الخبرة الإدارية    تأكيد سعودي - باكستاني على الشراكة الإستراتيجية الدفاعية    أمير المدينة يهنئ نائبه بالثقة الملكية    الذهب يرتفع 2 % مسجلاً مكاسب أسبوعية مع تجدد آمال خفض «الفائدة»    أمير جازان يرعى حفل زراعة 2.5 مليون شجرة    خادم الحرمين يرعى مؤتمر «مستقبل الطيران 2026» الدولي.. أبريل المقبل    غارات ونسف مبانٍ وإصابات بنيران الاحتلال في عدة مناطق بقطاع غزة    البديوي يلتقي المبعوث الخاص للاتحاد الأوروبي لشؤون الخليج    النصر هزم الفتح.. النجمة يحقق أول انتصاراته.. تعادل الرياض والخليج    اللجنة الفرعية للحزام والطريق تناقش مجالات التعاون    أمين الطائف يوجّه برفع الرقابة في رمضان    إطلاق مشروع خيري لمرضى الكلى بمكة    ترابط الشرقية تحتفي بسفراء فرع الأحساء    لجنة الحج العُليا تحصل على جائزة مكة للتميز    ملتقى صحي يناقش الإساءة والاعتداء الجنسي    تحت رعاية الملك.. انطلاق تصفيات المسابقة المحلية على جائزة الملك سلمان لحفظ القرآن الكريم    خطيب المسجد الحرام: "الإخلاص لله" أعظم معاني الصيام    محافظ البكيرية يفتتح مصلى العيد في الشيحية    البرتغالي "دا كوستا" بطلًا للجولة الخامسة من بطولة العالم "إي بي بي فوروملا إي"2026 في جدة    تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين.. ونيابة عن ولي العهد.. أمير الرياض يتوج الجواد الياباني «فور إيفر يونغ» بكأس السعودية    رونالدو يوسع استثماراته في بريطانيا    الخريف استعرض فرص الاستثمار.. تطوير التعاون الصناعي مع الاتحاد الأوروبي    أوامر ملكية: تعيين 8 نواب أمراء ووزراء.. وتغييرات واسعة تشمل مناصب سيادية وتنفيذية    الهويريني يشكر القيادة بمناسبة تعيين السهلي مديرًا عامًا للمباحث العامة واللحيدان مستشارًا بمكتب رئيس أمن الدولة    ضبط 21 ألف مخالف وترحيل 13 ألفاً    «نماء» تعزز العمل التطوعي المبكر    سارقة تنهي حياة عامل بمحل حلويات دهساً    أكد أن كييف غالباً تحت الضغط لتقديم تنازلات.. زيلينسكي: واشنطن وحدها قادرة على وقف بوتين    «ميتا» تعزز فيسبوك بميزة الصور الشخصية المتحركة    منة شلبي.. ممرضة في «عنبر الموت»    أبناء حارة الصحيفة يجددون الذكريات    انطلاق مهرجان أفلام السعودية أبريل المقبل    بعد ورود تقارير عن مسلحين داخل مستشفى.. تعليق العمليات غير الحرجة في غزة    منطقة لوجستية متكاملة في جدة    بالتعاون مع مايكروسوفت.. أرامكو السعودية تطور القدرات الرقمية    أمير منطقة الرياض يؤدي صلاة الاستسقاء في جامع الإمام تركي بن عبدالله    «الاستحمام في الظلام» أفضل طريقة لجودة النوم    الرياضة في رمضان    مبادرة "بر جازان في رمضان" تجسّد أسمى معاني العطاء والتكامل المجتمعي    وزير الخارجية يشارك في جلسة نقاش عن الشرق الأوسط ضمن جلسات مؤتمر ميونخ للأمن 2026    %95 من أطفال المملكة راضون عن مدة الاستشارة الطبية    مدرب الفتح: نجحنا في تحجيم النصر وكانت هناك ركلة جزاء لصالحنا    فكر لسياسي عظيم يعكس دبلوماسية السعودية    النصر يتغلّب على الفتح بثنائية في دوري روشن للمحترفين    مريم الغامدي وحكاية الصوت الأول عبر الأثير    وزير الخارجية يستعرض جهود نشر التسامح ومحاربة التطرف    ضبط 21029 مخالفا للأنظمة في أسبوع    جامعة أم القرى تحصد 12 جائزة خلال مشاركتها في المؤتمر البحثي الأول    جنوب اليمن بين تعقيدات الداخل وتشابكات الإقليم    تحذير أممي من موجة نزوح جديدة في جنوب كردفان    إيقاف شركتي عمرة لمخالفة التزامات السكن للمعتمرين    «ترحال» تنطلق في الأسياح لخدمة مرضى الكبد بالقصيم    الطب الشرعي يواجه التخدير الإجرامي    وفد إفريقي وأكاديميون من جامعة جازان يزورون جناح "صبيا" في مهرجان جازان 2026″    15 فبراير.. العالم يتحد لإنقاذ 400 ألف طفل سنوياً من السرطان    رئاسة الشؤون الدينية تهنئ أصحاب السمو والمعالي الذين شملتهم الأوامر الملكية الكريمة    6 كلمات تعمق روابط القلوب    الأمير سعود بن نهار يرفع الشكر للقيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتعيينه نائبًا لأمير منطقة المدينة المنورة بالمرتبة الممتازة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



فريق تقييم الحوادث باليمن يفند ادعاءات جهات ومنظمات عالمية
نشر في المدينة يوم 23 - 10 - 2019

استعرض المتحدث الرسمي باسم الفريق المشترك لتقييم الحوادث في اليمن المستشار القانوني منصور المنصور، في مؤتمر صحفي، اليوم, نتائج تقييم الحوادث التي تضمنتها ادعاءات تقدمت بها جهات أممية ومنظمات عالمية ووسائل إعلام، حيال أخطاء ارتكبتها قوات التحالف لدعم الشرعية في اليمن خلال عملياتها العسكرية في الداخل اليمني.
الدعوى الأولى
ما ورد في بيان مكتب المنسق المقيم ومنسق الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في اليمن الصادر بتاريخ 30 /07/ 2019م بعنوان (أطفال ضمن عشرات القتلى والجرحى المدنيين إثر هجوم على أحد الأسواق في صعدة) حيث قتل وجرح عشرات الأشخاص في 29 /07/ 2019م إثر هجوم على (سوق آل ثابت) في مديرية (قطابر) بمحافظة (صعدة)، وأشارت التقارير الأولية الصادرة من السلطات المحلية أن (14) شخصاً لقوا حتفهم من بينهم (4) أطفال وإصابة (26) أخرين من بينهم (14) طفلاً
تفنيد الدعوى
أوضح المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي وتقرير ما بعد المهمة، والصور الفضائية والمصادر المفتوحة ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبعد تقييم الأدلة ومن خلال الاطلاع على سجل المهام اليومي لتاريخ الادعاء 29 / 07 / 2019م تبين للفريق المشترك بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية في مديرية (قطابر)، وأن أقرب مهمة جوية نفذتها قوات التحالف كانت على هدف عسكري يبعد مسافة (150) كم عن محل الادعاء (سوق آل ثابت).
وأضاف: "بعد الرجوع إلى الصور الفوتوغرافية لموقع الادعاء تبين للفريق المشترك وجود أضرار في السوق محل الادعاء، الأمر الذي أكدته المصادر المفتوحة وشهادة الشهود في موقع الحادثة، والتي صرحت بأن ميليشيا الحوثي المسلحة استهدفت (سوق آل ثابت ) بقذائف (هاون) وصواريخ (كاتيوشا)، هذا إضافة إلى ما أدلى به أحد شيوخ (آل ثابت) في مقابلته لأحد القنوات الإخبارية بأن ميليشيا الحوثي المسلحة استهدفت (سوق آل ثابت ) بقذائف (هاون) وصواريخ (كاتيوشا).
وبين أنه وفي ضوء ذلك توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف (سوق آل ثابت) بمحافظة (صعدة) كما ورد في الادعاء.
الدعوى الثانية
فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك لتقييم الحوادث في بعض وسائل الإعلام عن قيام قوات التحالف بتاريخ (16 / 05 / 2019م) باستهداف حي سكني في مدينة صنعاء، تسبب في وفاة وجرح عدد من المدنيين وتدمير مباني سكنية، وبناء على ما تم إحالته للفريق المشترك لتقييم الحوادث من قوات التحالف للنظر باحتمالية وجود حادث عرضي في إحدى نتائج عمليات الاستهداف المنفذة في يوم الخميس الموافق (16/05/2019م) بمدينة صنعاء
تفنيد الدعوى
أوضح المستشار المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقرير ما بعد المهمة، والصور الفضائية والجوية والفوتوغرافية، وتسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة، والمصادر المفتوحة، ومقابلة المعنيين بتخطيط المهمة وتنفيذها، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
وأضاف: "بعد تقييم الأدلة تبين للفريق المشترك أنه بناء على معلومات استخباراتية وردت لقوات التحالف عن (موقع محدد تابع لميليشيا الحوثي المسلحة) تستغله ميليشيا الحوثي المسلحة لدعم المجهود الحربي عبارة عن مبنى متعدد الطوابق يقع شمال مدينة (صنعاء) في موقع منعزل ، ويبعد عن أقرب عين مدنية مسافة (300) متر تقريباً.
وبين أنه وبتوافر درجات التحقق استنادا للقاعدة العرفية رقم (16) قامت قوات التحالف عند الساعة (8:15) من صباح يوم الخميس الموافق (16 /05/ 2019م) بتنفيذ مهمة جوية على الهدف العسكري المشروع باستخدام قنبلتين موجهتين أصابت القنبلة الأولى هدفها، بينما لم تسقط القنبلة الثانية على هدفها المحدد ولم يتبين للطاقم الجوي مكان سقوطها.
وأشار المنصور إلى أنه وبدراسة مراحل التخطيط للمهمة تبين للفريق المشترك أن المهمة كانت ضمن المهام المخطط لها مسبقاً ومراعاة المخططين لعدد من النقاط من ضمنها زاوية الاستهداف ونوع الذخيرة وتوقيت الاستهداف ونوعية الهدف المطلوب استهدافه وغيرها من عناصر التخطيط.
وبين المنصور, أن الفريق المشترك قام بدراسة مراحل التنفيذ وتحليل ما أوضحته الصور الفضائية والاستطلاع وتسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة وما أبرزته وسائل الإعلام المختلفة؛ تبين للفريق المشترك من خلال مشاهدة تسجيلات الفيديو للمهمة المنفذة خلو منطقة الهدف من تحركات الأفراد، إلى جانب أن حاوية الاستهداف للقنبلة الأولى كانت موجهة على هدفها العسكري المحدد قبل وأثناء الاستهداف، حيث أصابت القنبلة هدفها المحدد وكانت الإصابة دقيقة ومباشرة، فيما كانت حاوية الاستهداف للقنبلة الثانية هي الأخرى موجهة على هدفها العسكري المحدد قبل وأثناء الاستهداف، في حين لم يرصد الطاقم الجوي المنفذ سقوط القنبلة الثانية على الهدف، على الرغم من أن حاوية الاستهداف كانت وجهة على الهدف مما يدل على أن الخلل كان في القنبلة الثانية، وبناءً على عدم سقوط القنبلة على الهدف قرر الطاقم الجوي إيقاف استكمال تنفيذ المهمة، وقام الطاقم الجوي المنفذ بإجراء تقييم ما بعد الاستهداف، وتصوير منطقة الهدف (BDA) ولم يتمكن من تحديد موقع سقوط القنبلة.
وبعد دراسة وتحليل الصور الفضائية والاستطلاع تبين للفريق المشترك أن الهدف العسكري جاء في موقع منعزل عن الأعيان المدنية، مع وجود آثار أضرار على الهدف العسكري ناتج عن استهداف جوي من القنبلة الأولى، وآثار أضرار على مباني غير متجاورة وبدرجة أضرار متفاوتة وغير (متسقة) الأثر والشكل في الموقع (محل الادعاء) وتبعد عن الهدف العسكري المحدد (2500) متر تقريباً.
وأفاد أنه وبدراسة وتحليل الصور الجوية والفوتوغرافية وما نشر في وسائل الإعلام والمصادر المفتوحة من قبل المختصين تبين للفريق المشترك بأن حجم الأضرار في المباني (محل الادعاء) لا يعكس آثار استهداف جوي بقنبلة واحدة، حيث أن تأثير القنبلة يكون محدوداً بمحيط سقوطها، كما أن الأضرار طالت مباني أخرى غير متجاورة وفي أماكن مختلفة، وبأعماق وتأثيرات جزئية غير متسقة مع آثار سقوط قنبلة واحدة.
وأشار المنصور إلى الاستدلالات والقرائن التي بناءً عليها خلص الفريق المشترك للتالي:
- ‌أ. أن التوقيت الوارد بالادعاء يتوافق مع توقيت المهمة المنفذة. ‌
- ب. موقع الادعاء كان في محيط مسار الهجوم. ‌
- ج. لم تسقط القنبلة الثانية على الهدف العسكري. ‌
- د. لم يتمكن التشكيل الجوي من تحديد مكان سقوط القنبلة الثانية.
- ه. الطاقم الجوي المنفذ قرر إيقاف التنفيذ بعد ثبوت عدم إصابة القنبلة الثانية للهدف العسكري، كما قام الطاقم الجوي المنفذ بإجراء تقييم ما بعد الاستهداف. ‌
- و. سلامة الإجراءات المتبعة من قبل الطاقم الجوي المنفذ. ‌
- ز. وجود أضرار على الموقع (محل الادعاء) حدثت نتيجة مقذوف من الجو.
وتابع قائلاً: في ضوء ذلك توصل الفريق المشترك إلى الآتي:
أ. صحة الإجراءات المتخذة من قبل قوات التحالف في استهداف الهدف العسكري المشروع، وأنها متوافقة مع القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية.
ب. يرجح الفريق المشترك سقوط القنبلة الثانية على الموقع (محل الادعاء) والذي يبعد مسافة (2500) متر تقريباً، عن الهدف العسكري نتيجة خلل فني بالقنبلة.
وأكد المتحدث الرسمي لفريق تقييم الحوادث في اليمن أن الفريق أوصى بالتالي:
1. مناسبة قيام دول التحالف تقديم مساعدات عن الأضرار التي يرجح الفريق المشترك أنها حدثت بسبب وقوع حادث عرضي أثناء عملية استهداف (هدف عسكري).
2. قيام قوات التحالف بدراسة أسباب عدم سقوط القنبلة الثانية الموجهة على هدفها ومعالجة ذلك لضمان عدم تكراره في المستقبل.
الدعوى الثالثة
فيما يتعلق بما رصده الفريق المشترك في بعض وسائل الإعلام المتضمن أنه بتاريخ (17/07/ 2015م) قصفت قوات التحالف خيام في إحداثي محدد بمنطقة (الخميس) بمحافظة (الجوف) مما أدى إلى مقتل (4) أشخاص
تفنيد الدعوى
أوضح المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والمصادر المفتوحة ، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبعد تقييم الأدلة تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية في منطقة الادعاء، وأن أقرب مهمة نفذتها قوات التحالف بتاريخ (17/07/2015م) تبعد مسافة (60) كم عن منطقة (الخميس) وكانت موجهة ضد هدف عسكري عبارة عن (مقاتلين من ميليشيا الحوثي المسلحة) باستخدام قنبلة واحدة موجهة أصابت الهدف.
وأفاد أن الفريق المشترك تبين له من خلال دراسة جدول حصر المهام اليومي لقوات التحالف لليوم السابق لتاريخ الادعاء (16 / 07 / 2015م) بأن قوات التحالف نفذت مهمة جوية واحدة على هدف عسكري تبعد مسافة (60) كم عن موقع الادعاء ، وبدراسة جدول حصر المهام اليومي لقوات التحالف لليوم اللاحق ليوم الادعاء (18 / 07 / 2015م) تبين للفريق المشترك بأن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية في محافظة (الجوف).
وأضاف: "وبدراسة وتحليل الصور الجوية لموقع الادعاء تبين للفريق المشترك أن الموقع الوارد في الادعاء يقع على طريق غير معبد في وادي، ولا توجد في محيطه أي مباني سكنية أو (خيام) ، كما لم تظهر الصور الفضائية آثار استهداف على الموقع الوارد في الادعاء.
وبين أنه وفي ضوء ذلك؛ توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف خيام في منطقة سوق (الخميس) بتاريخ (17/07/ 2015 م).
الدعوى الرابعة
فيما يتعلق بما ورد في خطاب الأمين العام لمنظمة أطباء بلا حدود المتضمن أنه في الساعة (0920) من صباح يوم الأحد الموافق (10 / 01 / 2016م) تم إصابة أحد المرافق الطبية التي تدعمها منظمة أطباء بلا حدود في (شعارة) بمحافظة صعدة نتج عنها وفاة (5) أشخاص وجرح ما لا يقل عن (8) آخرين، كما أدى الهجوم إلى ضرر في مبنى المرفق الطبي
تفنيد الدعوى
أكد المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، والتقارير العملياتية والاستخبارية والمهام المنفذة لوحدات المدفعية لقوات التحالف، وبعد الاطلاع على ما لدى منظمة أطباء بلا حدود من معلومات وصور حول هذه الحادثة المؤسفة، ومقابلة المعنيين من قوات التحالف ومن منظمة أطباء بلا حدود.
وبين أنه بعد تقييم الأدلة، تبين للفريق المشترك لتقييم الحوادث وبعد الاطلاع على جدول حصر المهام اليومية لقوات التحالف الجوية ليوم الأحد (10 / 01 / 2016م) عدم وجود طلعات جوية في محيط منطقة المرفق الطبي وأن أقرب استهداف كان يبعد مسافة (17) كم عن المرفق الطبي محل الادعاء .
وأضاف: "وبتحليل الصور الجوية والفضائية للموقع محل الادعاء وكذلك للصور الفوتوغرافية المقدمة من منظمة أطباء بلا حدود للمرفق الطبي بعد الاستهداف اتضح أن الضرر الذي لحق به لا يتناسب مع مقدار التأثير الناتج عن استهداف جوي وبعد دراسة لكافة المهام العملياتية لقوات التحالف السطحية تبين للفريق المشترك بأنه عند الساعة (0850) من صباح يوم الأحد الموافق (10/01/2016م) تعرضت وحدات من قوات التحالف لنيران من موقع هاون تابع لميليشيا الحوثي المسلحة.
وتابع: "وعليه قامت (وحدة مدفعية) من قوات التحالف بالتعامل مع مصدر تلك النيران (هاون) يبعد عن المرفق الطبي محل الادعاء مسافة (1700) متر ومسافة (8000) م من الحدود الدولية للمملكة العربية السعودية. وأفاد أنه وبتحديد مواقع مصادر النيران لميليشيا الحوثي ب(تاريخ ومنطقة الادعاء) والوقائع والظروف العملياتية في منطقة الادعاء تبين للفريق المشترك الآتي:
1.المرفق الطبي ضمن قائمة المواقع المحظور استهدافها (NSL) لدى قوات التحالف وهو مبنى قديم من الطوب الحجري.
2.‌كانت المنطقة في ذلك الوقت ساحة معارك لأسلحة المدفعية بين قوات التحالف وميليشيا الحوثي المسلحة، حيث تم رصد إطلاق عدد (188) مقذوفاً من قبل ميليشيا الحوثي المسلحة على مواقع داخل أراضي المملكة العربية السعودية قبل وأثناء وقت الحادثة الواردة الادعاء.
وأضاف: "في ضوء ذلك يرى الفريق المشترك بأنه ومن خلال دراسة الوثائق والصور ومقابلة المعنيين من قوات التحالف ومن منظمة أطباء بلا حدود وبمقارنة توقيت الحادثة مع جداول الرماية لوحدات المدفعية لقوات التحالف، فإن الفريق المشترك توصل إلى أنه وبسبب وجود مصادر النيران التابعة لميليشيا الحوثي المسلحة في محيط المرفق الطبي سقطت إحدى قذائف مدفعية قوات التحالف على المرفق الطبي أثناء التعامل مع مصادر نيران ميليشيا الحوثي المسلحة نتيجة خلل في المقذوف أدى إلى انحرافه عن الهدف. ويرى الفريق المشترك مناسبة قيام دول التحالف بتقديم مساعدات طوعية عن الخسائر البشرية والأضرار المادية.
الدعوى الخامس
ما ورد في التقرير السادس الصادر عن اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان خلال الفترة من (1 /08/ 2018م) وحتى (31 /01/ 2019م)، بأنه في تمام الساعة الخامسة من صباح يوم (12/08/2015م) أطلقت طائرة حربية تابعة لقوات التحالف صاروخين على قارب صيد بالقرب من قرية (صيرة) بمنطقة (الشيخ سالم) بمديرية (زنجبار) بمحافظة (أبين)،في موقع محدد ونتج عن ذلك تدمير القارب ومقتل ثلاثة أشخاص كانوا على متنه
تفنيد الدعوى
أوضح المنصور أن الفريق المشترك لتقييم الحوادث قام بالبحث وتقصي الحقائق من وقوع الحادثة، وبعد اطلاعه على جميع الوثائق بما في ذلك إجراءات وقواعد الاشتباك، وجدول حصر المهام اليومي، وتقارير ما بعد المهمة، والصور الفضائية، وتسجيلات الفيديو، ومبادئ وأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية .
وأفاد أنه تبين للفريق المشترك أن بتاريخ (12 أغسطس 2015م) لم تنفذ قوات التحالف أي مهام جوية في منطقة الادعاء، وأن أقرب مهمة نفذتها قوات التحالف كانت على هدف عسكري يبعد مسافة (90) كم عن موقع الادعاء.
وأضاف: "وبدراسة جدول حصر المهام اليومية لقوات التحالف بتاريخ (11 / 08 / 2015م) قبل يوم من تاريخ الادعاء تبين للفريق المشترك أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية في منطقة الادعاء، وأن أقرب هدف تعاملت معه قوات التحالف كان يبعد مسافة (90) كم عن الموقع محل الادعاء.
وتابع: "وبدراسة جدول حصر المهام اليومية لقوات التحالف بتاريخ (13 / 08 / 2015م) بعد يوم من تاريخ الادعاء تبين أن قوات التحالف لم تنفذ أي مهام جوية في منطقة الادعاء، وأن أقرب هدف تعاملت معه قوات التحالف كان يبعد مسافة (91) كم عن الموقع محل الادعاء.
وبين أنه وفي ضوء ذلك توصل الفريق المشترك لتقييم الحوادث إلى عدم قيام قوات التحالف باستهداف قارب صيادين بتاريخ (12 / 08 / 2015م) في قرية (صيرة) القريبة من قرية (الشيخ سالم) بمديرية (زنجبار) بمحافظة (أبين) كما ورد في الادعاء.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.