* عندما يكون الاختيار عشوائياً ومتعجلاً ومن غير متخصصين فنيا تأتي النتائج عكسية وهذا ما حدث لإدارات بعض الأندية التي استغنت عن مدربيها بعد أربع جولات من الدوري السعودي. * كل الشكر للاعب الوسط نواف العابد الذي للمرة الثانية يكشف عقليات بعض المتعصبين الذين آخر ما يفكرون به هو منتخب الوطن ويبحثون عن الإساءة بأي طريقة، والمضحك أكثر أنهم يطالبون بتأجيل نتائج لجنة توثيق البطولات حتى لا يتأثر "الأخضر". * عقدة المدرب السويسري كريستيان غروس مع الاهلي اسقطت البرتغالي جوزيه غوميز باكرا وتركته يفرح بتسجيله لكأس السوبر كلقب وحيد في سجله التدريبي. * تعاقد الهلال مع الكرواتي زلاتكو القادم من الفيصلي آنذاك وبعد وقت قصير اقالته الإدارة في قرار متعجل ليذهب للعين الاماراتي ويمكث معه للسنة الثالثة ويقترب من قيادته للتربع على عرش القارة والعالمية! * ليس كل من يعلن هجر الرياضة تخسره أو تحزن عليه الجماهير إذ هناك من يذهب غير مأسوف عليه وهم كثر وأولهم مبتكرو "قانون أبو عجراء" بعد أن فضحهم تعصبهم والأفضل لهم حمل المايك والطبل في المدرجات. * الذي هاجم الاعلام وقال إن الميول تكشفه ليته يوضح لنا (ماذا تكشف الاخطاء الكارثية التي غيرت نتيجة ومنحت لقبا لا يستحقه صاحبه ومنحت الفرصة ودعمت مشجعين حملوا العجراء بدلا من الصافرة والراية) * جماهير الوطن تدرك واجبها تجاه منتخب بلادها وهي لا تحتاج لدعوة أو تذاكر ستحضر بقوة سواء كان الدخول بتذاكر أو بالمجان المهم أن يكون حضورها إيجابياً. * توثيق بطولات الأندية السعودية لا يحتاج رأي مشجع تفكيره تعصبي ومحدود ويرغب أن تكون الاحصائية على مزاجه ويأتي بأمثال شعبية لشخصيات فكاهية من المثير للضحك والسخرية أنها مفصلة عليه بالمقاس وهو الأقرب لأن يكون الشخصية الفكاهية. * حطم لاعبو الهلال المصابون الرقم القياسي في طول المدة التي مكثوها للعلاج وسط موجة غضب واستغراب من جماهير الفريق على اجهزة النادي الطبية التي لا تعمل كمثيلاتها في الأندية الأخرى وتعالج اللاعب المصاب وتجهزه للعودة والمشاركة خلال مدة قصيرة! "صياد"