أوردت صحيفة المدينة في يوم الجمعة 6/4/1432ه تحقيقًا عن مدينة الرايس الساحلية الواقعة بين مدينتي ينبع الصناعية ومستورة، وشكا عدد من الأهالي عن نواقص، مثل: عدم وجود دفاع مدني وهلال أحمر وحاجة نادي الجار لإكمال ما يحتاجه من نواقص وأضيف إلى ما لم يرد في التحقيق وهو حاجة مدينة الرايس لمستشفى متكامل وما ورد من نواقص أصاب مدينة الرايس يحزن النفس فقد زرت الرايس كذا مرة وبالفعل لمست بعض النواقص التي لا تشجع المصطافين للذهاب إليها فالشاطئ الساحلي يحتاج لدورات مياه على امتداد الساحل وإكمال السفلتة والإنارة وألعاب للأطفال وزيادة في المساحات الخضراء التي تشجع المصطافين لارتياد شاطئ الرايس كما أن عدم وجود مركز للهلال الأحمر والدفاع المدني لا يتوافق مع التطلعات المستقبلية لهيئة السياحة الساعية لتطوير المدن الساحلية لتستقطب السياحة الداخلية وتغني المواطنين عن السياحة الخارجية كذلك لشبكة المياه دورها الفعال في إرساء دعائم تشجيع الاصطياف والسكن في مدننا الساحلية الناشئة وآخر المطالب التي أراها مهمة جدا لمدينة الرايس وجود مستشفى متكامل يغني أهالي الرايس عن الذهاب لمراجعة مستشفى بدر أو مستشفيات ينبع العامة والخاصة .. الخلاصة عدم توفر مقومات السياحة الداخلية ومن أهمها توفر البنية التحتية المتكاملة والخدمات العامة في المدن لا يشجع على البقاء فيها والبحث عن مدن بديلة توفر للمواطن حياة مريحة فكيف إذا كانت هذه المدن تعتمد اقتصاديا وإنمائيا على استقطاب السياح والمصطافين من المؤكد أن عدم توفر الخدمات المتكاملة فيها لن يشجع أحدًا بالذهاب إليها ومدينة الرايس الهادئة الوادعة مازالت تحتاج لكثير من الخدمات الهامة والضرورية وساحلها البكر مازال يحتاج للكثير من التطوير لكي تستقطب عددًا أكبر من مصطافي المدينةالمنورة وبدر والمدن الأخرى. خالد دحداح الحربي - محافظة بدر