القيادة تعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    أمير تبوك ينوه باللحمة الوطنية في اللقاء الأسبوعي بالمواطنين    الأسهم اليابانية تغلق على ارتفاع    اهتمامات الصحف الباكستانية    عودة "بي إن سبورتس" للبث في السعودية    السوبر الإيطالي: يوفنتوس المتعثر يصطدم بنابولي المتألق    سمو أمير الجوف يستقبل مدير الدفاع المدني بالمنطقة    المركز الوطني للأرصاد: رياح نشطة على منطقة تبوك    فنون الدمام تحدد آخر موعد لاستقبال المشاركات في الملتقى الدولي للفيديو    تقييد جديد للحريات.. تركيا تفرض حظر الاعلانات على تويتر    الخطوط السعودية تتفق مع كلية "سبارتن" في مجال تدريب صيانة الطائرات    الأرصاد: انخفاض درجات الحرارة على شمال وغرب المملكة    مقتل مسلحين من كتائب حزب الله في انفجارات بغداد    التجمع الصحي بمكة المكرمة يطلق دورة قافلة لغة الإشارة بهدف خدمة ذوي الإعاقة    حرمان إيران و6 دول من التصويت في الأمم المتحدة بسبب الديون    الصحف السعودية    زلزال بقوة 6.8 درجات يضرب إقليم سان خوان بالأرجنتين    أمير الرياض يكرم 27 منشأة فائزة بالدورة الخامسة لجائزة الملك عبد العزيز للجودة    فرنسا تنتزع الفوز من سويسرا وأيسلندا تتغلب على المغرب في مونديال اليد    ديشامبو: السعودية تشهد تطورات متسارعة في الغولف    عضو سابق في «اللجنة الوطنية»: الجائحة أخرجت 60 شركة عمرة من السوق    الاقتصاد الصيني يخالف الدول في 2020 ويتحول للارتفاع    أمير تبوك ل«المحافظين»: ذللوا عقبات المشاريع    21 ورقة عمل للارتقاء بأداء الدفاع المدني    إحالة مواطنين دفعا وافدًا في مجرى مائي إلى النيابة    أبها: إغلاق مقهى «معسّلات» يستقبل الزبائن في غرف مغلقة    «نزاهة»: كشف 7 قضايا فساد واستغلال بملايين الريالات    آل منصور وشبرق يزفان محمد    أمير المدينة : تعظيم الاستفادة من المشروعات الصناعية بالمنطقة    حماية المستهلك ل عكاظ: مستمرون في استقبال الشكاوى ومعالجتها في أسبوع    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    بدء تطعيم كورونا للفئة الثالثة    170 حالة مؤكدة.. وتعافي 161 من كوفيد في 24 ساعة    البلقان والكتلة الشرقية... مرتع مناهضي التطعيم    أمير عسير يطلق عدداً من الوعول والظباء العربية في متنزهي الجرة والأمير سلطان بالمسقي    #ضمك يؤمن بقاء القحطاني حتى 2026    شعُور النكران لا ينسىَ..    قراءة في صورة مهمة !    تنصيب بايدن.. والمصالح العليا    عُزِلَ رئيسٌ وآخرُ يُنَصّبُ    هل تقود المصالحة الخليجية لمصالحة عربية نموذجية ؟    ما الذي تعرفه عن لعبة الغولف ؟    وظلم ذوي الإعلام    إطلاق اسم الدكتور راشد الراجح على أحد شوارع #مكة_المكرمة    #أمير_الباحة يستقبل رئيس وأعضاء لجنة أهالي محافظة #العقيق    أول عقد ل«زواج التجربة» يثير جدلا في مصر    5 محاور لتعزيز ثقافة الحوار والتواصل الحضاري للشباب    نائب أمير جازان يتفقد سير العمل بمشروع ضاحية الملك عبدالله    خطوة يجب مراعاتها عند انتهاء عقد إيجار المستفيد في "حساب المواطن"    #أمير_الشمالية يستقبل أمين أمانة ورؤساء البلديات في المحافظات بالمنطقة    تكريم رمزَي «حارة البحر» و«حي الرويس»    #أمير_تبوك يترأس اجتماع المحافظين    مطار المدينة يستقبل أولى رحلات معتمري الخارج    "تقويم التعليم" توقع عقدا لاعتماد برنامج الطب والجراحة بجامعة دار العلوم    هذه الحيلة البسيطة توقف انتشار كورونا داخل السيارة    «الفيصل» يرعى ندوة «المملكة المستقبل»    استرخاص المرأة في الإعلام والإعلان    محافظ الخرج يستقبل مدير فرع رئاسة هيئة الأمر بالمعروف بمنطقة الرياض    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





نريد مؤمناً قويّاً
نشر في المدينة يوم 09 - 11 - 2012

واجب على من أقبل على العمل أن يقبل عليه بهمة وحرص، وان يبذل جهده في التمسك به وحمله بأمانة وإن تلقى الأمر بكسل وبرود برهان على موت الهمة ودناءة النفس، إن الضعيف مضطهد، وإن القيام بشعائر الدين على صورة من الترهل والهزال؛ دليل على عدم المحبة والاقتناع.
إن الصلاة المقبولة تحتاج إلى قوة في حضور القلب وخشوعه، واستحضار النية، ومحاربة الوسوسة وواردات النفس، وإن التلاوة الصحيحة تحتاج إلى قوة من حيث حسن التدبر وجميل التأثر ومدافعة الشرود، وإن الدعوة إلى الله تحتاج إلى قوة في جمال العرض، وبلاغة الوعظ، والإبداع في الخطاب، والصدق في النصيحة: (وَعِظْهُمْ وَقُلْ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ قَوْلاً بَلِيغاً) .
إن المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف؛ لأن المؤمن القوي قوة للدين، وهيبة للملة، فعطاؤه أكثر ، ونفعه أوفر ، الكلمة القوية تهز القلب، وتهش لها النفس ، وتؤتي أكلها من الاستجابة والمتابعة ، وإن الحجة القوية تدفع الباطل وتدحض الشبهة، وإن الكتاب القوي يكسب الخلود والذيوع، والانتشار.
القوي يصمد في الأزمات ويثبت في المصائب، ويدافع عن مبادئه وينتصر لدينه، والضعيف يغلب عند أقل الحوادث ، وينهار في ميدان الكفاح، فيؤتى الإسلام من قبله، ويدخل العدو من بوابته.
شبهة لا تردها قوة يقين تصبح كفراً، وإلحاد لا يردعه إيمان يصير ديناً للمنحرفين ، وشهوة لا يدمغها قوة صبر تحول العبد إلى بهيمة وكسل.
ماذا ينفعنا مؤمن ضعيف كسول خامل؟ وماذا يجدي علينا جيل بائس محطم غارق في الشهوات؟ وهل يصنع النصر على أيدي جبناء أغبياء، وهل يصاغ النجاح بأماني كاذبة، ووعود خائبة، وظنون خداعة.
إن صلاة الفجر لا تدرك إلا بعزيمة ونشاط، وإلا انهزمت النفس تحت مطارق النوم والراحة؛ ولذلك صح أنه صلى الله عليه وسلم إذا سمع الصارخ وثب للصلاة ليلاً، بلفظ وثب لتعي مدلولها وسرها.
لقد استعاذ عليه الصلاة والسلام من العجز والكسل ، فالعجز في الإرادة، والكسل في الحركة، وهما مصدر كل فشل وإخفاق ، إن الله ثبط المنافقين لأنهم لو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة، ونصر الله المجاهدين ؛ لأنهم صبروا وثبتوا وتقدموا، وهذه سنة مطردة : (وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا).
يقول عمر بن الخطاب فاروق الإسلام: ( اللهم إني أعوذ بك من جلد الفاجر وعجز الثقة)، ففاجر مصابر وتقي منهار مصيبة؛ لأن الفاجر الفاتك النشيط شيطان مريد، والتقي الخامل العاجز المقصر؛ جبان رعديد ، والإسلام يريد رجلاً قوياً حازماً بصيراً:
لا يدرك المجد إلا سيد فطن
لما يشق على السادات فعالُ
لا خامل جهلت كفاه ما بذلت
ولا جبان بغير السيف سألُ
لولا المشقة ساد الناس كلهم
الجود يفقر والإقدام قتّالُ
نريد عالماً ربانياً قوياً؛ لأن الضعيف يغلبه الوهم وينتصر عليه الظن، ولا يؤدي الأمانة كما هي، ونريد فقيهاً قوياً لأن الضعيف لا تمييز عنده، ولا برهان لديه، ولا فرقان يحمله.
ونريد مجاهداً قوياً؛ لأن الضعيف مسحوق مخذول يؤتى الإسلام من قبله، فإذا اجتمع في العبد قوة وأمانة وتقوى وعزيمة ومراقبة وصرامة فهو الرجل حقاً: (إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ) .


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.