تدفعني الأشواق لديار الأخيار اللّي وردنا من مصافي عدوده جتني علومٍ هيّضت هجس الأفكار نبي الفياض اللّي وساعٍ ابنوده عاد الربيع وعاد تغريد الأطيار وعاد الدفا عقب الشتا والبروده وعم السرور وفرّح كْبار وصغار وكلٍ على المكشات نفسه تقوده ربّع وطنّا واختلط لون الأزهار ومعه اختلط ريح النفل في ورده والفقع من كل نوع يزمى للأبصار وفي كل صوب اليوم يظهر وجوده وصوت أم سالم يصدح بْهاك الأقفار مثل الملحّن لا عزف له أنشوده شعر - محمد بن سوعان الربيّع