لم يكتفِ بالسمع عن أبنائه لكنه شد الرحال فسارا يا مرحبا فيمن له إشراقة جعلت لنا الليل البهيم نهارا الله أكبر كم هي إطلالة أضفت على كل القلوب وقارا حتى الجبال توجهت بتحية كأجا وسلمى والكنات وقارا ملك القلوب وصحبه في دارنا لاشك هذا زادنا أنوارا فالشعر يعجز عن عظيم خصاله لو قال من في أرضنا أشعارا والجود والمعروف بعض صفاته وله تكون المكرمات شعارا والخوف من رب العباد رداؤه والعدل بين الناس صارا إزارا منذ تولى الحكم أصبح همه هم الشعوب كبارهم وصغارا غمر الشعوب بعطفه وحنانه أعطى الكثير وخفض الأسعارا قاد البلاد بحنكة مدروسة تقف الزعامة عندها إكبارا من مثل عبدالله في تفكيره جعل الخلاف تشاوراً وحوارا غرس المحبة في القلوب كأنه دمج المشاعر أو أزاح ستارا لكنه في الحرب ليث كاسر يسقي العدى يوم اللقاء مرارا لا تهتني أعداؤه في مرقد وإن التقوه ولوا الأدبارا وعضيده سلطان في صولاته سيفاً على أعدائه بتارا وأكفه في البذل تشبه غيمة قد أمطرت فتفجرت أنهارا والشكر موصول إلى إخوانه لم تلق إلا فارساً مغوارا ساروا على نهج المؤسس كلهم والكل حدد للعلو مسارا وأمير حائل إن أردت قيادة أو قدوة أو إن أردت قرارا وترى العجيب إذا مكثت بقربه أو زرته أو إن لقيت جوارا يا سيدي عاشت بأرضنا طغمة أشرار قوم ضللوا أشرارا سفكوا الدماء ويتموا أطفالنا وعدوا على الدين الحنيف جهارا يا سيدي نحن الفداء بأسرنا لانبتغي دون الجهاد خيارا دون المليك وديننا وبلادنا نهدي النفوس ونجلب الأعمارا هذا وصلوا يا حضور وسلموا على خير من بالبيت طاف وزارا قبلان بن مناور الدرع / حائل