الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
استثناء مؤقت للسفن من شرط سريان الوثائق
(إسرائيل) تهدد باحتلال مساحات واسعة في الجنوب
اعتراض وتدمير عشرات المسيّرات في المنطقة الشرقية
رئيس وزراء باكستان لولي العهد: نجدد دعمنا الكامل للمملكة
في خطوة أثارت مخاوف الأسواق العالمية.. بلومبرغ: مليونا دولار جباية إيرانية على السفن
«مكة تعايدنا» ترسم مشهداً احتفالياً متنوعاً
الكويت: عودة 4 خطوط كهرباء خرجت عن الخدمة نتيجة ضربات إيرانية
1.397 مليار تكلفة المشروع.. حواسيب فائقة بأرامكو السعودية للتنقيب والإنتاج
إطار إشرافي محدّث للمدفوعات
وطن القوة والسلام
القيادة تعزي سلطان عمان في ضحايا الحالة الجوية
ثلاثة لاعبين.. ومسرح واحد يحترق
أكد أن الفرصة مواتية للاتفاق مع طهران.. ترمب: 5 أيام مهلة لإعادة فتح مضيق هرمز
عراقجي يبلغ ويتكوف بموافقة خامنئي على التفاوض
بحثا تطورات الأوضاع وتداعياتها على مختلف الأصعدة.. وزير الدفاع ووزيرة القوات المسلحة الفرنسية يستعرضان التعاون الدفاعي
لمواجهة الأخضر ودياً.. بعثة المنتخب المصري تصل جدة
رسمياً.. جدة تستضيف الأدوار الإقصائية لنخبة آسيا
جيسيوس يمنح «الطحان» فرصة العمر
اهتمام القيادة بالرياضة.. دعم متواصل ورؤية طموحة
الملك يتلقى رسالة من سلطان عُمان
استمرار هطول الأمطار حتى السبت
الجوف تكتسي بالبياض
أمانة جدة تفعل الخطط الميدانية للأمطار المتوقعة
السفارة السعودية بالقاهرة تحذر المواطنين المقيمين من التقلبات الجوية
أستاذ مناخ يحدد «رقم التحذير» لعشاق الكشتات
فعاليات حائل.. تعزز الموروث وتنشر بهجة العيد
منة شلبي تستعد لتصوير 30 حلقة من «عنبر الموت»
متعة ألا تقرأ
السيكوباتيون.. سلوك عدائي ووجوه جامدة
العيش في حي متطور يحمي من السكتة الدماغية
التقنية تتيح استئصال الأورام والرحم دون أثر جراحي.. «الجرح الخفي» ثورة طبية بالسعودية تنهي عصر«الندبات»
خطة عالمية لخفض وفيات السل بحلول 2030.. المنظومة الصحية السعودية تعمل وفق المعايير العالمية
الأمثال الشعبية على لسان غير الإنسان «2»
عاد الدفا عقب الشتا والبروده
بن نغموش يُحيي "أعياد الشعر" في أبها وسط تفاعل لافت من الجمهور
الذهب يصعد بأكثر من 1% في المعاملات الفورية
وكالة الطاقة الذرية تدعو "لأقصى درجات ضبط النفس"
مستقبل كانسيلو.. الهلال يتمسك بشروطه ويُربك حسابات برشلونة
الأخضر يواصل استعداده للقاء مصر الودي ضمن برنامج الإعداد لكأس العالم 2026
القبض على يمني في عسير لتهريبه (60) كجم "قات"
النائب العام يطلق برنامج التحول المؤسسي بالنيابة العامة
ترقب دولي لمفاوضات محتملة بين واشنطن وطهران
أمير نجران يكرّم مواطنة لإنقاذها عائلة تعرض منزلها للحريق
الدفاعات السعودية تدمر 30 مسيرة معادية في الشرقية
انطلاق مهرجان "كلنا الخفجي" في نسخته ال11 بفعاليات ترفيهية
أمير نجران يُتابع الحالة المطريَّة التي تشهدها المنطقة
أمير نجران يطّلع على تقرير أعمال فرع وزارة الصحة بالمنطقة خلال إجازة عيد الفطر
معايدة الأسر
«الإسلامية»: تقديم 2.3 مليون خدمة دعوية للمعتمرين
وفاة الأميرة نوره بنت عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود
ولي العهد يستعرض مع ماكرون الأوضاع في المنطقة ويعزي أمير قطر
الحكامية بالدرب تحتفي بعيد الفطر بلقاء المعايدة الأول وسط حضور وتلاحم لافت
بين قانون الجذب وحسن الظن
أمير نجران يطّلع على تقرير الصحة بالمنطقة
بلدية قوز الجعافرة تختتم احتفالات عيد الفطر وسط حضور لافت وتفاعل مجتمعي مميز
السعودية تعزي قطر وتركيا إثر حادث سقوط طائرة مروحية
أكثر من 33 مليون وجبة إفطار في الحرمين خلال شهر رمضان
دور الحكمة في اجتناب الفتنة
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
قم بَس قم.. يا تَاجر القمقم ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 31 - 01 - 2012
أتَى عَلى النَّاسِ دَهْرٌ في السّعوديّة؛ كَانوا يَهتمّون فيهِ بأخبَار أفغَانستان وكَشمير، والصُّومَال والمَالديف وجُزر القَمَر، واستمرّ هَذا الاهتمَام حتَّى جَاءت فَاجعة سبتمبر، ولاحَظ السّعوديّون أنَّهم اصطَدموا بالجدَار، وأنَّ أعمَالهم كَانت كُلّها عبَارة عَن قَذف خَارج رَحم النَّجاح والبنَاء والتَّطوير..!
لقَد نَسي السّعوديّون أنفُسهم لأكثَر مِن رُبع قَرن، والآن جَاؤوا يَركضون لتَطوير ذَواتهم، ولَكن مثلمَا أخطَأوا في إهمَال أنفُسهم سنين طَويلة، هَا هُم الآن يَرتكبون نَفس الخَطأ، بحيثُ صَاروا يُقبلون عَلى كُتُب تَطوير الذَّات، مِن غَير تَدبُّر ولا تَأمُّل؛ حَول مَا يَحتاجونه مِن هَذه الكُتُب، ومَا لا يَحتاجونه، والغَريب في الأمر واللافت فيهِ أيضاً؛ أنَّ بَعض المُحرّضين عَلى الجهَاد الأفغَاني، والاهتمَام بقضَايا كَشمير، وضَخّ الفِكر الأُمَمي مُقابل إلغَاء الوَطن، هُم أنفُسهم الآن مَن يَطرحون الأفكَار لتَطوير الذَّات..!
وحتَّى نَعرف مقدَار الاستهتَار؛ دَعونا نَتأمَّل أنَّ بَعض وعّاظ الأمس هُم أسَاتذة تَطوير الذَّات اليَوم، وكَأنّ المَسألة فَوضَى، بحيثُ يَخرج الإنسَان مِن تَخصُّص إلى تَخصُّص، وكَأنَّه يَنتقل مِن غُرفة نَومه إلى مَجلس الطَّعام..!
إنَّ تَطوير الذَّات أمرٌ بَديع، وسلوكٌ رَفيع، ولَكن أن يُوكل إلى هَؤلاء فهَذه كَارثة، لأنَّ مِثل هَؤلاء الوُعّاظ تَخبّطوا سنين، وضَاعوا وضيّعوا أعمَارهم بتَحريم هَذا مَرَّة، وتَحليله مَرَّة أُخرى، والتَّشتُّت في اختيَار الطُّرق، لذلك هُم لَم يَنفعوا أنفُسهم، فكَيف يَنفعون غَيرهم..؟!
إنَّ أهل المَعرفة يُدركون أنَّ بَعض أصحَاب النَّصائح المَجانيّة، والوصَايا الجَوفاء، والوَعظ السَّطحي، هُم مِن أصحَاب السَّوابق؛ مِن الذين يَشعرون بالذَّنب، فيَتّجهون إلى النُّصح والوَعظ والوصَايا، حتَّى يُكفِّروا عَن أفعَالهم، ويَشعروا بالتَّوازن الدَّاخلي بَين تَاريخهم السَّابق ووَعظهم اللاحِق، كمَا أنَّ بَعض هَؤلاء الذين يُمارسون الوَعظ والوصَاية هُم أبعَد النَّاس عَن تَطوير ذَواتهم، أو تَطبيق نَظريّاتهم، فمَثلاً تَجد أحد هَؤلاء الوُعّاظ في «تويتر»؛ يُزعج النَّاس بادّعاء التَّواضُع وحُسن الخُلق، ولَكن تَواضعه هَذا ادّعاءٌ فَجّ، فهو لا يَردّ السَّلام عَلى أحَد، ولا يُناقش أحَداً، وكُلّ هَمّه أن يَتقيّأ الفِكرة التي في رَأسه، ثُمَّ يَلوذ إلى نَفسه، وكَأنَّه خَطيبٌ في مَسجد، ومَا عَلِمَ أنَّ مَوقع «تويتر» -كَما صَنّفه أهله في الغَرب- هو مَوقع تَواصُل اجتمَاعي، أو بمَعنى آخَر «Social Media»، ولَكن نَحنُ هَكذا نُسيء إلى الأشيَاء والمُخترعات مَرّتين، مَرّة بعَدم فَهم مَعناها، ومَرَّة في استخدَامها في غَير مَوضعها، وقَد ظَننتُ أنَّ المُلهِمة «مي زيادة» كَانت ممَّن يَغشون «تويتر»، رَغم أنَّها رَحلت عَن دُنيَانَا قَبل زَمنٍ بَعيد، حِين قَالت: (ورَاء الشَّرقيين إرثٌ عَظيم: إرث الأديَان والنبوّات، لذَلك يَتصوّر بَعضهم أنَّ الكَاتِب لا يَكتب، وأنَّ الخَطيب لا يَخطب إلَّا ليُعلِّم ويُهذِّب)..!
حَسناً.. مَاذا بَقي؟!
بَقي القَول: إنَّ هُناك عبَارة مُضحكة؛ تَجدها تَتردّد عَلى أفوَاه بَعض أصحَاب الوَعظ والوصَايا في «تويتر»، وهي عبَارة: «أطلق القمقم في دَاخلك»، أو «أيقظ العملاق في طمُوحك»، والسُّؤال الذي أطرَحه ولا يَطرح نَفسه: إذَا كَان هَذا العملاق عملاقاً، كَيف لا يُوقظ نَفسه ويَنطلق ذَاتيًّا؟! ولَكن يَبدو أنَّه عملاق مِن وَرق، وقمقم مِن خرق..!!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
كُلْ وبَحَلِقْ عِينيكْ.. أَكْلَة وانْحَسَبَتْ عَلَيْكْ..!
الرَّد المُعتبر عَلى أقوَال أهل تويتر..!
حتَّى التَّعليقات لَم تَسْلَم مِن الاتّهامَات ..!
مهازل الوعاظ..!!
الخيط الناظم في كتاب الله
أبلغ عن إشهار غير لائق