قالت وزارة الدفاع الامريكية «البنتاغون» :إن العسكري الذي ألف كتابًا عن عملية اغتيال زعيم تنظيم القاعدة الراحل أسامة بن لادن في باكستان انتهك تعهدًا بعدم إفشاء معلومات سرية. وقال المتحدث باسم الوزارة تود بريسيل: «إن الجندي مات بيسونيت عضو القوة الخاصة التابعة للبحرية الأميركية التي نفذت عملية اغتيال بن لادن في مدينة «أبت آباد» الباكستانية مطلع مايو/أيار 2011 نكث بوعده بتقديم كتابه «يوم عصيب» حين قدم النص الأصلي للناشر ولمحام من خارج الحكومة». وأضاف: «إن قرار الجندي بيسونيت السعي إلى مراجعة النص الأصلي من جانب محام متخصص في العمليات الخاصة يوحي بأنه كان لديه اعتقاد بأن الكتاب يتضمن معلومات سرية». بيد أن بيسونيت ومحاميه ينفيان أن تكون هناك معلومات سرية في الكتاب الذي عرض في الأسواق هذا الأسبوع - باسم مستعار هو مارك أوين- دون عرضه على السلطات لمراجعته قبل نشره. وتابع المتحدث باسم البنتاغون: إن الجندي بيسونيت «ربما يكون انتهك التزامه بعدم الكشف عن تفاصيل مثل هذه العملية لأي شخص ليس مخولاً له الاطلاع على معلومات حساسة قبل أن يحصل على إذن كتابي من الوزارة أو الوكالة التي كانت آخر من سمح بالحصول على تلك المعلومات». وكان الأدميرال سين بايبوس قائد القوة الخاصة التي نفذت وحدة منها عملية اغتيال أسامة بن لادن قال الثلاثاء الماضي: «إن بعض التفاصيل التي وردت في كتاب بيسونيت يمكن أن تعرض أفراد تلك القوة وعائلاتهم للخطر». وأضاف بايبوس: «إنه يتعين على أفراد قوات النخبة أن يظلوا منضبطين طيلة حياتهم». منتقدًا ضمنيًا الجندي الذي نشر الكتاب. وفي اليوم نفسه قال المتحدث الصحفي باسم البنتاغون إن الكتاب ينطوي على معلومات حساسة وسرية. ويتصدر كتاب «يوم عصيب» قائمة موقع أمازن لأكثر الكتب مبيعًا