ارتفعت عقود النفط الآجلة أمس وسط مخاوف بشأن الإمدادات مع اقتراب فرض عقوبات على صادرات إيران من الخام، على الرغم من ضغوط دعوات الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى خفض الأسعار. وارتفع خام القياس العالمي مزيج برنت للتسليم في نوفمبر 26 سنتاً، أو ما يعادل 0.33 بالمئة، إلى 78.96 دولاراً للبرميل بحلول الساعة 0647 بتوقيت جرينتش. وزاد خام غرب تكساس الوسيط الأميركي للتسليم في أكتوبر سبعة سنتات، أو 0.10 بالمئة، إلى 70.39 دولاراً للبرميل. ومن المقرر أن تجتمع أوبك مع حلفاء غداً الأحد في الجزائر لمناقشة كيفية تخصيص زيادات الإنتاج لتعويض النقص في الإمدادات الإيرانية جراء العقوبات الأميركية. ويستهدف اجتماع الجزائر، ضبط السوق العالمية للنفط والحفاظ على توازنه، من خلال تقييم توصيات اجتماع فيينا المنعقد في يونيو بفيينا. وقالت مصادر إن اجتماع الأحد سيناقش كيفية توزيع زيادة الإنتاج المتفق عليها وسيدرس ما إذا كانت السوق بحاجة إلى مزيد من النفط لتعويض خسارة الإمدادات الإيرانية وانخفاض إنتاج فنزويلا. وقال مصدران إن الاجتماع قد يصدر توصية بشأن توزيع الزيادة، إذ إن معظم الدول المشاركة ستكون ممثلة. وقال مصدر آخر في أوبك "لا توجد اقتراحات بشأن اجتماع استثنائي في الجزائر". Your browser does not support the video tag.