أنا أتمنى أن تنتهي حكاياتنا مع القيادة المتهورة هنا وما أظنها تنتهي ..!! حيث ما تزال الممارسات الغبية وغير المسئولة تتجول في شوارعنا والتي تحتاج إلى رقابة مرورية مكثفة وجادة وبإمكان التقنية التي حققت الكثير من الإنجازات في ضبط بعض السلوكيات العبثية والجنون الذي يأتينا من خلال عقول لا تعرف لا الأدب ولا قيمة الحياة ولا السلامة سوى أمام كاميرات ساهر أما بعدها فقل على الالتزام السلام ،وهي حقيقة مفزعة ومخجلة أن ترى الموت يتجول في المدينة ويحيط بك من كل مكان في الشارع الذي أرى فيه معارك دامية ما تزال قضية مؤلمة في حياتنا التي أتمنى أن ينتهي المرور فيها إلى حلول عاجلة من خلال حزم يضع حياة الناس في المقدمة وبإمكانه الاستعانة بشركات وتوظيف أبنائنا العاطلين ،وكما فعل مع «نجم «والتي بصراحة هي شركة رائعة جداً ، تقدم اليوم الخدمة بجودة عالية وأسلوب حضاري فهل يعجز المرور عن تسليم رقابة الشوارع لشركات ويرحم الناس من جنون وموت يعيشونه يومياً في شوارع جدة ...!!! أنا أعرف جيداً أن هناك أناساً غير مسئولين يبكون من ساهر وغراماته هؤلاء هم الذين يمنحون أبناءهم سيارات وهم في سن صغيرة ويتباهون بأن صغارهم يقودونها ولا يخجلون أبداً وهم يجلسون بجوارهم مثل هؤلاء هم أعداء الحياة والسلامة ومثل هؤلاء (لا) يستحقون سوى العقوبات القاسية والسجن المشدد لكي يفيقوا من غفلتهم ويعيشوا الحياة بواقعية وليكن النظام الفيصل بين العقل واللاعقل وليكن ذلك اليوم وليس الغد ولتكن الشركات لمراقبة الذين يقفزون فوق الأرصفة ويناورون بين السيارات ويقودون سياراتهم بجنون ،هذه الحكاية التي (لا) أخلاق فيها ولا رحمة، وحسبنا الله ونعم الوكيل....،،،، ( خاتمة الهمزة ) .. استطاع المرور الحد من قطع الإشارة لكن الموت ليس في قطعها ،بل الموت ما يزال يتجول في الشوارع التي لا إشارات فيها والتي يحضر الموت فيها من كل مكان .. وهي خاتمتي ودمتم.