#وظائف إدارية وهندسية شاغرة في شركة المراعي    بريطانيا تعتزم مناقشة الهجوم على ناقلة نفط في بحر العرب بجلسة مغلقة لمجلس الأمن غدا    قيادات المليشيا تتساقط في مأرب.. واشنطن: الحوثي رفض وقف إطلاق النار    التعاون يفاوض نجم إسكولي الإيطالي    الدحيل يعتذر والاتحاد ينهي معسكره    جامعة الملك فيصل تعلن نتائج الدفعة الثانية للقبول    "السديس": استحداث منصب وكالة مساعدة لتمكين المرأة في هيكلة الرئاسة القادمة    "الصحة" : تسجيل (986) حالة وتعافي (1055) حالة    حسام بن سعود يكرم إدارة ولاعبي نادي الباحة لذوي الإعاقة    «ساب» يسجل 1,889 مليون ريال سعودي أرباحًا لفترة الستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2021م    بدءا من الغد وحتى الثلاثاء.. استمرار هطول الأمطار الرعدية على بعض مناطق المملكة    بقيمة 24 مليون ريال.. إنجاز ثلاثة مشروعات تعليمية جديدة بجازان    إغلاق قاعة أفراح لعدم الامتثال بالإجراءات الإحترازية بشرائع مكة    إصدار 10 مخالفات لجمع التبرعات بطرق غير نظامية    جامعة الملك عبدالعزيز الأولى عربياً    ريهانا بين أغنى فنانات العالم ب1,7 مليار دولار    وكيل الموارد البشرية: حصر أكثر من 4 آلاف وظيفة قبل دخول قرار قصر العمل بالمجمعات    عيادة عالمية في مهرجان ولي العهد للهجن    كيف تصدر الأهلي ترتيب الدوري المصري؟    التقى نائب وزير «القروية والإسكان».. أمير عسير يشهد توقيع عدة اتفاقيات    القبض على 102 خالفوا تعليمات العزل والحجر الصحي بعد ثبوت إصابتهم بفايروس كورونا    الصحة : من لم يتلقَّ الجرعة الأولى قبل 8 أغسطس لن يحضر أول يوم دراسي    وزير الدولة للشؤون الخارجية يستقبل السفير الألماني    "الفحص المهني" يضيف 6 اختصاصات جديدة للتحقق من امتلاك العاملين فيها المهارات اللازمة    "رئاسة الحرمين": انتهاء المقابلات الشخصية للمتقدمين على برنامج "ماجستير الاعتدال"    سفارة المملكة ببنجلاديش تستقبل طلبات التأشير للعمالة المنزلية الأحد المقبل    برنامج دراية ينطلق الأحد المقبل    التعليم : نسبة تحصين الطلاب والطالبات 61% والتعليم 92% والجامعي 85%    أمير جازان يشرف حفل أهالي فرسان    ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" صوب 71 دولار    العالم يسجل أكثر من 200 مليون حالة كورونا    "معاً لمكافحة الاتجار بالأشخاص".. من مكتب مكافحة التسول بالمدينة    الإطاحة بشخص نشر عبارات بمواقع التواصل تدعو لتجربة المخدرات    «الطيران المدني» تُصدر تصنيف مقدمي خدمات النقل الجوي والمطارات    منتخب مصر لكرة اليد يخسر أمام فرنسا ب طوكيو 2020    «الإسلامية» تعيد افتتاح 13 مسجداً بعد تعقيمها في 5 مناطق    استشاري أمراض معدية: لا أنصح بنزع الكمامة حالياً واللقاح لا يمنع الإصابة (فيديو)    خادم الحرمين وولي العهد يهنئان حاكم عام جامايكا بذكرى استقلال بلاده    بالفيديو.. "أمن الدولة" و"اعتدال" يحذّران شباب المملكة من الانسياق وراء الفكر المتطرف    المملكة تدفع «المرجعيات العراقية» لإنهاء الطائفية    تنفيذ حكم القصاص على قاتل بجدة    تعرف على طريقة قراءة الرسائل المحذوفة في الواتساب بسهولة    «كورونا» ترفع نسبة أعراض الاكتئاب 21 %    «فاطميون» و«زينبيون».. يحتشدون .. إيران تخطط لموجة التناحر الطائفي    أمير حائل ونائبه يعزيان أسرة الجار الله    دارة #الملك_عبدالعزيز تتسلم المكتبة الخاصة بصاحب السمو الملكي #الأمير_نايف_بن_عبدالعزيز "رحمه الله"    تكريم الداعمين لمجلس شباب وفتيات حائل            أمير جازان يلتقي بمشايخ وأهالي فرسان    آل الشيخ يوجه بتخصيص خطبة الجمعة عن ضرورة حصول منسوبي التعليم على جرعتين من اللقاح    وزارة الحج والعمرة: لا يوجد سقف محدد لأعداد المعتمرين    إثر أزمة قلبية.. وفاة الفنانة المصرية فتحية طنطاوي    محافظ سراة عبيدة يرأس اجتماع المجلس المحلي    الكويت: دور رئيسي للمملكة في دحر الغزو العراقي    السعودية والسودان تستعرضان العمليات العسكرية لقوات تحالف الشرعية باليمن    ولادة الحب        







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الطاقة المتجددة
نشر في الرياض يوم 20 - 03 - 2017


د. نايف بن غازي التوم*
تتسارع وتيرة تحول دول العالم إلى قطاع الطاقة المتجددة وذلك لتلافي انبعاث الغازات الملوثة والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وأيضاً لضمان أمن واستقرار الطاقة، حيث إن الطاقة البديلة أو المتجددة المستمدة من الموارد الطبيعية مثل الرياح والمياه والشمس والمد والجزر وغيرها من المصادر التي لا تنفذ وغير مكلفة وآمنة بيئياً مقارنة بالوقود الأحفوري بأنواعه والذي ينتج عنه عدد من الملوثات البيئية التي تدمر جو الأرض بالغازات الضارة مثل ثاني وأول أكسيد الكربون وثاني أكسيد الكبريت وأكسيد النتروجين وغيرها من الملوثات، فقد تحول إنتاج الطاقة الكهربائية في العديد من دول العالم إلى استخدام الطاقة المتجددة فالولايات المتحدة الأميركية تستهلك كمية كبيرة جدا من الطاقة تعادل حوالي 18% من إجمالي الاستهلاك العالمي وقد بدأت أميركا في الحد من الاعتماد على الوقود الأحفوري. فمثلا ولاية لاس فيغاس وكولورادو وغيرها من الولايات تعتمد على الطاقة الشمسية، وتُولِّد مزارع الرياح أو التوربينات الهوائية الكثير من الطاقة في ولاية تكساس، الأمر الذي جعل إحدى شركات المرافق بالولاية تعمل على تقديم الكهرباء لسكان تكساس بالمجان بين الساعة التاسعة ليلًا والسادسة صباحًا؛ وذلك بفضل الإنتاج المفرط، الأمر الذي ساعد شركة الكهرباء على خفض التكاليف المتعلقة بتخزين الطاقة وصيانة الشبكات، وسجلت الطاقة الشمسية المتجددة في بريطانيا زيادة قدرها 50% من الطاقة الكهربائية المغذية للبلاد، و شهدت دولة تشيلي فائضا من الطاقة الكهربائية المنتجة لديها بفضل مزارع الطاقة الشمسية في البلاد، الأمر الذي جعل أسعار الكهرباء تصل لمستوى «صفر»، واستثمرت الحكومة التشيلية بقوة في مجال الطاقة الشمسية من خلال إنشاء 29 محطة طاقة شمسية إلى جانب التخطيط لبناء 15 محطة أخرى . كما أن القطارات في هولندا تعمل على الكهرباء الناتجة من الطاقة المتجددة بنسبة 100٪ ، و إسبانيا تنتج حاليا من طاقة الرياح ما يكفي لتزويد ملايين المنازل بالطاقة الكهربائية. وحققت مدينة دبي الرقم القياسي لأقل تكلفة للطاقة الشمسية في العالم، وذلك بفضل الحديقة الشمسية التي تعد أكبر مشروع للطاقة المتجددة في العالم ؛ بهدف تحويل دبي لمدينة عالمية للطاقة النظيفة والخضراء، فمن المتوقع أن توفر الحديقة الشمسية 75% من طاقة دبي عام 2050م .كما أن بعض دول العالم مثل الهند واليابان وغيرها قامت بالاستفادة من غاز الميثان الناتج عن النفايات العضوية.
وتعمل المملكة العربية السعودية كبقية دول العالم على بناء قطاع طاقة متجددة باستثمارات تصل الى 50 مليار دولار ضمن برنامج سينتج 10 جيجاوات من الكهرباء في حلول عام 2030م، وأول هذه المشروعات توربين لتوليد الكهرباء من الرياح في المملكة العربية السعودية في بداية هذا العام الميلادي في مدينة طريف الشمالية والذي دشنته شركتي أرامكو السعودية وجنرال الكتريك ليقوم بتوليد طاقة تساوي 2.57 ميجاوات ما يعادل ما يولده 19ألف برميل نفط وما يستهلكه 250منزلا من الكهرباء سنويا. ومشروع للطاقة الشمسية في منطقة الجوف لإنتاج 300 ميجاوات وآخر في منطقة تبوك لإنتاج 400 ميجاوات. فالمملكة تتمتع بموقع جغرافي فريد وطقس مشمس ملائم يساعد على الاستثمار في مصادر الطاقة المتجددة، ويتبلور ذلك في رؤية 2030 وبرنامج التحول الوطني 2020 والذي يدعو إلى تخفيض الاعتماد على النفط ، فقد أشار العديد من الخبراء من داخل وخارج المملكة إلى نضوب النفط في يوم ما وعلى الرغم أن التقديرات التي توكد أن هذا الأمر لن يحدث حتى عام 2050م إلا أن هناك ضرورة ملحة لتجهيز البدائل وذلك في ظل الثروات القادرة على توفير التقنيات والمعدات اللازمة وتدريب الموارد البشرية التي ستعمل في هذا القطاع وتوظيفها.
وسيرحل البترول يوما ما، ولكن ستبقى المشروعات الجبارة والأفكار النيرة التي تعزز أمن وازدهار واستقرار بلادنا وذلك بفضل من الله ثم بفضل حكومة رشيده تستبصر المستقبل وتستبق الأحداث لتعمل على حماية الوطن وثرواته.
*مختص ومهتم في علم البيئة


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.