استقبلت غرفة الطائف القنصل العام الأمريكي بجدة راين كْليها, والوفد المرافق له, وعقدت الغرفة اجتماعا مع القنصل الأمريكي ترأسه نيابة عن رئيس الغرفة عضو مجلس إدارة غرفة الطائف ورئيس لجنة ريادة الأعمال بالغرفة عبدالعزيز البار, وبحضور أعضاء مجلس الإدارة حسن السواط, ومحسنة الطلحي, وأمين عام الغرفة دسمان الفقيه. وقدم البار بداية الاجتماع نبذة تعريفية عن الغرفة, وأهم الخدمات والبرامج الاقتصادية والاجتماعية التي تقدمها الغرفة, إضافة إلى نبذة تعريفية عن برنامج عطاء.. وناقش الاجتماع المشاريع والفرص الاستثمارية بالطائف, وحجم البطالة في محافظة الطائف، إضافة إلى برامج وخطط الغرفة بما يتوافق مع رؤية المملكة 2030م, كما تناول الاجتماع الحديث عن أهم المشاريع القادمة للمحافظة كالمدينة الصناعية والمطار الجديد, وإمكانية فتح مجالات التعاون في التدريب والوفود التجارية بين القنصلية الأمريكية, وغرفة الطائف.. إلى جانب العديد من المحاور التي كانت على جدول الاجتماع, ومن أبرزها: التعاون في توفير المعلومات الاقتصادية بين الطرفين في تحقيق رؤية المملكة ۲۰۳۰م, وخلق قناة تواصل بين القنصلية الأمريكية وغرفة الطائف في المجالاتالاقتصادية مثل: "المعارض - المؤتمرات – المهرجانات", وعرض الفرص الاستثمارية المتاحة بين غرفة الطائف والقنصلية الأمريكية, وتطوير العلاقات بين غرفة الطائف والقنصلية الأمريكية فيما يخدم رجال الاعمال والمستثمرين من ناحية تسهيل الزيارات وسرعة انجاز التأشيرات, وعمل مشاركات في الدورات التدريبية المتخصصة, إضافة إلى لقاء سنوي بين غرفة الطائف والقنصلية الأمريكية لبحث تطوير العلاقات والمستجدات الاقتصادية بينهما.. وفي نهاية اللقاء تبادل الطرفان الهدايا التذكارية, كما قدمت الغرفة عرضا مرئيا عن كيفية زراعة وصناعة الورد الطائفي, الذي تنتظره المحافظة خلال الأشهر القادمة.. هذا وأوضح القنصل العام الأمريكي بجدة راين كْليها في تصريح صحافي نهاية الاجتماع انه من اولوياتهم تقوية العلاقات التجارية بين البلدين, مبينا أن زيارة غرفة الطائف اليوم للتعرف اكثر على الفرص الاستثمارية, ومجالات التعاون, وقنوات التواصل مع غرفة الطائف, وآلية فتح تواصل, وروابط بين الشركات الامريكية, والشركات في الطائف, مبدئيا سعادته بما سمعه وشاهده من برامج وأنشطة في غرفة الطائف, وخاصة في مجال المشاريع, والتي لها مجالات عديدة في الطائف كالمجالات السياحية, والزراعية بالأخص, والتي سيسعون لايجاد الشراكة المناسبة حول ذلك.