الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ترمب: لا يمكن أن نسمح للمجانين بحيازة سلاح نووي
هيكلة شاملة في الهلال تحت إشراف الوليد بن طلال.. وتغييرات جذرية تطال ملف التعاقدات
مطار المدينة يستقبل أولى رحلات حجاج الفلبين
ضبط 3 مقيمين بالعاصمة المقدسة لارتكابهم عمليات نصب واحتيال
الذهب يتحول للارتفاع مع تراجع أسعار النفط
انطلاق مهرجان الفن الجرافيتي2 بينبع الصناعية بمشاركة فنانين من مختلف مناطق المملكة
ثورة تغيير في الاتحاد.. مفاوضات جادة لضم محمد صلاح والإنتر يراقب ديابي
خلافة إنزاغي تشعل التكهنات.. مدرب بورنموث "سيمون فرانسيس" على رادار الهلال
المملكة توزّع (1,210) سلال غذائية في مدينة خان يونس بقطاع غزة
الأخضر يواجه السنغال ودياً ضمن برنامج الاعداد لكأس العالم
في الرياض.. المجتمع النفسي يناقش أخطر تحديات الصحة النفسية
فندق سويسوتيل كورنيش بارك تاورز الدوحة يقدم عرض عطلة للعائلات خلال عطلة عيد الأضحى وإجازة الصيف
غوارديولا للاعبي البريمرليغ: من لا يحتمل ضغط المباريات فليذهب لفرنسا أو البرتغال
إطلاق عدد من الكائنات الفطرية في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشن جناح المملكة المشارك في المعرض الدولي للنشر والكتاب 2026
حائل.. حين يتجسّد الجمال في لوحة الطبيعة
النفط يرتفع مع استمرار تعثر الجهود المبذولة لحل الأزمة الإيرانية
«وزارة الشؤون الإسلامية» تختتم تأهيل الأئمة والدعاة في بوروندي
الحذيفي: تقوى الله مفتاح الخيرات ودروس الأنبياء ترسّخ اليقين
السند: يؤكِّد على أن تكون مشاركة «الأمر بالمعروف» ذات تميز ومهنيه
السديري: علم "الأنثروبولوجيا" يعزز فهم الإنسان السعودي
كباجي التوف ابتكار جديد يمزج المالح بالحلو من القطيف
نزاهة تحقق مع 259 موظفا وتوقف 97 بتهم فساد في أبريل
مسؤولون بالمركزي الأوروبي يتوقعون رفع أسعار الفائدة
الأمم المتحدة تمدد مهمة حفظ السلام في جنوب السودان
نائب وزير الدفاع يرعى حفل تخريج الدفعة ال (39) من طلبة كلية الملك فهد البحرية
3 % مساهمة الاقتصاد البرتقالي في اقتصاد المملكة
مجمع الملك عبدالله الطبي بجدة يرسم ملامح جديدة لرحلة الاستشفاء
ولي العهد يعزّي رئيس مجلس الوزراء المصري في وفاة والده
د. محمد عبده يماني.. الوزير الإنسان
الاتحاد السعودي لألعاب القوى عن انطلاق النسخة الأولى
حرس الحدود يشارك في المعرض المصاحب لأعمال مبادرة قافلة جازان الرقمية
أكاديمية مهد تُشارك بثمانية مواهب في بطولة أوقيانوسيا الدولية للجودو بأستراليا
نادي الرياض يتوج بطلاً لدوري الدرجة الأولى تحت 18 عاماً للموسم 2025-2026
تتحول إلى واقع: ماذا حققت رؤية السعودية 2030
رئيس بر بيش يبحث التعاون مع بر الرياض لتعزيز الشراكات الخيرية
غارات إسرائيلية وعمليات تفجير مستمرة في لبنان.. عون: بانتظار موعد أمريكي للمفاوضات مع إسرائيل
دعت لتعزيز نزع السلاح النووي.. قطر: اعتداءات إيران تستهدف السيادة الوطنية والبنى التحتية
المملكة تؤكّد أن السلام يتطلّب وقف إطلاق النار ومنع التهجير وإقامة دولة فلسطينية على حدود 1967
أمير المدينة المنورة يرعى تخريج الدفعة الثامنة من جامعة الأمير مقرن بن عبدالعزيز
ثانوية مؤتة تحتفي بالأحمدي
«مانجا» تعزز تمكين المواهب وتدعم المحتوى الإبداعي
محتال التصاريح الوهمية في قبضة الشرطة
إجراءات نظامية لمتهمين ب«إثارة التعصب».. «الداخلية»: عقاب رادع بحق مهددي الوحدة الوطنية
أمير الشرقية يدشن مشاريع تنموية واستثمارية بملياري ريال
الإسلامية تكثف التوعية للحجاج ب«ذي الحليفة»
تحت رعاية عبدالعزيز بن سعود.. «الداخلية» و«الأوقاف» توقعان اتفاقية تكامل في «طريق مكة»
35 كياناً وفرداً تحت طائلة العقوبات.. واشنطن: خطوات صارمة لمنع «التفاف إيران»
840 ألف وفاة سنوياً بسبب ضغوط العمل
جاهزية متكاملة لخدمة الحجاج في مطار جدة
تجديد اعتماد عدد من المنشآت الصحية بتجمع القصيم
«القصيم الصحي» يفعّل أسبوع التحصينات لتعزيز الوقاية
جازان تهيئ 9327 خريجا لخدمة الوطن
حين تشهر اللغة سلاحا والتاريخ درعا في مواجهة ترمب
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الفوزان في وفاة والدهم
السعودية تؤكد أهمية التنفيذ الكامل لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية وتحقيق التوازن بين ركائزها الثلاث
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على محمد بن فيصل
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
من المنابر.. حيّوا ثقافة أبوصابر!!
المدينة
نشر في
المدينة
يوم 18 - 07 - 2017
مَع وَافِر التَّقدير والاحترَام لصَديقي -الشَّاعِر القروَي- لَكنِّي اعتَرَض عَلى فَهمهِ لدور الشَّاعِر، ودور رَب الأعمَالِ والمَال، حِين قَال:
يَا مَنْ يَلُومُ ابْنَ التُّرابِ لِشُغْلِهِ
بِالفِلْسِ.. عَنْ شِعْرٍ وَعَنْ شُعّارِ
أرَأيْتَ فِي المَرْعَى حِمَارَا عَاقِلا
يَلْهُو عَنِ الأعْشَابِ بِالأزْهَارِ؟!
سَامح الله هَذا «الشَّاعِر»، إنَّه وَضَعَ «ابن آدم» -اللهَّاث خَلف المَال- إزَاء الحِمَار، والعُشب إزَاء المَال، والأَدَب مُقَابل الأزهَار..!
حَسنًا يَا سيّدي «الشَّاعِر القروَي»، إنَّ الحِمَارَ بفِطرتهِ النَّقيَّة، وإدرَاكه الجيَّد لمُعطيَاتِ الحَيَاة، وعَوامل النّمو، عَرف الذي يُفيده، وتَرَكَ الذي لَا يُفيد.. تَرَكَ الأزهَار لأنَّها مُعطياتٌ جَميلَة، ولَكنَّها مُعطياتٌ مِن ضَريع، لَا تُسمنُ ولَا تُغني مِن جوع..!
مَاذا يَفعل الحِمَار بالزَّهرَة، وابنة عَمّها (الوَردَة)، إنَّهمَا لَا يَسقيان إلَّا الأَنف والعَين، وهَذه لذَّةٌ وَهميّة لَا يَتعَامل مَعها الحِمَار (أبوصابر)، لأنَّه يُفرِّق بين المُجْدِي واللا مُجْدِي، وهَنيئا لَه بأنْ أَدرك ذَلك، في حِين غَاب عَن كَثيرٍ ممَّا يَحملون العَقل، ويُنادون بالعَقلانيَّة..!
حَسنًا أيُّها القروَي، لقَد كَرَّر القَوم هَذه (الرّعونَة)، رعونة رَفْض الوَاقِع (الأعشَاب)، والتَّعَامل مَع (الأوهَام) الأزهَار، ويَرى المُثقَّفون في كُلِّ شَأنٍ (الحَديث عَن الحُلم وتَجَاهُل الوَاقِع والمحتَاج)، ومَا دُمنَا في هَذا السّياق، فإليكَ مَا يَقوله صَديقنا المُشتَرَك د. «علي حرب» عَن المُثقَّفين -التَّرجمَة الوَاسِعَة لكَلِمَة (شُعرَاء)- يَقول:
(وهَكَذا، فنَحنُ نُهَاجِم ثَقَافة التَّلْفَزَة المُسطَّحة والمُبسَّطة، السَّريعَة والمُبَاشِرَة، المُعلَّبة والمُسلِّية، الضَّعيفَة والخَاوية، لكَي نُدافع عَن الثَّقَافة المُتأنِّية والمَبنية، العَميقَة والجَادَّة، الخَصِبَة والفَنيَّة، المَتينَة والقَويَّة.. ولَكنَّنا لَا نَسأل: كَيف يَنتَصر السَّطحي عَلى العَميق؟).. إنَّها أَسئِلَةٌ مَشروعَة يَطرحها هَذا المُفكِّر الحُرّ..!
لِمَاذَا يَتَّجه الحِمَار إلَى الأعشَاب، تَارِكاً الأزهَار..؟!
لِمَاذَا يَبدو سُكَّان السَّطْح؛ أَكثَر بأَلفِ مَرَّةٍ مِن سُكَّان العُمق..؟!
لِمَاذَا تَظهَر ثُنَائيّة النُّخبَة والجمهُور، وأَين يَبدَأ هَذا؟ وأَين يَنتهي ذَاك..؟!
وسُؤال أَخير: لِمَاذَا يُحارب المُثقَّفون (الأعشَاب)، المُتمثِّلة في (الأدوَات والمُعطيات)، التي يَتنَاولها ويَتعَامَل مَعَهَا أَهل السَّطح (الجمهور)..؟!
حَسنًا.. مَاذا بَقي؟!
بَقي أَنْ يُواصِل د. «علي حرب» فِكرته فيقول: (وهَكَذا فإنَّ المُثقَّفين وأَهل الفِكر؛ يَحتَقرون مَا هو أَدنَى أَو تَقني، بفِعل فِكرَانيّتهم؛ التي تَؤُول إلَى إحلَال الفِكر مَحل الوَاقِع الحَي، وإلى تَحويل الوجُود المَعيش إلَى مَقولاتٍ مُجرَّدة، أَو أَيديولوجيَّاتٍ مُزيَّفَة).. تَماماً مِثل نَظرية (الأعشَاب والأزهَار)..!!
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
الأشعَار عِندَما تَتحَامَل عَلى الحِمَار ..!
إعادة الاعتبار لحكمة الاستحمار
الحبر الأصفر
صحيفة تونسية : لحوم الحمير تجد رواجاً كبيرا لدى التونسيين وتجارها ارباحهم مضاعفة
فوارق للتدبُّر بين التفكير والتفكُّر!!
اختصار الكلام في أهمية مراعاة الذوق العام
أبلغ عن إشهار غير لائق