حذر الشيخ غازي الشمري رئيس لجنة التكافل الاسري بالمنطقة الشرقية من المشكلات الكبيرة التي تواجه الشباب والفتيات في السعودية ، ودول الخليج ، وقال "هناك تحديات مخيفة تواجه الشباب" ونجد من "توق للشاب عبر الجوال او الانترنت زوجتك نفسي" و يضعون أسرهم في مواقف صعبة ، وهناك من يكتبون أوراق "الزواج السري" ، مطالبا بحوار هادئ بين أولياء الأمور وأبنائهم ، وان تكون الأم قريبة من ابنتها ، وخاصة من في مرحلة المراهقة ، ولا تتركها ، وان يجعل الأب ابنه صديقا له يسر إليه بكل شيء ويحاوره ويقدم له الحلول، مشيرا أن 60 الى 70% من المشكلات التي تعاني منها الأسر والتي دمرت البيوت بسبب الخيانات الزوجية ، منها خيانات صغرى "رسائل جوالات" و "شات" و "محادثات تليفونية" ، وزواجات سرية وأخرى عبر الجوال ، وثالثة عن طريق الكمبيوتر ، وهذه كلها ظواهر موجودة ونبحثها وتأتي لنا في "لجنة التكافل الأسري" ونحاول تقديم الحلول الممكنة لأصحابها ، مشيرا إلى أهمية تثقيف الأبوين بأن يكونوا قدوة لأبنائهم وبناتهم ، فهناك من تقول "زوجي لم اسمع منه كلمة جميلة" وفتاة تقول "لا استطيع التفاهم مع امي" ، ولقد انشأنا مراكز أسرية في كل محافظة بالمنطقة الشرقية ، لحل هذه القضايا وتقديم الاستشارات . وقال الشيخ الشمري : ليست القضية أن تقود المرأة في السعودية السيارة أو الباخرة ، ولكن أتمنى في هذا الوقت الذي يتحدثون فيه عن حقوق المرأة ، ان لا نصدر أوامر ، ونبحث عن حلول لمشكلات المرأة الحقيقية ، أين هؤلاء من حقوق المرأة الأرملة؟ ومن حقوق المرأة المطلقة ؟ ومن حقوق المرأة الضعيفة التي لا تجد ما تقتات به؟ ومن حقوق المرأة المعاقة ؟ أليست هذه الفئات اولى بالاهتمام والرعاية ، أليس هؤلاء اهم من قيادة المرأة للسيارة ؟ وقال الشمري: أتمنى من إعلامنا ان يترفع عن هذه القضايا الهامشية ، وان نهتم بقضايانا الحقيقية لا المصطنعة. وانا اعتبر نفسي من أشد أنصار المرأة وقد رفضت إلقاء محاضرة عن الأسرة المتميزة لأنه لم يكن هناك مكان لحضور النساء ، وعندما علمت امتنعت عن المحاضرة ورفضت دخول المكان رغم أنني وصلت إليه.