ظهر في الساحة الإعلامية الرياضية بعض المنتسبين للإعلام بطرح مختلف وزائف بعيد كل البعد عن الحقيقة وللأسف ذلك يعود لعدم تفعيل دور الاتحادات السعودية بمختلفها بتوثيق البطولات للأندية الرياضية وتدوين كل ما يتعلق بتاريخها من لحظة التأسيس وحتى يومنا هذا، وكنا نؤمل على دور لجنة توثيق البطولات التي حُلت وهي في مهدها ولكنا نأمل بأن تعمل اتحاداتنا على إصدار تاريخ أنديتنا لتكون مرجعية يُحتج بها فمن غير المعقول بأن رياضة دولة بحجم المملكة لا توجد لها مرجعية رياضية معتمدة وهذا ما جعل بعض الإعلاميين يتطاولون على التاريخ الموجود عند «القلة من الثقات» في وسطنا الرياضي بعد رحيل الكثير منهم وهذا ما يستدعي العمل بالسرعة القصوى بأن يتم توثيق تاريخنا الرياضي وحفظ حقوق الأندية حتى لا يخرج لنا بعض المتطاولين أو الذين يقتاتون على المصالح الخاصة ضد المصالح العامة، فشاهدنا بعض من الإعلاميين الذين عاصروا نهضة الرياضة حادوا عن الطريق الصحيح بالشهادة بالحق بما عاصروه وما شهدوا به ولكن ربما أن للبعض منهم أهداف لا نعلمها فبعد أن كان أحد هؤلاء القلة مدافعاً عن أحد الأندية بكل ما أوتي من قوة في الإعلام المقروء أو المرئي أصبح بعد موقف معين مع أحد المنتمين لذلك النادي يتخذ العداء لكل من في ذلك النادي وتاريخه وللأشخاص الذين لهم مواقف مشرفة معه وأفضال لا ينكرها إلا جاحد وناكر للمعروف فبعد أن توفي مؤسسي الأندية لدينا ظهروا لنا بتاريخ مزيف لأنه يعرف تماماً أنه لن يستطيع ذكر ذلك بوجود المؤسسين - رحمهم الله - الذين نهضت رياضتنا على أيديهم فأصبح بعد أن كان يقول كلاماً للتاريخ ويعتد بكلامه في الوسط الرياضي ظهر بعد ذلك الموقف بشكل مختلف وأصبح المحامي الجهبذ الذي يدافع عن النادي المنافس لناديه الذي كان ينتمي له وأنه أنكر بعض من الحقائق التي عرفها الصغير قبل الكبير في وسطنا الرياضي وكذلك أضاف عدد لبطولات ناد هي في الحقيقة ليست من البطولات الرسمية فهل في هذه الحالة نصدق حديثه الأول أو لأخير فبعد أن كان مكان احترام وإجلال من الكثير في الوسط الرياضي خسر للأسف الكبير الكثير من المنتمين للوسط الرياضي المحايدين المتعقلين بطرحه ذلك الذي تبين أنه في أحد المرحلتين أنه كذب وتدليس وبكلا الحالتين فقد مصداقيته حتى من ذلك التيار الذي يدافع له حالياً فهم يعلمون كذبه وتقلبه وتلونه وبقرارة أنفسهم يعلمون أنه يكذب ولكن لأهداف محددة يسعون خلفها ومن ثم يكون ذلك المتلون هامشاً خسر من كل الجوانب فهل يرضاها على نفسه بعد أن بلغ به الكبر عتياً. * خاتمة تأسس نادي الهلال (الأولمبي سابقاً) على يد رائد الرياضة في المنطقة الوسطى الشيخ عبدالرحمن بن سعيد - رحمه الله - بدعم من جلالة الملك سعود وابنه الأمير خالد بن سعود - رحمها الله - في العام 1377ه - 1957م وكان ابن سعيد وحيداً في إدارة النادي إدارياً ومالياً وفنياً حتى العام 1380ه - 1960م بعد أن طلب من الأندية الرياضية تسجيلها رسميا في المناطق وسجل الهلال ضمن أندية الوسطى وشكل له مجلس إدارة من مجموعة من الشخصيات المحبة لنادي الهلال ولم يكن هناك أي عضو مؤسس سوى الشيخ عبدالرحمن ابن سعيد - رحمه الله - على النحو التالي: عبدالرحمن بن سعد بن سعيد رئيس النادي، محمد بن عبدالله بن غيشان نائب رئيس النادي، عبدالرحمن بن عبدالله بن شعيل أمين الصندوق، فهد بن محمد بن حيزان سكرتير النادي، محمد بن صالح بن مصيبيح، عبدالعزيز بن محمد أبوشنق، عبدالرحمن بن رشد الهايف، عبدالعزيز بن عبدالله بن حيزان، عبدالرحمن بن سعد السماري - أعضاء. وكذلك عين ابن سعيد مستشارين له وهما: عبدالحميد أحمد وعثمان شوقي سودانيي الجنسية، وفي نفس العام وبعد أن تم نقل الأندية تحت مظلة وزارة المعارف في بداية العام 1380 وقبل انطلاق أول بطولة للمنطقة الوسطى استقال عضوا مجلس الإدارة عبدالرحمن السماري وعبدالعزيز بن حيزان وتم تعويضهما بترشيح ناصر بن جريد وعبدالعزيز العويد الذي استقال وحل مكانه محمد بن حيزان، وحقق المجلس أول بطولة للهلال كأس جلالة الملك في ذات العام 1380ه.