خُفوقْ تتهادى داخلي قسراً وفي بهو العروقْ أيها القادمُ من طيفِ الشروقْ ترتجي الأحلام من كيت وكيتْ من شفاه العشق من بحر المغيبْ من لُمى الأيام والآمال من صوت النَّحيبْ قف.. ترى الكلماتُ قد تاهتْ مراسيها.. وغابتْ عن شواطئها وعن ثغر الحبيبْ عندما لامستها.. عندما أدركتها.. عندما.. أنت إلى الدنيا أتيتْ محمد حسن بوكر - جازان