أين الدعم يا من تملكون القرار مثل أي مواطن شريف يسعى لطلب الرزق، تجده يسعى لتحقيق حلمه تسابقه طموحاته وأمنياته، معتمداً على الله سبحانه وتعالى متطلعاً للاستفادة من الفرص التجارية الموجودة هنا وهناك والمدعومة من قيادتنا الحكيمة ممثلة في البنك السعودي للتسليف والادخار وصندوق التنمية الصناعي، كان لي شرف البحث عن فكرة تجاريه تدر علي ربحاً مجزيا،وبعد فترة عناء ليست بالقصيرة وجدت فكرة مشروع يحتاجه السوق السعودي وبقوه،تعتمد على الاستفادة من المخلفات العديمة الفائدة وإعادة تحويلها إلى منتج يحتاجه السوق المحلي على غرار تحويل التراب إلى ذهب، وعلى الفور قمت بترجمة طموحاتي إلى واقع، حيث قمت بمزاولة العمل ميدانياً وسبق ذلك قيامي بعمل دراسة جدوى ميدانية من واقع السوق السعودي استغرقت مني على الأقل فترة 6 أشهر، وقمت بتقديم فكرة ذلك المشروع إلى البنك السعودي للتسليف والادخار، ووجدت ترحيباً رائعاً وثناء على فكرة المشروع كونها فكره غير تقليديه،وتم استدعائي لأجراء المقابلة لمعرفة مدى إلمامي بالمشروع، والحمد لله أنني اجتزت ذلك بكل نجاح واقتدار وكان هذا بشاهدة مسؤلي البنك ( وهنا ) انتهى دوري وبقي الدور ألأهم لدى الجهة الداعمة بنك التسليف، المهم هنا : أننا وصلنا لمرحلة دعم المشروع من قبل البنك السعودي للتسليف والادخار، وفاجئني طلبهم ضمانات أكثر للمشروع مثل ( الرهن العقاري ) وطلبهم نسبة مشاركة ( تمويل ذاتي ) فقمت باستعارة احد بنود البنك الموجودة على الموقع لضمان المشروع وهو ( رهن المشروع كاملاً ) ويندرج تحت ذلك بقاء معدات النقل ( معدات تحميل وتوزيع ) مرهونة للبنك كما هو معمول به في نظام التأجير المنتهي بالتمليك وهذه نسبتها من مبلغ التمويل المقدم من البنك بما نسبته 50 % بالإضافة إلى 20 % نسبة التمويل الذاتي للمشروع لتصبح نسبة الرهن المضمونة دون حراك 70 % وهي نسبة ضمان عاليه جداً قد لاتتوفر لأي مشروع، لو املك منزلاً أو أرضاً أقوم برهنها فلن أقوم برهنها للبنك ؟ وذلك لسبب وجيه وهو أنني سأكون في غنى تام عن طلب إي تمويل لأنني بذلك أُصنف ضمن طبقة الأغنياء؟ وبالتأكيد طبقة الأغنياء لا تحتاج تمويلاً محدوداً من البنك السعودي للتسليف، أنا وغيري من المتقدمين لتمويل مثل هذه المشاريع نحتاج إلى تسهيلات أكثر من ذي قبل، كي نتمكن من الدخول لسوق العمل المحتكر ( من قبل العمالة الوافدة ) بسبب الأنظمة المعقدة (هنا ) صدقوني اعرف عماله وافده من جنسيات مختلفة يقومون بعمل تكتلات ( ماليه ) من أجل إقامة مشاريع لهم داخل هذا البلد المعطاء وبالتالي يستفيدون من خيرات هذا الوطن تاركين لنا (شيئاً من الفتات) وليس كل الفتات ؟! نعم قد نملك أفكارا جميله وخيالاً خصبا، من شأنه أن يسهم في دفع عجلة التقدم الصناعي في وطننا الحبيب، ولكن أين الدعم يا من تملكون القرار ؟! لازلت انتظر وأتطلع لدعم يحقق حلمي وحلم ولاة أمرنا بأن نشاهد هذه العبارة الجميلة في كل منتج تنفذه وتقوم عليه سواعد سعوديه ( منتج سعودي ) فهل تساعدون الشباب على تحقيق احلامهم ياحضرات ؟ محمد عبد الله الزهراني - جدة