وتحليل الخطاب وعلم النفس اللغوي وعلم النفس الاجتماعي وثنائية اللغة ودراسات الترجمة التحريرية والشفهية واللغة الإنجليزية المتخصصة. وبهذه المناسبة أكد سعادة الأستاذ الدكتور محمود المحمود، عميد كلية الإنسانيات والعلوم بجامعة الأمير سلطان ورئيس المنتدى، أن كلية الإنسانيات والعلوم تسهم إسهامًا كبيرًا ومميزًا في الإنتاج البحثي عالي الجودة لجامعة الأمير سلطان في مجالات متعددة، وأن بعض باحثي الكلية يعدّون من الباحثين أصحاب أعلى مستوى من الاستشهادات على مستوى الوطن والمستوى العالمي. وأضاف المحمود أن كلية الإنسانيات والعلوم تشارك جامعة الأمير سلطان التزامها الكامل للإسهام بفاعلية في تحقيق رؤية المملكة 2030 وبخاصة بشأن تحسن جودة التعليم العالي والبحث العلمي، ومن ثم فإن الكلية والجامعة تقدمان دعمًا كبيرًا للباحثين النشطين وتنظمان برامج متعددة للاستفادة من خبرات أعضاء هيئة التدريس والباحثين لخدمة المجتمع، مشيرًا إلى أن المنتدى الثاني لأبحاث اللغويات التطبيقية يعدّ مثالًا واضحًا على حرص الكلية والجامعة على دعم البحث العلمي في المملكة وزيادة التعاون البحثي الناجح حول العالم.