أمير منطقة القصيم: ولي العهد برؤية المملكة 2030 هو مهندس مستقبل وطننا المتطور بالتخطيط والعمل المنظّم    ولي العهد يستعرض مع قائد الجيش الباكستاني العلاقات الثنائية في المجالات العسكرية والدفاعية    أهالي المجمعة: نجدد البيعة والولاء لقيادتنا.. وندعو الله أن يحفظ بلادنا من كل سوء ومكروه    رئيس وزراء باكستان الإسلامية يزور المسجد النبوي    مشاريع تقنية لتعزيز التحول الرقمي    أسعار النفط ترتفع وسط تفاؤل حيال تعافي الاقتصاد العالمي    تبي تسافرون!!    ب«الشرق الأوسط الأخضر».. ولي العهد يكافح التغيُّر المناخي    الربع الخالي يروي عطش المنطقة    5 اتفاقيات بين الرياض وإسلام أباد ووفد سعودي يزور باكستان بعد العيد    فلسطين تطالب بعقد اجتماع عاجل لبحث التحرك العربي ضد الجرائم الإسرائيلية في القدس    بناء جامع خادم الحرمين الشريفين في باكستان    سقوط حطام الصاروخ الصيني في هذا الموعد!    القيادة تهنئ رئيسي روسيا الاتحادية وقرقيزيا بذكرى يوم النصر    عبداللطيف الحسيني ينجح في مهمته الأولى    فواصل    نقلة جوهرية لميدان الهجن    خادم الحرمين يأمر بترقية عدد من أصحاب الفضيلة أعضاء النيابة العامة    ضبط 4 أشخاص ارتكبوا عددًا من الجرائم    وفاة الإعلامي الرياضي عادل التويجري    ليلة رمضانية بنكهة فرنسية    وزير الإعلام المكلَّف يتفقد جريدة أم القرى    يجوز إقامة صلاة العيد وخطبتها ثلاث مرات في دول الأقليات المسلمة    تسجيل 66 وفاة و1132 إصابة جديدة بكورونا في مصر    التويجري في ذمة الله    أكثر من 80 زيارة رقابية تنفذها أمانة الحدود الشمالية تزامناً مع قرب عيد الفطر    مصر تدين الحادث الإرهابي في العاصمة الأفغانية كابول    السلام.. صوت الحكمة..!!    إنقاذ طفلة معلقة من عنقها بأعلى فندق مهجور    عطيف: ولي العهد يجود عطفا وإحسانا    ذا لاين.. مدينة مليونية دون ضجيج    قيادات نسائية: المرأة السعودية تعيش «عصر التمكين»    4 جامعات سعودية الأفضل عربيا في تصنيف شنغهاي 2020    محمد بن سلمان.. رؤية تنقلنا إلى عنان السماء    مهندس الرؤية.. من المحلية إلى العالمية    وقْف لغة القرآن.. شكراً خالد الفيصل    البيعة الرابعة لولي العهد.. إنجاز بامتياز    محمد بن سلمان.. إنجاز وإعجاز برؤية عصرية    «شرطة الشمالية» تقبض على مواطن قام بابتزاز فتاة والتشهير بها    بالفيديو..إغلاق سوق العتيبية بمكة لعدم التقيد بالاحترازات    واتساب يكشف عواقب رفض سياسة الخصوصية الجديدة    تعليم نجران منجزات عالمية ومبادرات تطوعية    مجلس الوزراء اليمني يثمن دعم المملكة ومواقفها المستمرة والثابتة في دعم اليمنيين    رفع عدد مسارات صحن المطاف إلى 25 مسارًا    الحرية بين كبح وانفلات    الرياض: القبض على 5 أشخاص تسببوا في تصادم مركبتين لخلاف بينهم    حوار ولي العهد (2) قوة السرد ومنطق الدولة    ملف أزمة الأهلي خطير    التقاعد : استمرار خدمة العملاء طيلة إجازة عيد الفطر المبارك    علامة فارقة    «الشؤون الإسلامية»: إغلاق 23 مسجداً مؤقتاً وإعادة فتح 9 مساجد في 6 مناطق    السَّلَامُ.. تطهير للقلب وثقة بالله    العويران ينتقد لاعبو الشباب    علم أمراض العضلات والأعصاب الطرفية: التشخيص المبسط    رئيس اتحاد التايكوندو يزور معسكر المنتخب ويشحذ همم اللاعبين..    سفارة المملكة في مدريد: قرار السفر لإسبانيا مقيد حتى 31 مايو    الإمارات تسجل 1735 إصابة جديدة وحالات وفاة بفيروس كورونا    أمير الباحة : وزارة التعليم استطاعت أن تقدّم نموذجًا سعوديًا فريدًا في التعليم عن بُعد    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





دروس ما بعد الجائحة
نشر في الرياض يوم 14 - 07 - 2020

عدة أشهر مرت منذ بدء الجائحة، شهد العالم خلالها مآسيَ وخسائر لا تعد ولا تحصى، ومازلنا في النفق ولا ضوء يلوح في نهايته، فالفيروس يقاتل بضراوة، يتضاءل في جبهات، ويتصاعد ويتعاظم في جبهات أخرى. الكثير من الدول اختارت التعايش معه ومهادنته إلى أن نتوصل للقاح أو دواء، أو أن يأخذ المرض دورته ويتلاشى كما فعلت أوبئة كثيرة من قبل.
الفترة التي مرت منذ بدء الجائحة ليست قصيرة، وخلالها تعلمنا دروساً مهمة يجب ألا تمر دون الاستفادة منها، وسأركز الحديث هنا على الدروس التي تعلمناها من تجربتنا المحلية مع الوباء.
الدرس الأول: هذه الجائحة ليست الأولى التي تمر على العالم ولن تكون الأخيرة، كما أنه ليس من الضروري أن تحدث مرة واحدة في القرن، فقد يشهد العالم أوبئة متتالية ومفاجآت غير سارة تحتاج تحركاً واحتواءً سريعاً وصارماً، ولذلك من المهم أن نضع خططاً محكمة ودقيقة للتعامل مع الأزمات سواء كانت أوبئة أو غيرها.
الدرس الثاني: حياة الإنسان وصحته وسلامته هي رأس الأولويات، وإذا كان استثمارنا السابق في نظامنا الصحي قد قلل من الوفيات بشكل ملحوظ، فإن من المهم مضاعفة الجهود لدعم وتطوير القطاع الصحي بشكل كبير ويشمل ذلك رفع الطاقة الاستيعابية لغرف العناية المركزة وزيادة عدد المستشفيات خصوصاً في تلك المناطق التي تظهر فيها الحاجة بشكل أكبر.
الدرس الثالث: استمرار الضرب بيد من حديد على الفاسدين، فقد كشفت الأزمة عن أشخاص تجردوا من إنسانيتهم ووطنيتهم واستغلوا الأزمة لتحقيق مصالح شخصية، كما ظهر تجار الأزمات وحاولوا استغلالها لصالحهم عبر التكديس ورفع الأسعار وخفض الجودة على حساب الربح.
الدرس الرابع: هنالك كم هائل من الوافدين الذين لا نحتاجهم، خصوصاً غير المؤهلين منهم، هذه الشريحة تسببت بنزيف اقتصادي هائل، وتدني جودة الخدمات، كما أنهم لا يقدمون خدمات تذكر للوطن بقدر ما يقدمونها لكفلائهم من تجار التأشيرات. وخلال الأزمة تسبب عدد كبير منهم في إعاقتنا لكسر دائرة العدوى. ولذلك من المهم جداً إصلاح هذا الملف وإعطاؤه أولوية قصوى.
الدرس الخامس: التكنولوجيا لعبت دوراً محورياً في التقليل من آثار هذه الأزمة سواء على المستوى التجاري أو الصحي ولذلك من المهم جداً أن يتضاعف العمل على الاستثمار في بنيتنا الرقمية ورفع كفاءتها إلى أقصى حد ممكن.
وأخيراً: الأزمة لم تنتهِ ومازال في المعركة كر وفر وستتمخض الأيام المقبلة عن الكثير من الدروس، وسيكون المستفيد الأول هو من يأخذ هذه الدروس بأقصى قدر من الجدية ويعمل على معالجتها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.