أكدت وزارة التعليم على إجراء اختبارات الفصل الدراسي حضوريا للطلاب الذين لا يملكون شبكة إنترنت ويتابعون دروسهم عبر قنوات عين الفضائية واليوتيوب، مؤكدة على أهمية قياس وتقويم نواتج التعلم، والعمل على تحسينها بشكل مستمر بما يتوافق مع تطبيق التعليم الإلكتروني والتعليم عن بعد. واشتمل الدليل التفسيري لإجراء الاختبارات على استمرار المعلمين بقياس ورصد نواتج التعلم لأعمال السنة والتقويم التكويني أسبوعيا وفقا لطبيعة المادة والمراحل والصف الدراسي. وشددت على قائد المدرسة والمشرف التربوي متابعة ذلك أسبوعيا على مستوى كل معلم، والرفع بالتقارير لمكتب التعليم حيال ذلك، وأكدت على إجراء الاختبارات النهائية عن بعد للفصل الدراسي الأول لهذا العام من خلال منصة مدرستي للمدارس الحكومية والأهلية المستفيدة من المنصة، أو المنصات التعليمية الأخرى التي تستخدمها المدارس الأهلية والعالمية، مع ضرورة استمرار العملية التعليمية خلال فترة الاختبارات لتقديم الإثراءات التعليمية للطلاب ومعالجة الفاقد التعليمي. وحددت موعد الاختبار النهائي عن بعد في الأسبوعين السابع عشر والثامن عشر في كامل المقرر، على أن يسبقه خمس دقائق تهيئة من قبل المعلم لطلابه يعرفهم فيها بآلية وطريقة أداء الاختبار، على أن يراعى في ذلك - موضوعات المقرر الدراسي و عدم تجاوز عدد المواد التي يختبرها الطالب يوميا عن مادتين. ويتم اختبار الطلاب الذين يتابعون دروسهم عبر البدائل التعليمية المختلفة الأخرى (البث القضائي لقنوات عين أو عبر قنوات دروس عين على اليوتيوب)، حضوريا في المدرسة مع تطبيق كافة الاحترازات والبروتوكولات الوقائية. و تجرى الاختبارات الشفوية عن بعد للطلاب المنتظمين والمنتسبين في الأسبوع السادس عشر. ويتولى المعلم رصد الدرجات في نظام نور وتقوم المدرسة باستخراج النتائج بنفس الآلية المعمول بها سلفا، مع مراعاة حصرالغائبين عن الاختبارات والمخفقين فيها، والتواصل معهم ومعرفة أسباب غيابهم ووضع الخطط العلاجية اللازمة، ويتم إعلان النتائج في آخر يوم من أيام الاختبارات. من جهة أخرى، أوضح مساعد وزير التعليم رئيس لجنة تطوير البوابة الإلكترونية للوزارة د.سعد آل فهيد أن البوابة الجديدة لوزارة التعليم تهدف إلى تعزيز العمل وفق منظومة تقنية متكاملة من المعلومات والخدمات الإلكترونية بجودة وكفاءة عالية. وقال د.آل فهيد:»إنّ البوابة بنسختها الجديدة تأتي منسجمة مع رؤية المملكة 2030 في تحقيق مؤشر الحكومة الإلكترونية الفاعلة، مؤكداً اعتمادها على معايير (برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية) يسّر؛ ومعايير الأممالمتحدة لبناء البوابات الحكومية (مؤشر تطور الحكومة الإلكترونية). وبيّن مساعد الوزير أنّ واجهة البوابة وأقسامها الداخلية متوافقة مع فئات الزوارالمختلفة، وذلك اعتماداً على الدليل الإرشادي المقدم من الأممالمتحدة فيما يخص معايير التصميم القياسية، إلى جانب معايير الهوية البصرية للوزارة، وذلك باستخدام أحدث تقنيات التصميم.