نظمت غرفة الرياض ممثلة في لجنة النقل بالتعاون مع الهيئة العامة للجمارك ورشة عمل للتعريف بخدمة النقل البري لشحنات الترانزيت (RFS)، تحدث فيها الأستاذ معتصم الدخيل من هيئة الجمارك حيث قدم تعريفا بالخدمة والتصور المستقبلي للخدمة وشروط إصدار الرخصة الخاصة بها ووسائل النقل المعتمدة مؤكدا أهمية الترانزيت كحركة لوجستية بالمملكة في دعم النشاط التجاري. وقال إن الخدمة ستحقق طفرة في عملية نقل واستلام البضائع من المطارات وسرعة إيصالها مواقع التسليم وذلك بفضل ما تقدمه من حزمة تسهيلات لشركات النقل من حيث حركة الدخول للمطارات والسير، موضحا أن من مميزاتها أنها ستقلل تكلفة النقل وتختصر الوقت إضافة إلى تبسيط عملية نقل وإجراءات البضائع. كما أوضح أن اتصالات ستتم مع الجهات ذات العلاقة لمعالجة الكثير من المواضيع المتعلقة بحركة سير الشاحنات وأوقات الدخول والخروج من المدن وكذلك إجراءات دخول المطارات، مؤكدا الاهتمام التام باستيفاء كافة المتطلبات حتى تحقق الخدمة أهدافها مشيرا إلى أنها تهدف إلى دعم تعاملات وحركة خطوط الطيران والشحن الجوي عن طريق ربط المنصات الرئيسة في المملكة بما يسهم في تحول المملكة لتصبح منصة عالمية للخدمات اللوجستية. ومن جهة أخرى استعرض الدخيل الشروط اللازمة بالنسبة لشركات النقل للاستفادة من الخدمة ومواصفات الشاحنات المطلوبة منوها إلى أن الخدمة ستسهم في تطوير خدمة الترانزيت التي تعتبر الأساس لتحفيز الحركة التجارية في المملكة مؤكدا أن عملية تتبع الشاحنات ستكون مرتبطة بالجمارك. ومن جانبه أوضح الاستاذ وليد النجيدي عضو لجنة النقل بالغرفة أن الخدمة تشكل إضافة مهمة في سلسلة الخدمات اللوجستية من حيث مواكبتها لأهداف (رؤية 2030) للاستفادة من موقع المملكة الاستراتيجي كمفترق طرق للتجارة الدولية المهمة. وأشار إلى أهمية خدمة الترانزيت في المملكة موضحا أنها ستحقق العديد من المميزات من حيث السرعة وتقليل التكلفة وتبسيط الإجراءات، وقال إنها تشكل إضافة للخدمات اللوجستية منوها إلى أهمية العمل على معالجة ما تواجه من تحديات تتعلق بحركة مرور الشاحنات وتسهيل إجراءات الدخول للمطارات.