أرامكو توقع صفقة لبيع حصة ملكية في إحدى شركاتها التابعة ب 12.4 مليار دولار    اهتمامات الصحف المصرية    زلزال ارتدادي بقوة 5.5 درجات يضرب جزيرة جاوة الإندونيسية    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة وارتفاع الأمواج على جدة والليث ورابغ    «التعليم عن بعد» .. يحسم أزمات الزحام والجودة والهدر المالي    إصابات كورونا حول العالم تتجاوز 136.2 مليون.. والوفيات 2.93 مليون    المدفعية البريطانية تودع الأمير فيليب ب41 طلقة    أسواق التمور بالقصيم تُراهن على موسم عمرة رمضان لانتعاش حركة البيع    الصحف السعودية    سماء غائمة مصحوبة برياح نشطة على 6 مناطق    بالفيديو.. "الأمن العام" يستعرض عمليات القبض على مرتكبي عدد من الجرائم    تزويد أبواب المسجد الحرام ب70 كاميرا حرارية لرصد درجات حرارة المُعتمرين    «التحالف»: اعتراض مسيرة مفخخة أطلقتها مليشيا الحوثي تجاه خميس مشيط    عودة «مسلسل» الرعب    غرفة جازان تبحث مجالات التعاون مع السفير الدنماركي    اعتماد الخطة الأمنية لمناسك العمرة والزيارة خلال رمضان    «النقل» تواصل معالجة ملاحظات حملة «نحو طرق متميزة آمنة»    جمعية البر بالرياض وجمعية عناية الصحية توقعان مذكرة تعاون مشترك    «رحلة عبر الزمن»    فيبي والر بريدج بطلة «إنديانا جونز» المقبل    براعم الأهلي أبطالا لدوري تحت 15 سنة    تدشين برنامجي هدية خادم الحرمين وتفطير الصائمين في السنغال    الوليد بن طلال وإنقاذ الهلال    جامعة المجمعة تقيم حفل تخريج طلابها (افتراضياً)    ولي العهد يعزي ملكة بريطانيا وأمير ويلز في وفاة الأمير فيليب    «يلو» تحصد 4 من جوائز AVA الأمريكية لمحترفي التسويق الإلكتروني    المحكمة العليا تدعو إلى تحري رؤية هلال رمضان.. اليوم    وزارة الدفاع: القتل ل 3 جنود ارتكبوا جريمة الخيانة العظمى    السجن 106 سنوات ومصادرة 465 مليون ريال من عصابة غسل أموال    15 مليونا خسائر «ريال مدريد» في أسبوع    الشباب يدك الباطن    أمير تبوك يكرم الفائزين بمسابقة مدرستي    فواز يعود لحماية العميد    أمين عام جامعة الدول العربية يؤكد أن العراق رُكنٌ ركين في المنظومة العربية    وزير الداخلية يعتمد الخطة الأمنية لمناسك العمرة والزيارة    تنفيذية برنامج «خدمة ضيوف الرحمن» تزور 6 مواقع تاريخية في مكة    «سلمان للإغاثة» يدعم المراكز الصحية باليمن ويسلم سلالاً رمضانية لمحتاجي ألبانيا    التخصيب إلى 20 %.. ماذا ننتظر؟ الملالي.. وقنابل تدمير الكون    اقتراح بإدراج طرق إنعاش القلب وجهاز الصدمات الكهربائي ضمن مناهج التعليم    حساب المواطن يعلن إيداع الدعم المخصص لشهر إبريل                طرح الفكرة الجديدة.. فن    كلمة تقف في الحنجرة        الكويت تصدر قراراً عاجلاً بشأن الوافدين في رمضان    أول اتصال مباشر بين وزيري خارجية تركيا ومصر    "شاموسكا" يُعلن تشكيل الفيصلي لمواجهة الفتح    يمتد ل6 أشهر.. الكشف عن تفاصيل عقد "مينيز" مع النصر    #وزير_الداخلية يعتمد الخطة الأمنية لمناسك العمرة والزيارة خلال شهر #رمضان المبارك    أمير القصيم يصدر قراراً برفع وحدة التميز المؤسسي إلى الإدارة العامة للتخطيط والتميز المؤسسي    "الشؤون الإسلامية" تغلق 16 مسجدًا مؤقتًا بعد ثبوت 16 إصابة ب"كورونا"    الهدر الغذائي بالسعودية يتجاوز 4 ملايين و66 ألف طن سنوياً    الإمارات: 1931 إصابة جديدة بكورونا و3 وفيات    "الدفاع المدني" يذكِّر ببث إشعار تجريبي لمنصة الإنذار المبكر على منطقة الرياض اليوم    برقيتان من خادم الحرمين وولي العهد لملك الأردن... هذه تفاصيلها    القيادة تعزي ملكة بريطانيا والأمير تشارلز في وفاة فيليب دوق إدنبرة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





الكاظمي يدعو المعارضة والأحزاب إلى الحوار وتغليب مصلحة العراق
نشر في الرياض يوم 08 - 03 - 2021

دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي "الاثنين" القوى السياسية والمعارضين إلى حوار وطني مفتوح وصريح مع الحكومة العراقية على أساس المصلحة الوطنية.
وقال الكاظمي، في خطاب متلفز: "إننا ندعو جميع المختلفين من قوى سياسية وفعاليات شعبية وشبابية احتجاجية ومعارضي الحكومة، إلى طاولة الحوار المسؤول أمام شعبنا وأمام التاريخ".
وأضاف: "وندعو قوانا وأحزابنا السياسية إلى تغليب مصلحة الوطن والابتعاد عن لغة الخطاب المتشنج والتسقيط السياسي، والتهيئة لإنجاح الانتخابات المبكرة، ومنح شعبنا فرصة الأمل والثقة بالدولة وبالنظام الديمقراطي".
وذكر الكاظمي أن" توتير الأوضاع ليس من مصلحة البلد، ويجب منح الوقت الكافي للحكومة للبناء على ما حققت خلال الفترة الماضية، وتأمين الانتخابات على أسس رصينة ونزيهة". وخاطب القوى العراقية قائلاً: "أدعوكم وبكلّ صدق، إلى حوار مفتوح وصريح مع الحكومة على أساس مصلحة البلد وأمنه وسيادته، وعلى قاعدة حفظ أمن العراق ودعم الدولة وسيادة القانون". وبين أن العراق أمام فرصة حقيقية لاستعادة دوره التاريخي في المنطقة والعالم رغم كلّ العقبات والتحديات، وإننا كحكومة متمسكون بإرادة شعبنا في تحقيق الأمن والسلام والإعمار والازدهار وعلى أساس هذه المسؤولية التاريخية، وفي أجواء المحبة والتسامح التي عززتها زيارة بابا الفاتيكان فرنسيس لأرض العراق، نطرح اليوم الدعوة إلى حوار وطني، لتكون معبراً لتحقيق تطلعات شعبنا.
وأكد أن زيارة بابا الفاتيكان مثلت نقطةً مضيئةً جسّدت جوهر الشعب العراقي المُحب الصّادق الحضاري المؤمن بقيم العدالة والسلام. مشيرا إلى أن رسالة فرنسيس وصلت إلى كلّ أنحاء العالم، وهو يجول بقلبٍ مفعم بروح الأمل في مدن العراق، ووصلت رسالة شعبنا إلى كلّ شعوب الأرض لتقول نحن شعب العراق.. شعب التاريخ والحضارة".
ووصف الكاظمي لقاء علي السيستاني وفرنسيس بأنه رسالة للإنسانية والسلام، وأن العراق تاج التسامح، وبغداد مدينة السلام ومنبر الحركة الفكرية.
وقال: "الحوار الاستراتيجي الذي بدأته الحكومة حول ترتيبات التعاون مع التحالف الدولي قائم في الأساس على إيجاد البيئة والتوقيتات لإخراج كلّ القوات المقاتلة من أرض العراق، ضمن آليات فنية زمنية متفق عليها مع الحفاظ على أفضل العلاقات مع دول التحالف، وبما يضمن سيادة العراق وأمنه".
ودعا الكاظمي إلى حوار وطني حقيقي عميق، وعلى كلّ المستويات الرسمية والحزبية والشعبية، للتوصل إلى إطار الاتفاق النهائي للعلاقة بين الحكومة المركزية وإقليم كردستان بما يحفظ وحدة الأراضي العراقية، ويعالج المشكلات المتراكمة جذريا.
وقال الكاظمي، في خطابه: "لقد عكفت الحكومة منذ تشكيلها على ترميم علاقات العراق الخارجية والتأسيس لاستعادة العراق موقعه الطبيعي ووزنه الإقليمي دولياً، وحققنا خطوات متقدمة في هذا المجال وكانت زيارة قداسة البابا تعزيزاً لهذه الخطوات".
وأضاف: "لقد نجحنا في أن يكون العراق معبراً للتفاهم والتواصل بين العديد من دول المنطقة، وهناك استعداد دولي لدعم العراق في مشروع الإصلاح الاقتصادي، بعد أن نجحنا في عبور الأزمة الاقتصادية".
وطالب الكاظمي كلّ أشقاء العراق وجيرانه وأصدقائه بترسيخ قيم السلم والتعاون بين دول المنطقة وإبعاد شبح الحروب والخلافات والصراعات التي لن تخدم شعوبنا ذات التاريخ المشترك.
وشدد على استعداد العراق الكامل للعب دور فعّال في تكريس التهدئة وفتح أبواب الحوار لحل أزمات المنطقة، وأن يكون الجميع شركاء في التنمية لا محوراً للخلاف والصراعات.
وجدد الكاظمي رفضه أن يكون العراق ساحة للصراعات الخارجية، مؤكدا أن منطق التعاون والأخوة هو الوحيد المقبول بالنسبة للشعب العراقي.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.