عبر مطارنة لبنان الموارنة أمس عن مساندتهم للرئيس أميل لحود ودعوا الى انهاء الضغوط عليه للاستقالة من منصبه بعد ان خلص تحقيق دولي الى اعتبار دمشق متورطة في اغتيال رئيس وزراء لبنان الاسبق رفيق الحريري. وجاء في بيان للمطارنة الموارنة عقب اجتماعهم الشهري «ان الجدل القائم بشأن بقاء او اعتزال فخامة رئيس الجمهورية من منصبه ادخل البلد في وضع حرج ويوجب ان يبقى مقام الرئاسة فوق هذا الجدل لا أن يفقد ما يحيط به من حالة وقار واحترام.» واضاف البيان ان «الدستور في مثل هذه الحالات هو الحكم الأول والاخير وله الكلمة الفصل ولا يخفى ان هذا الجدل القائم يشل الحركة السياسية في لبنان ويصرف المسؤولين عن الاهتمام بشؤون المواطنين اليومية المتدهورة ويؤذي الوضع الاقتصادي.» وتزايدت الضغوط على الرئيس لحود بعد توقيف اربعة من كبار الضباط اللبنانيين المؤيدين لسوريا بينهم قائد الحرس الجمهوري وأحد اقرب مساعدي لحود منذ اغسطس (آب) واتهامهم بالتورط في مقتل الحريري و20 آخرين في انفجار ضخم في بيروت. وقال مصدر امني أمس ان اصف سرحال المقدم في الحرس الجمهوري قدم استقالته. ولم يعط المصدر تفاصيل اضافية عن خلفية استقالة سرحال المعروف بانه احد اقرب مساعدي مصطفى حمدان قائد الحرس الجمهوري الموقوف. واشار البيان الى ان المطارنة عرضوا «للوضع في المنطقة وفي لبنان وما كان له من تداعيات في مجلس الامن الذي اعاره اهتماما بالغا واتخذ بشأنه قرارات خطيرة بغية جلاء الموقف من جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري رئيس وزراء لبنان وما كان لها من اصداء أليمة في لبنان والمنطقة والعالم وهي قرارات ستكون لها نتائجها على الاوضاع القائمة في المنطقة.»