أكد عدد من ضيوف الرحمن أن قرار عودة العمرة تدريجياً قرار حكيم يتوافق مع مقاصد الشريعة الإسلامية ويتمكن من خلاله المسلمون من أداء هذه الشعيرة العظيمة بكل يسر وطمأنينة وفق البروتوكولات الصحية التي تعمل على تحقيقها مختلف أجهزة الدولة ومنها وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد. جاء ذلك في تصريحات لهم عقب عقدهم نية العمرة بميقات ذي الحليفة بالمدينةالمنورة قاصدين البيت الحرام لأداء العمرة في ثاني أيامها بعد القرار السامي الكريم بإعادة العمرة تدريجيّا في ظل فيروس جائحة كورونا المستجد. ففي البداية، رفع المعتمر عبدالهادي بخش من باكستان، الشكر وعظيم الامتنان لقيادة المملكة على الخدمات المتميزة وقرار العودة للعمرة، مشيرًا إلى أنه قرار أفرح جميع المسلمين بالعالم وهو يتوافق مع مقتضيات الشريعة التي حافظت على حياة الناس وصحتهم. وأشاد بخش بالجهود الكبيرة التي تقدّمها وزارة الشؤون الإسلامية في ميقات ذي الحليفة في تطبيق الإجراءات الوقائية للوقاية من فيروس كورونا ومنها التعقيم ووضع الملصقات واللوحات الإرشادية بلغات عالمية والتي ساهمت في نشر الوعي بين المعتمرين. فيما عبر المعتمر عبدالعزيز بن عبدالله الرشيدي الذي قدم للعمرة من منطقة حائل، عن فرحه الغامر بقرار العودة للعمرة ومشاعره الغامرة والتي لا توصف بأن يكون من أوائل الذين يؤدون مناسك العمرة، منوهاً بما لمسه من الخدمات المتميزة التي تقدمها مختلف الأجهزة الحكومية العاملة بالميقات من حسن التنظيم وجودة ودقة تطبيق الإجراءات الاحترازية والعناية بالمساجد والعناية بها وصيانتها المستمرة في ظل هذه الجائحة العالمية. يذكر أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، كلفت بتوجيه الوزير د. عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، فريقًا متكاملًا يعمل على مدار الساعة في تقديم كل التسهيلات المطلوبة للمعتمرين سواء ما يتعلق بتهيئة المواقيت ومساجدها ومرافقها والعناية بها، وتعقيمها وصيانتها ونظافتها، وتكليف المراقبين والمراقبات لمتابعة ذلك، وأيضًا ما يتعلق بتكليف الدعاة للتوعية والإرشاد والإفتاء كي يؤدي المعتمرون مناسك العمرة بيسر وسهولة ووفق المنهج النبوي الصحيح. أشاد المعتمرون بالاهتمام بالخدمات وفق الإجراءات الاحترازية