أمير الرياض يستقبل وزير الموارد البشرية ومحافظ هيئة الأوقاف    مؤشرا البحرين يقفلان على تباين    الحوثي يبيد الأطفال في تعز والحديدة    الشورى: نظام الانضباط الوظيفي الجديد يوحد العقوبات لمختلف المراتب    أمانة الشرقية تُنفذ 969 جولة على المراكز التجارية بالمنطقة    الصحة: 249 إصابة جديدة بكورونا وتعافي 337    باكستان تسجل 2829 إصابة جديدة بفيروس كورونا    صقار يحقق المراكز الخمس الأولى بملواح مهرجان الصقور    مركز الحوار العالمي ينظم ندوة دولية لمواجهة التطرف في أوروبا    تغيير 4000 قطعة رخام بالمسجد الحرام    "الحج" تحذر من التعامل مع جهات تدعي قدرتها على إصدار تصاريح لأداء العمرة والزيارة    #أمير_تبوك يلتقي مدير فرع #الشؤون_الإسلامية بالمنطقة    "التعليم" تحدد الموعد النهائي لاستقبال طلبات الراغبين في التقاعد المبكر    أمير نجران يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى    مسرح فنون أبها يعود بعرض " وأسفح وجهي"    بطولة كأس #أمير_الرياض للفروسية تنطلق غداً    العجلان: نظام الغرف التجارية الجديد نقطة تحول في مسيرة قطاع الأعمال بالمملكة    أجواء تهامة الباحة الربيعية تدفع الأهالي للتنزه وقضاء أوقات جميلة    «الزراعة»: إيداع 118 مليون ريال في حسابات المستفيدين بقطاع صغار مربي الماشية    1368 مستفيداً من خدمات عيادات "تطمن" في القريات    اهتمامات الصحف المغربية    وزير الطاقة يؤكد جاهزية "كاوست" لتفعيل مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون    قمة يونايتد وسان جيرمان أبرز مواجهات أبطال أوروبا    «الأرصاد» تنبّه: أمطار رعدية على عدد من محافظات مكة حتى ال9 مساءً    ما الدولة التي ستحصل على 200 مليون جرعة لقاح؟    "الموارد البشرية" تستعد للاحتفال بيوم التطوع السعودي والعالمي    جهّزوا «الدفايات».. «الجهني» يتوقع موجة باردة تصل إلى الصفر المئوي الأسبوع المقبل    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثلاثة فلسطينيين    التجديد وتحديات المرحلة من اجل تطهير الدين من تقاليد الماضي    القيادة تهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني    إزالة 350 سيارة وهيكل تالف من شوارع الطائف والصناعية    من هو الفقير أو المسكين المستحق للزكاة؟.. الشيخ «الخثلان» يوضح (فيديو)    #وزير_الرياضة يتوج الفائزين في ختام منافسات سباق رماح للهجن    ملاك #خليجيون للإبل مهرجان #الملك_عبدالعزيز للإبل أنعش سوق الإبل ودفعه إلى الارتفاع    «السعودي - الإماراتي».. منظومة خليجية عربية تعزز الأمن السيبراني    أمير تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    قادة يقرضون الشِّعر.. ويُجارون بالخيل.. ويتبنون برامج «ناسا»    المفتي لمرابطي الحد الجنوبي: أحيي شجاعتكم في الدفاع عن أرض الحرمين    «منشآت» و«الأهلي» يطلقان «المسرعة المالية»    الشباب والاتحاد صراع الحلم العربي    هذيان خامنئي.. وكلاء الملالي يتخبطون    لاتفيا وسلوفينيا تصفعان «مليشيا نصر الله»: منظمة إرهابية    السدحان: «8 أضعاف» العائد من الاستثمار في تنمية الموهوبين    بحث تطوير المشاعر وإنشاء مكتب الدعم الفني لمشروعات الحرم    "سوائح أدبية" لرابطة الإبداع الخليجي    القبض على شخص أطلق أعيرة نارية في الهواء ب«الخرج»    بريطانيا تدين بشدة هجوم مليشيا الحوثي بصاروخين باليستيين على الرياض وجازان    ملتقى المدربين الثامن يسلّط الضوء على المدرب المحترف معرفياً ومهارياً    جامعة الأميرمحمد بن فهد تعفي طلابها الغير القادرين على السداد من دفع رسوم الفصل الحالي    غرفة الخرج تطلق مبادرة توعوية بعنوان #لتبقى_الخرج_الحالة_صفر    أكاديمية الحوار تنظم 4 برامج تدريبة عن بُعد للرجال والنساء    الباكستان : وفاة ثلاث حالات كورنا    اتصالات دولية من رئيس وزراء إسبانيا لولي العهد لدراسة الجهود الدولية لمكافحة كورونا    المؤتمر_الوطني_السابع_للجودة.. 41 متحدثاً يناقشون 8 محاور    27 جامعة سعودية تتنافس في بطولة ألعاب القوى والتي تنظمها جامعة جدة    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق سمبوزيوم الحوار للنحت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القدر الوراثي والتصحيح الجيني
نشر في المدينة يوم 26 - 10 - 2020

عندما يبدأ خلق الإنسان أياً كان، مسلماً أو كافراً، أبيض أو أسود، شريفاً أو وضيعاً، قبلياً أو حضرياً، يتشكل ويتكون في مطبخ الرحم بقدر من الله ويقدم الى الحياة -كناحية وراثية - من جهتين مختلفتين، وقد يكونان فردين متباعدين جاء الجمع بينهما بأمر الله، من أب لا يصل منه إلا «الكروموزومات» فقط ومن أم يصل منها الكروموزومات ومواد بيولوجية أخرى تسمى سيتوبلازم البويضة يتشكل من ذلك كله الجنين الجديد في مرحلته الأولى (البويضة المخصبة) حيث يعمل السيتوبلازم كحاضنة أولية للمادة الوراثية الأساسية للتكوين وبالتالي تشكيل الجنين وعندها يحصل التقدير في النطفة كما قال تعالى (من أي شيء خلقه من نطفة خلقه فقدره)، فكل ما له علاقة بمستقبل هذا الإنسان يتحدد في هذه النطفة الأمشاج لذلك التقنيات الجينية الحديثة نستطيع من خلالها قراءة الخريطة الوراثية للجنين وهو في مهد البويضة المخصبة وهذا ما نطلق عليه اسم القدر الوراثي (البرمجة الوراثية)، ويشمل فيما يشمل الأمراض والتشوهات الخلقية إن كان هناك جيناتها مرسوماً إظهارها ويشمل فيما يشمل الصفات المتميزة. ومن هنا ومن مرحلة النطفة الأمشاج هذه على الانسان أن يسلم أمره للقدر ويمثل ذلك أحد أركان الإيمان وهو أن تؤمن بالقدر خيره وشره.. فهذا قدر الانسان في حياته وكل ماله علاقة بصحته ويضاف الى ذلك ما يستجد على مسيرته من أقدار وأحداث فكلها أقدار من عند الله ويبقى أن على الانسان أن يصحح مسار القدر منذ لحظة النشأة إن وجد لذلك سبيلاً ويفر من قدر سيئ كتب عليه الى قدر حسن كتب عليه تصحيحه كما قال سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه في مواجهة مرض الطاعون» نفر من قدر الله الى قدر الله»، وهذا ما يجب أن يتعامل معه الانسان مع الأقدار الوراثية بأن يصحح مساراتها المرضية خاصة انه بالامكان الآن مع الاكتشافات التقنية الحديثة تجنب عدد كبير من الامراض بالتشخيص المبكر أو المعالجة المبكرة للأمراض الجينية في مستقبل حياة الطفل ومما يمكن تعديله من الأقدار الجينية هو الصحة العامة للإنسان. وقد شرحت ذلك بالتفصيل في مقالة كتبتها تحت عنوان «عدل حياتك تعتدل جيناتك» مما ينتج عنه حياة صحية طيبة ويترتب عليها اطالة عمرية محدودة ويطلق عليه العمر البيولوجي ووضحته في مقالتين لي هما «إطالة العمر بيولوجيا»، و «العمر البيولوجي وتطويل العمر» ومع هذا كله وهو شيء محدود جداً يبقى التقدير الجيني في النطفة محل تحقق وظهور في الحياة لأن هناك جينات مرضية سائدة لا ينفع معها التصحيح وهي من اقدار الله التي ينبغي أن يسلم لها الإنسان نفسه لانه قدره وله معالجتها إن وجد لذلك سبيلاً تحقيقاً للأمر الشرعي لقوله عليه السلام (تداووا عباد الله).
اليوم بفضل الله ثم بما فتح الله على الإنسان من إمكانية التشخيص المبكر وبما توصل اليه من معرفة للمئات من الامراض الجينية وتم تحديدها على مواقع المورثات وبالتالي معالجتها فإن ذلك ساعد كثيراً في التصحيح الجيني وجنب الإنسان امراضاً وراثية بما يساعده على أن يحيا حياة طيبة وسليمة وخالية من العلل، فسبحان من بيده تقدير الامور ومن خلق فسوى وقدر فهدى.

انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.