— نسرين اليامي—- نجران يشهد منتزه الملك فهد (غابة سقام) إقبالًا متزايدًا من الزوار والمتنزهين، بالتزامن مع هطول الأمطار واعتدال الأجواء، ما جعله واحدًا من أبرز الوجهات الطبيعية والترفيهية في منطقة نجران خلال هذه الفترة. وتتميّز غابة سقام بجمال طبيعتها وكثافة أشجارها، التي منحت المكان طابعًا فريدًا، حيث تتحول بعد الأمطار إلى لوحة خضراء آسرة، تستقطب العائلات ومحبي التنزه في الهواء الطلق، وسط أجواء هادئة ومنعشة. ورصدت الزيارات اليومية للمنتزه تزايدًا ملحوظًا، مع توافد الأهالي والزوار منذ ساعات العصر وحتى المساء، للاستمتاع بالأجواء الممطرة، وقضاء أوقات ترفيهية في بيئة آمنة ومناسبة لكافة أفراد الأسرة. كما يوفر المنتزه مساحات واسعة للجلوس والمشي، إلى جانب مواقع مهيأة للتنزه، ما يعزز من تجربة الزوار، ويمنحهم فرصة للاستمتاع بالطبيعة بعيدًا عن صخب الحياة اليومية. ويؤكد زوار المنتزه أن الأجواء العائلية التي يتميز بها المكان، إلى جانب اعتدال الطقس بعد الأمطار، أسهمت في جعله خيارًا مفضلاً لقضاء أوقات ممتعة، تجمع بين الترفيه والاسترخاء. ويواصل منتزه الملك فهد (غابة سقام) حضوره كواحد من أبرز معالم نجران الطبيعية، خاصة في مواسم الأمطار، حيث يقدّم تجربة فريدة تعكس جمال البيئة المحلية وتنوع الطبيعة