عبَّر مدير عام الجوازات اللواء سليمان بن عبدالعزيز اليحيى، عن فخره واعتزازه بما تحقق للوطن من منجزات ومكتسبات منذ وحد المملكة الملك المؤسس عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود -رحمه الله- الذي جمّع الله به الشتات تحت راية التوحيد الخالدة، ووحد الصف والكلمة ليكون الأمن والأمان والتنمية، وتحقق على يديه مشروع الوحدة الوطنية ليكون الوطن للجميع، إخوة متحابين متعاونين في تحقيق رفعة هذا الوطن، ومكانته، وتدفق عطائه، لتكتمل المسيرة جيلاً بعد جيل نحو مستقبل أفضل. وقال إن اليوم الوطني أشبه بدرس مقارنة في التاريخ لهذا الجيل الجديد عن الإنسان والأرض والحلم، قبل توحيد الدولة وأثناء توحيدها وبعد ذلك، لتذكير أبنائنا وبناتنا ما كانت عليه دولتهم وكيف قامت وأين ستمضي عبر الأزمنة المختلفة، ولا بد أن ندرك أن البناء يجب أن يستمر تعزيزًا للجهود التي قدمتها الأجيال السابقة وتحقيقًا لرؤية 2030 التي أضحت خارطة طريق نحو المكانة التي رُسمت وخطط لها اقتصاديًا ولوجستيًا وثقافيًا واستثماريًا بما يجعلنا في الطليعة في النسق الدولي والمحيط الإقليمي. وأضاف: إن المتتبع للمسار التاريخي والتنموي للمملكة العربية السعودية منذ النشأة، ثم مرحلة التكوين مرورًا بمراحل النمو المتسارع والقفزات الاقتصادية الهائلة، يجد أن أحد أهم أسباب تقدم المملكة هو استقرارها السياسي، منذ 89 عامًا والقيادة السياسية تعمل بمبدأ الرشد السياسي والحكم المتزن، وذلك منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -رحمه الله- وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، أسهم الأداء السياسي الرشيد بشكل واضح وجلي في الاستقرار الاجتماعي والنمو الاقتصادي الذي تنشده كثير من الدول اليوم. وأشار إلى أن اليوم الوطني يأتي هذا العام، ونحن في سباق مع الزمن والتاريخ للوصول إلى الهدف المنشود وهو رؤية 2030 سعيًا نحو المزيد من التنوع الاقتصادي والاستدامة المعرفية والتنمية الذكية، والاستثمار الأمثل لهذه الأجيال والأجيال القادمة.