تحدت الأسر المنتجة - معوقات ارتفاع الإيجار وصعوبة الاشتراطات البلدية، وغياب الدعم المالي - ليقدمن إبداعات تخطف عيون المتابعين ليس هذا فقط بل يتحدين الغلاء بأسعار تنافسية لكسب الزبائن وكشفت سيدة منتجة ل»المدينة» عن 4 معوقات تواجه العاملات في هذا المجال، تشمل ارتفاع الإيجار في البازارات وصعوبة الاشتراطات البلدية، وغياب الدعم المالي والقروض، وغياب الجمعيات المتخصصة. وأشارت السيدة المنتجة راوية فارع المصباحي إلى ارتفاع أسعار إيجار الطاولات في البازارات وكذلك البوثات في المعارض، وقالت: مثلا في بعض الأحيان ال3 أيام ب1000 ريال وإيجار الأسبوع يتعدى ال3000 ريال أحيانًا ونضطر للاشتراك نحن الأسر المنتجة لنكسب زبائن جددًا ونعلن عن منتجاتنا وفي المقابل الإيراد قد يغطي قيمة الإيجار والربح يكون قليلًا أو نتكبد خسارة بسبب ارتفاع قيمة الإيجار، مضيفة: إن البلدية وضعت قوانين صعبة لمحلات الأسر المنتجة وتشترط أن يتم تحضير المنتجات في معمل تابع للمحل وهذا صعب علينا كأسر منتجة ومن المفترض أن تعطينا شهادة صحية ونعمل من المنزل ولا تعطى الشهادة إلا لمن تستحقها وفي حالة المخالفة تُسحب منها. وأضافت: ليس لدينا الدعم المالي كقروض أو ما شابه من الجهات المختصة، ولو وجدت لجنة مختصة تمثل جمعية لنا فسوف تسهل علينا الكثير من العمل. وحول مشروعها المنزلي للمخبوزات أوضحت أن عمره خمس سنوات تقريبًا، سنتان منها كانت بداية والثلاث سنوات الأخرى كعمل احترافي مستمر، مشيرة إلى أن نقطة البداية كانت مع إشادات الأهل والمعارف بمهارة الطبخ لديها، وبات المقربون يطلبون إعداد بعض الأصناف المحببة لديهم وكنت أقوم بعملها بكل حب ودون مقابل، وتتابع: ومع الأيام وبعد وفاة أمي اقترحت إحدى بناتي فكرة العمل لأشغل وقتي وتفكيري واقترحت علي الاستمرار في تقديم المنتجات ولكن بشكل رسمي وبمقابل مادي. 4 معوقات للأسر المنتجة: 1. ارتفاع إيجارات البازارات والمعارض. 2. صعوبة استيفاء بعض الاشتراطات البلدية. 3. غياب القروض والدعم المالي. 4. غياب الجمعية المتخصصة للأسر المنتجة.