أنهت شركة اتحاد اتصالات (موبايلي) المرحلة الأولى من إنشاء شبكتها بتغطية جميع مدن المملكة والمحافظات الرئيسية في المملكة، إضافة إلى مئات القرى وعدد من الطرق السريعة في أنحاء مختلفة من المملكة. ومع بداية المرحلة الثانية من بناء شبكة موبايلي سوف تدخل مجموعة أخرى من الطرق السريعة والمحافظات والقرى تحت شبكة موبايلي المستقلة. وتستهدف الشركة إضافة مزيد من محطات الاتصال المتطورة وذات تقنيات عالية خلال العام الحالي 2006، ضمن المرحلتين الثانية والثالثة من بناء الشبكة الحديثة. ومع نهاية عام 2005 استطاعت موبايلي وفي غضون اشهر معدودة فقط من بناء أسرع شبكات الهاتف المتحرك في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بتغطيتها جميع المدن الرئيسية في المملكة، وشروعها في تغطية الطرق السريعة، معتمدة على تقنية الهاتف المتحرك GSM 900 المدعوم بتقنية نقل البيانات 2.5 G وهي ميزة تنفرد بها موبايلي وحدها، لتوفر سرعات قياسية من الانترنت تصل إلى 200 كيلوبايت في الثانية. إضافة إلى ذلك توفر شركة موبايلي خدمة التجوال المحلي لمشتركيها في المناطق التي لم تغطها شبكة موبايلي إلى الآن، من خلال استخدام شبكة شركة الاتصالات السعودية، وذلك في المناطق التي لم تشملها تغطية شبكة موبايلي بعد، مثل بعض القرى والهجر والطرق. ويستطيع مشتركو موبايلي الاستفادة من الشبكة الأخرى دون أي تكاليف إضافية. كما ينبغى على بعض المشتركين الذين يريدون الاستفادة من الشبكة الأخرى تحويل هواتفهم المحمولة إلى الشبكة الأخرى يدويا عن طريق اختيار الاعدادات ومن ثم اختيار اسم الشبكة، وذلك في بعض الهواتف المحمولة التي لا تتحول تلقائيا. إلى ذلك قامت موبايلي مؤخرا بتغطية طريق القصيم -حائل وطريق الرياض - المجمعة وبتغطية طريق الرياض - الشرقية السريع وطريق الشرقية - الأحساء السريع وطريق الأحساء - سلوى السريع (الحدود القطرية)، وطريق الأحساء - خريص السريع، وطريق مكةالمكرمة - جدة، وطريق الرياض - الخرج، وطريق حرض ? البطحاء (الحدود الأماراتية)، وطريق الدمام - الجبيل وطريق حفر الباطن -الرقعي (الحدود الكويتية)، جميعها بشبكة موبايلي المستقلة والتي تعتمد على أحدث التقنيات في صناعة الشبكات في العالم. وسوف تتبعها طرق سريعة في أنحاء المملكة المختلفة إن شاء الله. وتعمل مع شركة موبايلي، في وقت واحد، أربع من اهم الشركات العالمية لإنشاء أحدث الشبكات تطوراً وتقدماً من ناحية السعات الاتصالية أو من ناحية جودة الصوت وتوافقها مع الخدمات المتطورة للجيل الثالث والثالث المتطور، وهي كل من شركة اريكسون السويدية وشركة الكاتيل الفرنسية وشركة موتورولا الأمريكية وشركة هواوي الصينية. هذا وتعد تغطية الطرق السريعة في هذه الفترة القصيرة انجازا كبيرا حيث تشمل تغطية هذه الطرق السريعة وهذا الكم الكبير من المدن عادة عدة سنوات. وتخطط موبايلي خلال الأشهر القادمة لتغطية أكثر 90 % من المناطق (المأهولة) بالسكان في جميع مدن ومحافظات وقرى المملكة علاوة على جميع الطرق السريعة الرئيسة مثل طريق الرياض- الطائف -مكةالمكرمة، وطريق القصيم -المدينة المنورة وطريق المدينة المنورة - مكةالمكرمة، وطريق الرياض -الحوطة -وادي الدواسر، وطريق عرعر - طريف، التي تم تغطية أجزاء كبيرة منها، وغيرها من الطرق في جميع أنحاء المملكة. هذا وقد قامت موبايلي مؤخرا بتغطية كل من محافظات ومراكز الرقعي (الحدود الكويتية) والبطحاء (الحدود الاماراتية) وسلوى (الحدود القطرية) وحرض ورياض الخبراء والنبهانية وخريص والمزاحمية، تحت شبكة موبايلي المستقلة. كما أضافت موبايلي مؤخرا طريق الدمام ? الجبيل والطريق الذي يربط حرض بالبطحاء وطريق حفر الباطن ? الرقعي وطريق الرياض ? المجمعة وطريق حفر الباطن ? النعيرية وطريق حفر الباطن ? رفحا بأطوال تزيد عن 1200 كيلو متر، ليرتفع عدد المدن والمحافظات التي قامت موبايلي بتغطيتها حتى إلى حوالي 50 مدينة ومحافظة في جميع أرجاء المملكة، إضافة إلى مئات القرى والهجر. هذا وقد قامت موبايلي الشهر الماضي بإضافة كل من رأس تنورة وصفوى وعنك وصامطة عرعر وسكاكا والخفجي والبكيرية. من جهة أخرى، وفي خطوة استراتيجية لتعزيز بنية الاتصالات في المملكة، دخلت موبايلي وشركة الاتصالات المتكاملة وشركة بيانات الأولى في شراكة استراتيجية لبناء أحدث شبكة ألياف بصرية Fiber Optics Network لربط مدن المملكة. وعند اكتمال تشييد هذه الشبكة الحديثة تكون المملكة قد فتحت صفحة جديدة في صناعة الاتصالات من خلال توسيع البنية التحتية لخدمات الاتصالات بجميع أنواعها، وأمنت الاحتياجات المتوقع ازديادها بشكل مضطرد في المستقبل القريب وعلى المدى البعيد. هذا وتغطي شبكة الألياف البصرية المزمع إنشاؤها أكثر من 11 ألف من الكيلومترات من الطرق السريعة إضافة إلى جميع المدن في المملكة. يشار إلى أن هذه الشبكة تمثل قاعدة متطورة وبديلا استراتيجيا لشركة موبايلي تدعم من خلاله شبكة الهاتف المتحرك الخاصة بها بشبكة ألياف بصرية حديثة، تمكنها من تقديم خدمات ذات تقنيات عالية جدا. كما ستمكن هذه الشبكة كل من شركة بيانات الأولى وشركة الاتصالات المتكالمة من تقديم خدمات البيانات إلى كافة القطاعات في المملكة من مؤسسات وشركات وأفراد بسرعات وكفاءة عالية جدا وبتكاليف أقل. هذا وسيتم تنفيذ المشروع على عدة مراحل خلال السنتين القادمتين بتكلفة تقارب المليار ريال سعودي. وقد تم اختيار شركات عالمية لتنفيذه، حيث سيتم التوقيع معها خلال الأسابيع القليلة القادمة. ونظراً للنمو الكبير المتوقع في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، فقد تم تصميم المشروع بحيث يتوافق مع التوجهات العالمية للتقنيات الحديثة ويمكن من مضاعفة القدرة الاستيعابية للشبكة إلى أكثر من عشرة الأضعاف متى ما دعت الحاجة إلى ذلك. ومن الجدير ذكره أن كيابل الألياف البصرية التي أتت بديلا عن الأسلاك النحاسية هي حزمة من الأسلاك الزوجية مصنوعة من مادة زجاجية نقية وبسُمْك رقيق جدا، وقادرة على نقل البيانات أو المكالمات الهاتفية سواء للهاتف المتحرك أو الثابت بسرعات فائقة. وقد تطورت تقنية استخدام الألياف البصرية تطور سريعاً خلال السنوات الماضية حيث تمكنت الشركات المصنعة من مضاعفة سرعة نقل البيانات التي يمكن تمريرها في كل زوج من هذه الألياف. الطرق التي اكتملت تغطيتها خلال ثلاثة أشهر فقط (3 الآلف كيلو متر تقريبا):