الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
الذهب والفضة يواصلان التراجع متأثرَين بقوة الدولار ومخاوف أسواق التقنية
توقعات بأمطار رعدية على ثماني مناطق بالمملكة منها الرياض.. اليوم
ترمب: نجحت في وقف حروب نووية عالمية ونسعى لمعاهدة بديلة ل"ستارت"
الإدارة وحدود النعل
رابطةُ العالم الإسلامي تُدين الهجوم الإرهابي على بلدة "وورو" في جمهورية نيجيريا الفيدرالية
أخلاق الشعر
وزير الثقافة يدشّن جناح المملكة ضيف شرف معرض دمشق الدولي للكتاب 2026
ما لا يقوله المتحف
مدينة الملك سعود الطبية ضمن أفضل 100 مستشفى أكاديمي عالميًا والرابعة محليًا
جنابري يجدد عقده مع بايرن حتى عام 2028
القطاع الخاص السعودي غير النفطي يشهد تحسنًا في ظروف الأعمال التجارية
دار التوحيد نواة العلم
سوق الذهب.. بين الدفع النقدي وتباين الممارسات الضريبية
قطعان المستوطنين تدنس المسجد الأقصى
مدرب الأخدود: انهار فريقنا ذهنياً أمام الهلال في الشوط الثاني
مدرب الهلال إنزاغي: أمتلك فريقًا يساعدني ويمنحني كل ما أحتاجه
الفيصل يشهد افتتاح أولمبياد الشتاء 2026 في ميلانو الإيطالية
الهلال يقسو على الأخدود بسداسية في دوري روشن للمحترفين
الأهلي يطارد الهلال بثنائية في شباك الحزم
اليوسف يرعى اختتام هاكاثون ذكاء القضاء بديوان المظالم ويكرم الفائزين
سعود بن طلال يرعى مؤتمر الأحساء للأورام
8 فبراير: انطلاق النسخة الثالثة من معرض الدفاع العالمي 2026
متقاعدو ضمد ينظمون فعالية «المشي من أجل صحتك» برعاية محافظ المحافظة
فيرجن موبايل تفتتح متجرها الرئيسي في الرياض .. محطة مفصلية لمسيرة بيوند ون بالمملكة
4903 زيارات رقابية تعزز حماية حقوق الإنسان
البيت الأبيض يؤكد استمرار المحادثات رغم التوتر العسكري.. طهران تحصر التفاوض مع واشنطن في «النووي»
الأمن البيئي يضبط ناقل الحطب المحلي
أمير الرياض يستقبل سفير الكويت
جلوي بن عبدالعزيز: العمل الخيري في المملكة قائم على البذل والعطاء والتكافل
سلمان بن سلطان يستعرض إنجازات المخطط الإستراتيجي لإدارة النفايات
أكد المضي في تطبيق العدالة الوقائية.. وزير العدل: 43% نمواً بمنظومة تنفيذ أحكام التحكيم
الشيخ يحتفل بعقد قران يارا
لجهوده في الأخلاقيات الطبية.. حلمي يكرم كشميري
16 مليار ريال مبيعات أسبوع
كاتس: سنفكك حماس ونقضي على قدراتها.. إسرائيل تربط إعمار غزة باستكمال أهداف الحرب
أكد متابعة التحقيقات لمحاسبتهم.. «الرئاسي الليبي»: قتلة نجل القذافي لن يفلتوا من العقاب
الإعلام الرسمي.. من الإبلاغ إلى صناعة التأثير
10 جهات وأعمال وشخصيات فائزة ضمن المسارات المختلفة.. وزير الإعلام يتوج الفائزين بجائزة السعودية للإعلام
تهيئة بيئة تعليمية حاضنة ومحفزة للابتكار.. 40 دولة تشارك في مؤتمر «الموهبة والإبداع»
جامعة الملك سعود تنظم ملتقى الأوقاف والتعليم
أكثر من مليوني معتمر استفادوا من خدمة التحلل مجانًا
سمو وزير الخارجية يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير خارجية إيران
القيادة تهنئ رئيس سريلانكا بذكرى «اليوم الوطني»
حياة الفهد تعود إلى الكويت لاستكمال علاجها
هندي يمشي 10 آلاف خطوة على كرسي
الاحتياط للسلامة
تعال إلى حيث النكهة
اللسانيات الأمنية قوة الردع الإستراتيجي لتفكيك الإرجاف
السعودية في وجدان كل يمني
عسى أموركم تمام والزوار مرتاحين
أمير منطقة جازان وسمو نائبه يعزّيان عريفة قبيلة السادة النعامية بالعالية في وفاة والدته
الحُمدي يشكر القيادة بمناسبة ترقيته للمرتبة الرابعة عشرة بالرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء
السعودية وتركيا تؤكدان تعميق الشراكة الاستراتيجية وتوسيع التعاون الاقتصادي
تحت رعاية الأمير عبدالعزيز بن سعود.. مدير الأمن العام يشهد تخريج الدورة التأهيلية للفرد الأساسي للمجندات الدفعة ال (8) بمعهد التدريب النسوي
اللواء الركن ساهر الحربي يرأس الاجتماع السنوي الخامس لقيادات القوات الخاصة للأمن البيئي بمنطقة حائل
البصيلي مفوضًا للإفتاء بمنطقتي عسير وجازان
نائب أمير جازان يعزي شيخ شمل السادة الخلاوية وتوابعها في وفاة والده
المملكة تعزي شعب الكونغو جراء انهيار منجم
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
اتِّباعُ الهَوَى في مَفهوم الخَطأ ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 28 - 05 - 2011
الخَطَأ بوَصفه مُنتجا بَشريا أشغَل العُلمَاء، وأتعَب الأدبَاء وحَيّر الدّهماء، لأنَّه مُنتج يَتداخل فيهِ النَّجاح بالفَشل، والتَّقدُّم بالخَلَل، فمِن النَّاحية الدِّينيّة وَسع الله عَلى عِباده مَجال الخَلَل، وأتَاح لَهم فُرصة إعَادة تَرميم الذَّات، والتَّوبة والبدء مِن جَديد، ومِن خِلال الحَقيقة القَائِلة: (كُلُّ ابن آدم خَطَّاء وخَير الخَطَّائين التَّوّابون)..!
وفي عُرف العُقلاء يُعتبر الخَطَأ مُقدّمة للنَّجاح ومُرشداً لَه، وكَما قِيل:
(مَن لا يُخطئ لا يَعمل، ومَن لا يَعمل لا يُخطئ)، وبذلك يَتَّضح أنَّ الخَطأ لا يَصدر إلَّا ممَّن يَعملون، ومَهما بَلغ المَرء مِن رَجَاحة العَقل، والذَّكاء والدَّهاء والحَذَر، وتَوخِّي الحَقيقة، مَهما بَلغ مِن ذَلك، فإنَّ مَردّه لارتكَاب الخَطَأ، لذلك يَقول الفيلسوف الحَكيم «أبوالعلاء المعري»:
وأعجَبُ مِنّي كَيف أُخطِئ دَائمًا
عَلى أنَّني مِنْ أعْرَفِ النَّاسِ بالنَّاسِ!!
إذن نُقرِّر أنَّ الخَطَأ هو مِن شِيَم مَن يَعملون، وكُلّ دور العُقلاء في مَفهوم الخَطَأ هو تَقليص الأخطَاء، وتَكثير الصَّواب، هَذه هي المَرحلة الأُولى،
أمَّا المَرحلة الثَّانية فهي نَقل الأخطَاء مِن خَانة المُؤشِّرات السَّلبيّة إلى خَانة التَّجارُب الإيجابيّة، بحيثُ يَستفيد المَرء مِن خَطئه ولا يُكرّره، لذَلك جَاء في الأثر (لا يُلدغ المُؤمن مِن جُحرٍ مَرَّتين)، وأكبر تَأثيرات الخَطَأ السَّلبيّة هي: زَرع الإعاقَة فيمَن يَعمل، ومُحاولة تَقليص مُبادراته،
فمَثلاً أتذكَّر أنَّني عِندَما كُنتُ في الابتدائيّة، كُنتُ حَسَّاساً جِدًّا وأخشَى الرّسوب، هَذا الخَوف جَعلني أُفضِّل أن أتغيّب عَن الامتحَان، لذلك قَالت أُمِّي -قمَّصها الله ثَوب العَافية- لصَويحباتها: (إنَّ وَلدي أحمد لَم يَرسب ولَكن تَغيّب عَن الاختبَار).. وهُنا استَبدَلت عُذر الخَطأ الذي هو غَبائي، بعُذر آخر وهو عُذر الغِيَاب عَن الامتحَان، بمَعنى أنَّني لَو حَضرتُ الامتحان لنَجحت، لذلك نَجد أنَّ عَاهة الخَوف مِن الخَطَأ تُعيق الطَّالب في مَدرسته، والموظَّف في إدَارته، والعَريس في زَواجه، ورَجُل الأعمَال في مَشروعه، وكُلّ هَذه الأصنَاف السَّابقة يَمنعها خَوف الفَشَل مِن البدء بالنَّجاح.. ومِثل هَذه المُعيقات هي بمَثابة سَلاسل وأغلال، تُقيّد أصحَاب الطّموحات مِن الرِّجَال والنِّساء..!
حَسناً.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي أن نَقول: إنَّ أصحَاب الفِلاحة والمُزارعين؛ هُم مِن أكثَر مَن يَتعامل مَع الأخطَاء بإيجابيّة عَالية، فهُم لَن يَتخوّفوا مِن الطيور أو الحيوانات أن تَهدم مَزارعهم، أو تَأكل مَحاصيلهم،
لذلك قَال مُزارعو الحِجاز: (لو أخذنا حِساب العَصافير لما زَرعنا الدّخن والقَمح)..!
لذَلك أقول: يا قَوم ازرَعوا أفعَالكم وطموحَاتكم وآمَالكم، ولا تَخافوا مِن عَصافير الفَشَل، فهي إمَّا أن تَتغلَّبوا عَليها، أو أن تَمنحكم خَطأ يَكون بمَثابة لقَاح مقوٍّ يَدفع للنَّجاح..!.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق