منتزه الملك فهد (غابة سقام) بنجران.. وجهة طبيعية نابضة بالحياة في موسم الأمطار    أمير منطقة جازان يستقبل القنصل العام لجمهورية الفلبين    توقيع عقود استثمارية لتطوير 3 متنزهات وطنية بالرياض والحدود الشمالية    أصول استثمارية بأكثر من مليار ريال ضمن محفظة شركة الأمانة (بوابة الاستثمار) في تبوك وحقل    رئيس وزراء باكستان يصل إلى جدة    نائب أمير المنطقة الشرقية يطلع على أنشطة جمعية " رائد "    ضبط شخص في مكة لارتكابه عمليات نصب واحتيال    أمير المنطقة الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء جمعية " رائد "    أمير جازان يوجه باعتماد مسار تمكين واستدامة مشروع مركز تطوير البن السعودي بالمنطقة    81% من مستخدمي الإنترنت في السعودية واثقون بقدرتهم على كشف الاحتيال    تشابا سيندري: ماذا يمكن للمبتكرين أن يتعلموا من الشركات التي استمرت لأكثر من 150 عاماً؟    وزير العدل يرفع الشكر للقيادة بمناسبة الموافقة على نظام التنفيذ الجديد    مجلس إدارة صندوق الاستثمارات العامة يقر إستراتيجية 2026 - 2030    الرئيس الأمريكي يلمح إلى جولة مفاوضات جديدة محتملة مع إيران    وزير الخارجية الباكستاني يبحث مستجدات محادثات الولايات المتحدة وإيران مع مسؤولين دوليين    غارات إسرائيلية مكثفة على جنوب لبنان تسفر عن 7 جرحى وأضرار واسعة    أكثر من 4700 متطوع من طلاب التعليم العام يشاركون مع 10 أمانات في مبادرة "مدن الجمال الحضري"    اتفاقيات مبرمة وإنجازات محققة للهيئة الملكية للجبيل وينبع بالربع الأول من 2026م    برنامج الإقراء بالمسجد الحرام يعزّز تعليم القرآن الكريم    منطقة حمى في نجران: متحف مفتوح للفنون الصخرية    بدعم كريم من الأميرة فهدة بنت فلاح آل حثلين.. بيش تزفّ 50 شابًا وفتاة في زواج جماعي يعكس روح التكافل    القيادة تهنئ الرئيس الجنرال تو لام بمناسبة انتخابه وأدائه اليمين الدستورية رئيسًا لجمهورية فيتنام الاشتراكية    ولي العهد يستعرض مع رئيس المجلس الأوروبي الشراكة الإستراتيجية    15 سفينة حربية و10 آلاف عنصر لتنفيذ العملية.. واشنطن تنشر قوة بحرية لحصار الموانئ    روبيو: فرصة تاريخية رغم التعقيدات.. إسرائيل تسعى ل«سلام وتطبيع» مع لبنان    معادلة الاقتصاد العالمي والدور السعودي المتوازن    تكريم رجل أمن لإنقاذه حياة آخرين في حريق عنيزة    تمديد مدة برنامج مشروع جدة التاريخية لعامين.. مجلس الوزراء: الموافقة على نظام التنفيذ وتعديل نظام مكافحة غسل الأموال    إلى أين تتجه بوصلة الإدارة المدرسية؟    20 ألف ريال غرامة الدخول دون تصريح.. 100 ألف ريال عقوبة نقل وإيواء المخالفين في الحج    تخطى الوحدة في ثمن نهائي نخبة آسيا.. الاتحاد يواجه ماتشيدا زيلفيا الياباني في ربع النهائي    في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا.. «الريمونتادا».. أمل ريال مدريد أمام بايرن.. وآرسنال لتأكيد التأهل    تسريع إنجاز أول مدرسة للموهوبين في الطائف    ناصر القصبي في دراما تاريخية توثق «رحلات التجار»    هل الملعقة الذهبية مؤشر للنجاح؟    عبدالله عبود: روح متعددة الأبعاد في «هجير»    في روشن.. القادسية يقتنص تعادلاً مثيراً من الشباب    «إسلامية الشرقية» تنفّذ 34563 جولة رقابية    «الشؤون الإسلامية» تحقق أكثر من (15) مليون ساعة تطوعية    السديس: الالتزام بتصريح الحج ضرورة شرعية    استقبل الربيعة واطلع على خطط موسم الحج.. نائب أمير مكة: القيادة حريصة على تسخير الإمكانات لخدمة ضيوف الرحمن    "نجران الصحي".. إنجاز علمي    «القصيم الصحي» يطلق حملة «رشاقة القصيم»    «إدمان الشوكولاتة» يثير الجدل في بريطانيا    نبتة برية تحارب البكتيريا المقاومة للعلاج    إطلاق المسح الصحي الوطني للسكان    النصر في مهمة التزود بالنقاط أمام الاتفاق    مجتمع وصل ينظم جلسة تناقش تحول الخطاب الاتصالي لرؤية السعودية 2030 من الطموح إلى الأثر    مركز الملك فيصل يطلق «كرسي الكتاب العربي» لدراسة تاريخه وتطوير مجالاته    ضربة قوية لوسط القادسية.. انتهاء موسم محترف الفريق ومنح الفرصة لأوتافيو    في الدقيقة 120.. الاتحاد يطيح بالوحدة الإماراتي ويضرب موعداً مع ماتشيدا الياباني    ترقية 1935 من منسوبي الأمن العام وحرس الحدود    هرمز يغير قواعد الاشتباك.. على حافة المضيق حصار أمريكي وترقب لجولة تفاوض    الأمير جلوي بن عبدالعزيز يرعى حفل تخريج 5872 طالبًا وطالبة بجامعة نجران    أكثر من 90 ولادة للحياة الفطرية بمحمية الإمام تركي بن عبدالله الملكية في الربع الأول 2026م    نائب أمير منطقة مكة يستقبل وزير الحج والعمرة الدكتور توفيق بن فوزان الربيعة    هيئة الأدب والنشر والترجمة تدشّن جناح المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026    أمير منطقة جازان يستقبل شيخ شمل محافظة جزر فرسان    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



الركبة والكاحل
البروفيسور السعودي والجرّاح العالمي سالم الزهراني يشخِّص أسباب إصابات الملاعب أكثر الإصابات شيوعاً في العالم,, والصفاق ظاهرة سعودية
نشر في الجزيرة يوم 01 - 09 - 2000

اعتاد القارىء على مطالعة حوارات وآراء تتم غالبا مع النجوم الرياضيين واصحاب العلاقة بهذا المجال,, ونظرا لما تمثل اصابات الملاعب من اهمية بالغة في مسار الانشطة الرياضية ولأن البروفيسور السعودي سالم الزهراني يمثل نقطة تحول اكثر من رائعة في عالم العلاج المتطور والناجح لهذه الآفة,, ولأنه كذلك من اكثر الناس اطلاعا وفهما في هذا الجانب الحيوي تحديداً رأينا هنا في (الجزيرة) انه لابد من الالتقاء به والاستماع لآرائه المتخصصة,, فخرجنا بهذا الحوار الذي تحدث من خلاله عن امور وهموم يطالعها القارىء لاول مرة.
احذروا (الصفاق)
* ماذا عن اكثر الاصابات انتشارا في الملاعب السعودية؟!
الحقيقة انه ليس هناك دراسة علمية بحتة تكشف انواع الاصابات في الملاعب,, ونظلم انفسنا اذا قلنا ان هناك نوعا من الاصابات معينا,, ولدينا الآن بحث جديد قدمناه باسم صاحب السمو الملكي الامير فيصل بن فهد,, واثبتنا من خلاله ان الاصابات هنا تقريبا تشابه الاصابات في جميع دول العالم,, اصابات الركبة هي الاكثر ومن ثم اصابات الكاحل,, ولكن اكثر الاصابات هنا ونفرق عن بقية الدول هي اصابات (الصفاق) وهي اصابة في العضلات الضامة مع عظمة العانة.
* وهل هناك سبب لهذه الاصابة الخطيرة (الصفاق)؟
نعم درسنا هذه الظاهرة في ناديي الهلال والشباب ويبدو ان السبب سوء التأهيل للاعبين اضافة الى السهر وقلة المدلكين واخصائي العلاج الطبيعي اقول قلتهم وليس كفاءتهم، اما الاصابات نتيجة الاحتكاك فنحن مثل بقية دول العالم ولكن كما قلت ان سوء التأهيل هو الذي يجعل هذه الاصابات هي الاكثر.
الدوخي والجهز يثبتان أنها مبالغة
* يبدو ان الشفاء من هذه الاصابة صعب,, أليس كذلك؟
نعم تأخذ وقتا اكثر حتى يشفى اللاعب.
* ولكن اصابة (الصفاق) ربما تجبر اللاعب على الاعتزال؟!
نادراً ما يحصل ذلك,, وهذه مبالغة كبيرة ولكن هناك حالات نادرة جدا,, فعندك مثلا العام الماضي اللاعب احمد الدوخي تماثل للشفاء ولله الحمد,, وهناك اللاعب جهز الجهز وتركي الصويلح,, والآن فهد الخطيب في طريقه للشفاء ان شاء الله,, وكثير من اللاعبين الذين اصيبوا بهذه الاصابة وتم ولله الحمد شفاؤهم منها.
الاستعداد للإصابة
* هناك بعض اللاعبين له القدرة على تفادي الاصابة,, هل هذه موهبة ام ماذا؟!
هذا فن,, يعني هناك لاعبون عندما يتوافق الذهني والعضلي ويكون حاضرا وبالتالي فنسبة اصابته قليلة بل محدودة,, بينما هناك لاعبون تكوينهم البيئي وتكوينهم الجسماني لديه قابلية للاصابة,, وهناك عدة عوامل تساعد على الاصابة منها عوامل خارجية وعوامل داخلية فمن لديه ارتخاء بالمفاصل مهيأ للاصابة او من لديه علة تشريحية بالركبة ايضا قابل للاصابة.
المهلل والتيماوي مغالطة
* تحدث البعض عن فشل عملية اللاعبين فهد المهلل وخالد التيماوي,,؟!
لا,, لا,, هذا الامر غير حقيقي ان تكون عملية المهلل او التيماوي قد فشلت (قالها وقد بدت عليه النرفزة),,! وما قيل وللاسف الشديد مبالغ فيه ويسيء لسمعة البلد,, ولن اتحدث عن فشل العملية بأي حال من الاحوال,,!! ولم يحدث في يوم من الايام ان يكون اللاعب قد صرح او ناديه صرح او طبيبه صرح عن فشل العملية,, ولكن للاسف ذلك ناتج من صحفيين اساءوا التعبير,,!
فهد المهلل اصابته كانت بالركبة واجريت له عملية ولعب بعد تعويض الرباط المتصالب الامامي اربعة شهور,, لعب مباريات رسمية,, لعب مع الشباب مباريات دولية,, مثل البطولة العربية,, الدوري وكأس الاتحاد,, ولعب مع المنتخب وانتقل لنادي النصر,, واختاره ثلاثة مدربين وهم ماتشالا ومدرب الشباب ومدرب النصر,, ولعب في بطولة الاندية العالمية بالبرازيل,, ولعب اكثر من موسم (22) مباراة هذا غير الودية,, وكان في الشباب قد سجل (6) اهداف,, الشيء المهم ان اصابته في الركبة اليسرى وليس في نفس الركبة,,!! حتى انه كان عندي اليوم (وقت اجراء الحوار) وتم عمل فحص للركبة وهي سليمة ولله الحمد,, وهو جاهز,.
وللاسف الشديد انه يتم كتابة اخبار بدون ان يتحرى الصحفي الحقيقة,,!! وهذه كارثة بالنسبة للطب في المملكة العربية السعودية والكلام كذلك ينطبق على اللاعب خالد التيماوي,, فاللاعب اجرى عملية منظار لدينا ولعب بعدها (6) مباريات ونفس الكلام الذي قلته له قاله له الاطباء في السويد.
وكجراح سعودي لا استطيع ان اقحم نفسي او ان اعرّض المريض لعمليات اكثر من ضرورية لسبب بسيط وهو انني اعمل له الشيء الأمين على صحته وبعد ذلك فالشيء الذي يكون خطراً على صحته لا يمكن ان اعمله له,, ولذلك فقد اجرينا له عملية منظار,.
وقد سبق (للتيماوي) ان اوضح ان العملية ناجحة وان نفس الكلام الذي سمعه هنا وجده هناك في السويد,, والتيماوي ان شاء الله سيعود.
ظاهرة صحية
* لكن بعض اللاعبين يصر على العلاج في الخارج,, هل هذه حالة نفسية ام ماذا؟!
لا,, لا,, هذه ظاهرة صحية,, في كل مكان نجد ذلك,, فأنت تسمع لاعبا من البرازيل ذهب لايطاليا للعلاج واخر ذهب لفرنسا,, وغيره,, وهذه ظاهرة صحية معروفة,, وهذا الامر احبذه جداً,, فكيف تعرف انك تعمل بصورة ممتازة الا بهذه الطريقة,, فاللاعب يعمل مقارنة واليوم اللاعب فهد المهلل أتى بلاعب اخر من نادي النصر وقدم له النصيحة بأن يعمل العملية هنا,, ولو لم يكن مقتنعا انني دكتور جيد لما نصح زميله بالمجيء الى هنا، لابد من سفر اللاعبين للخارج لماذ؟! لعمل مقارنة.
الطائي والقادسية الأصعب
* ما اصعب اصابة واجهتك,,؟!
كثير,, اصابة خلع الركبة,, ومنها اصابة اللاعب ابوبكر من نادي الطائي,, ولله الحمد تم اجراء عملية وشفي منها,, وكذلك اصابة لاعب القادسية عبدالله المهيزع,, والحمد لله كذلك عاد اليوم وقد شفي منها,, هذه من اصعب الاصابات.
أخو البلاش
* هل هناك مقارنة بين تكاليف العمليات هنا وفي الخارج؟!
نعم هناك ارقام واضحة جدا,, وهذا ليس تقليلاً من شأن خدماتنا,, نفس الخدمات,, فمثلا في امريكا يتكلف الرباط حوالي (120) الف ريال,, وهنا تقريبا يتكلف (12) الف ريال كحد اقصى,, والتباين في السعر لا يعني ان القدرات هنا اقل ولكن هناك ضمن تأمين صحي,, فإذا اتيت للتكلفة الحقيقية للعملية فهي مقاربة لما هو موجود هنا ولكن هناك يوجد ضرائب والتأمين وحقوق الايدي العاملة وكلها تضاف للتكاليف,, وعندنا في ظل عدم وجود التأمين وعدم وجود الضرائب,, هذا هو سعرها الحقيقي (12) الف ريال,, فالمريض حينما يذهب الى هناك يعامل كمعاملة المواطن بما في ذلك فرض الضرائب والتأمين وخلافه.
الزراعة والحذاء
* ماذا عن طبيعة زراعة الملاعب,, وهل له اثر في حدوث الاصابات,,؟!
هو واحد من عوامل الاصابات في الملاعب,, وهو العامل الثاني بعد عامل الحذاء الطبي,, ولكن بالنسبة لزراعة الملاعب في السعودية لا استطيع ان احكم عليها لانني لست خبيراً في ذلك,, وليس لدي اي خبرة في ارضية الملاعب ولكن الشيء الاكيد ان المسئولين حريصون جداً على سلامة اللاعب.
الأندية مقصرة
* وماذا عن اخصائي العلاج بالاندية,, وقدراتهم الطبية,؟!
نعم هناك قدرات كبيرة في اندية الهلال والشباب والطائي والتعاون,, والآن هناك اخصائيين للعلاج الطبيعي سعوديون الحمد لله على مستوى عال مثل الدكتور خريف الخريف والدكتور مبارك المطوع والدكتور طالب الفايز لدينا في دلة والدكتور بريه في بيشه,, ولدينا ولله الحمد اكثر من (25) دكتوراً مؤهلاً,, وامل الا يزعل من لم اذكر اسمه,, والمستوى والكفاءة عالية جدا ولكن يظل العدد غير كاف تجد في نادي الهلال واحداً او اثنين وكذلك في الشباب,, فالعدد غير كاف على الاطلاق.
* وماذا عن الاجهزة؟!
ذات الكلام غير كافية ابدا,.
* ولماذا لا تتبنون كمستشفى او كدكتور اقامة برامج وندوات في هذا المجال,,؟!
نحن نقوم بذلك ولكن الصعوبة في الذهاب للاندية في المدن,, اما بالنسبة لاخصائي العلاج الطبيعي فنحن نرحب باي اخصائي لحضور العمليات سواء لاسبوع او عشرة ايام,, وهو ليس برنامجاً اجبارياً,, فيحضر اجراء العمليات ويطلع اكثر حتى يكون لديه المام كامل بكل الحالات وبحيث انه حينما يقوم بعملية التأهيل يكون مطلعاً على كل شيء,, ولدينا الآن نخبة من اخصائي العلاج الطبيعي.
العلاج بالتعاون
* هل هناك تنسيق او برمجة تجمع تلك القدرات,,؟!
نحن نعمل كمجموعة (فريق واحد) والحمد لله سر نجاح العمليات عندنا بشكل جميل هو وجود التعاون مع اخصائي العلاج الطبيعي بالاندية,, نشتغل كمجموعة واحدة متكاملة,, وهذه المجموعة لو تأثرت بواحد لتأثر اللاعب المصاب بالتالي,, فأخصائي العلاج الطبيعي بالنادي يلعب دوراً هاماً لانه هو الذي تقع عليه مسؤولية تأهيل اللاعب واعادته للملاعب من جديد بعد اجراء العملية,, ووفق برامج معروفة لدى الجراح والاخصائي وينتقل من مرحلة الى اخرى حسب الزمن وحسب تقدم حالة اللاعب.
الجراح دوره ينحصر في اجراء العملية,, والاخصائي هو الذي يؤهل اللاعب,, وطبعا لهم فضل كبير بعد الله في تأهيل اللاعب,, لانهم هم الذين يتحملون عناء المريض,, وهم الذين يتحملون معظم المسؤوليات ونسبة نجاح العملية تكون عالية جدا اذا كان التأهيل جيداً.
سلوكيات خاطئة
* وماذا عن سلوكيات اللاعب وتأثيرها سواء باصابة اللاعب او عدم شفائه من الاصابة؟!
اولا لاعب يسهر لا اعتبره لاعباً,,!! لاعب يدخن لا اعتبره لاعباً,,!! لاعب يستخدم المنشطات لا يعتبر لاعباً,, لان اللاعب لابد ان يكون مرتبطاً ومحافظاً وحريصاً في سلوكياته, ولانه قبل ان يكون لاعباً يكون (آدمياً),,!!
عدوى (الحجامة)
* بعض اللاعبين يلجأ الى (الحجامة) ويشفى باذن الله,, كيف تفسر ذلك؟!
لا يمكن,, الحجامة للذي يكون عنده مرض اما الذي عنده رباط مفتوح ولم يعمل إلا حجامة لن يشفى,, ربما يكون لديه شد عضلي او اشياء مثل ذلك ويعمل (حجامة) ويرتاح بعدها ويعمل علاج ويرتاح اسبوع او عشر ايام واساس العلاج الراحة.
(الحجامة) معروفة وربما لها فوائد لكن انا لا أعرفها,, لكن هناك امر هام جدا وهو من يعمل الحجامة؟! وهل الادوات نظيفة,,؟! وهل هي معقمة,,؟! ولا تنسى انه ربما تعمل حجامة ويكون الذي قبلك مصاب بالايدز او داء الوباء الكبدي فينتقل المرض من مريض لمريض,, وهذه تنقل امراض كثيرة,, وهي خطيرة جدا.
حرص ودعم
* يبدو لي ان للاجهزة الطبية دور هام في تجنيب اللاعبين بعد مشيئة الله الاصابات؟!
بكل تأكيد لما لها من اهمية قصوى في تأهيل اللاعب بدنيا الى جانب التدريبات اللياقية,, وهنا اود اشير ان هناك تعاونا ملحوظا بين الجميع في سبيل سلامة اللاعبين حتى يكونوا في خدمة الوطن اولا وانديتهم ثانيا واود كذلك ان اشيد بالحرص الكبير والوقفة الصادقة والدعم اللامحدود الذي نجده من قبل صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل,, ويجده الرياضيون في سبيل استمرار هذه النقلة الهائلة في الرياضة السعودية,, والشيء الاكيد ان صحة وسلامة كل الرياضيين تأتي ضمن اولويات الاهتمام ومن ضمنه الطب الرياضي ودعم الخبرات الطبية والوقوف الى جانبها في كل وقت.
وشخصيا لا انسى هذا الموقف من قبل صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد وذلك حينما اصيب اللاعب عبيد الدوسري فقال سموه ان لدينا جراحاً سعودياً عالمياً,, وهو ابن البلد وسنعرض عليه اصابة (الدوسري) وان كان يستطيع ان يجري العملية فسوف يجريها وان كانت الاصابة تحتاج امكانيات اكبر فسوف يقول ذلك,, ولدنا ونثق فيه هذا الموقف يدل على صدق الرجل وان الثقة موجودة على الجهتين,, والثقة اللامحدودة بأبناء البلد والقدرات الموجودة بها.
أقلام تزعجني
* كثرة العمليات التي تجريها وتعدد المصابين والضغط الكبير عليك خاصة انك لا ترفض علاج اي احد,, الا يؤثر عليك ذلك؟
لا,, لا,, انا لا يؤثر عليّ الا سوء فهم الصحفيين! يعني يكتب أحدهم مقالا دون ان يسأل عن الامر,,!! مثلا,, فشل عملية الربدي,,!! الربدي نفسه مقتنع ان العملية لم تفشل,, فيصل ابو اثنين مقتنع ان العملية لم تفشل وكذلك التيماوي,, ولم يصرحوا بفشل عملياتهم,, فليست الامور بالسهولة ان تكتب اي كلام,, وان تقول ان العملية فاشلة فالأمر يحتاج الى تحقيق,, وافرض ان المريض اشتكى الدكتور سالم او الدكتور سعيد او غيره فيكون لها مجرى آخر عبر القنوات الرسمية,, ويتم اخذ الملف ويحقق,, بعد ذلك تعرض على استشاريين ثلاثة او اربعة,, ومن ثم يحقق مع الطبيب,, وتأخذ مدة ثلاث سنوات حتى يدان الطبيب الذي قام بالعملية,, يقيمه استشاريون آخرون وفي مستشفيات اخرى,, هذا من جهة ومن جهة اخرى هذا الامر يؤثر على اللاعب نفسه,,!! فيأتي ويقدم اعتذاره لكل ما كتب وانه لم يصرح وينفي بالصحف كذلك,, فلماذا تتعرض للجراح,, ولماذا تتعرض للطبيب السعودي,, ولماذا تسيء للاعب,, او على الاقل تتصل بالطبيب وتكتب وجهة نظره بالاضافة الى الخبر,,!! واعتقد ان الهدف من كل ذلك هو الاثارة ولكن يجب الا يكون على حساب صحة الانسان ولان الطبيب مخول ومؤتمن على اسرار مرضاه ولا يستطيع ان يعلنها او يكشفها,, لا استطيع ان اقول ان اللاعب مصاب وهو ليس مصابا,, واللاعبون لديهم عقود وهي بالاخير امانة,, هناك اسرار للمريض لا تستطيع قولها,, البعض يكون يدخن او لديه سلوكيات معينة ومستحيل أن اقولها,,!! ولا يمكن ان ارد على اللاعب من خلال الصحف مهما كانت الظروف,, اطلاقا,, لانني واثق من نفسي ومن قدراتي ومن عملي ومن المرضى الذين اعالجهم، والأهم من ذلك ان يراعوا الامانة الصحفية.
هذا ما نحتاجه
* اعتقد اننا بحاجة الى مراكز صحية متخصصة,,؟!
للاسف اظلم نفسي لو قلت ان هناك مراكز متخصصة,,! هي غير موجودة ابدا,,!! وللاسف ايضا انه مع قلة اخصائيي العلاج الطبيعي يكون هناك ضغط عليهم وعدم تشجيع,, فاخصائي العلاج يكون دائما مشغولا مع اللاعبين المصابين ومرتبطا مع الفريق في التنقل خلال المباريات,, فلا بد ان يكون مرتاحا معنويا ونفسيا وماديا,, وللاسف الآن الاحظ انهم لا يجدون الحوافز المشجعة خاصة اذا علمنا اننا نتعامل مع لاعبين نفسياتهم مختلفة تماما ويجب على الاندية ان تأخذ بعين الاعتبار ان تعطي اخصائي العلاج الطبيعي مستحقاته اولاً بأول وان يشجعوهم اكثر,,!!
حسن النية
* يبدو ان هناك عداء دائماً بينكم وبين ما نسميهم (بجزاري الملاعب)؟!
لا,, لا,, (قالها ضاحكاً) ليس هناك جزار ملاعب,,!! فاللاعب بشر وآمل الا يصاب اي لاعب,, واقول لاي لاعب يحاول اصابة زميله (ان يعطيه على قدر نيته),,!! وان يراها في نفسه,, لان اللاعب مسكين لقمة عيشه في قدمه,,!
* يبدو ان الحكام هم اقل الرياضيين تعرضاً للاصابات؟!
ما شاء الله,, لانهم لا يتعرضون للاحتكاكات لكن يأتون لديهم اصابات معينة كالتقلصات العضلية وشد الاوتار,, والمعروف ان الحكم يجري بخط مستقيم فيكون اقل عرضة للاصابة,.
* هل هناك اي اضافة اخيرة,,؟!
اود ان اقول انه لابد ان يكون الصحفي امينا,, أمينا,, أمينا,, فأنا انزعج جدا عندما يتحدث اي صحفي عن الطبيب بصورة سيئة لان الطبيب مسكين لا يمكن ان يدافع عن نفسه ضد مريضه مهما كانت الظروف فهدفنا دائما اسمى من ذلك بكثير,, واي اساءة من هذا النوع يكون مردودها سلبيا على البلد فهناك ملايين تصرف على علاج اللاعبين خارج المملكة ولدينا لاعبون اجروا عمليات خارج المملكة وفشلت وتكلفت العملية الواحدة (200) ألف الى (300) الف ريال دون نتيجة ولدينا امثلة كياسر الطائفي وابراهيم المفرج وعبدالله الحارثي ولم تنجح عملياتهم الا هنا, فما بالك بلاعبين اجروا عمليات بالخارج وفشلت تلك العمليات وابتعدوا عن الملاعب كالعمران وعبدالله الحارثي والكثيرون.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.