يلاحظ في مجتمعنا تعدد صور المجالس والأمكنة التراثية والتي أخذت حيزا كبيرا في الانتشار، في المنازل والاستراحات والمواقع، وخلال شهر رمضان يحرص أفراد المجتمع على تلك الأمكنة التراثية والتركيبة الاجتماعية، من خلال الاستمتاع فيها حيث يتعايشون فيها بقالب اجتماعي مفعم بالود والتلاحم بين الأسر والأبناء والأقارب، في مشهد أكثر من رائع، ليزداد المنظر جمالاً مع أيام شهر رمضان خلال تجمعات الإفطار أو السحور. هذه التجمعات تعيدهم إلى الزمن الجميل والأشياء القديمة التي كان الآباء والأجداد يستخدمونها، كيف وهم يتعايشون جو الماضي، عندما كانت الحياة بسيطة، والأشياء بسيطة، والقلوب أيضاً بسيطة. الجميع يؤكد أن في هذه الأمكنة تجدد فرص اللقاءات والبعد عن مشاغل الحياة بل وتجلب هذه الجلسات التراثية فرحة اللقاء والتعارف في جو من السعادة والسرور، سيما كبار السن الذين يتذكرون حياة الأمس وخبرة السنين المختزلة في ذاكراتهم. زيارات الأمكنة Your browser does not support the video tag.