يرعى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام مساء السبت المقبل الموافق 28 ربيع الأول (المؤتمر الدولي لأنظمة وتطبيقات الاستشعار عن بعد المتطورة لمراقبة الأرض) تحت شعار (الاستشعار عن بعد كأداة لتحسين الحياة والتنمية) الذي يعد الأول من نوعه عربياً، وذلك في قاعة الملك فيصل للمؤتمرات بالرياض. ويشارك في المؤتمر الذي تنظمه مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية بالتعاون مع الجمعية العالمية للتصوير المساحي والاستشعار عن بعد، خبراء في مجال الاستشعار عن بعد وتطبيقاته من الدول العربية والولايات المتحدة وكندا وهولندا، وبعض دول آسيا. ويهدف المؤتمر إلى التواصل بين المختصين والباحثين والصناعيين والمستفيدين في المنطقة العربية، ونظرائهم في العالم في مجال تطبيقات نظام الاستشعار عن بعد، كما يهدف إلى تبادل الخبرات عن أحدث التقنيات في مجال الاستشعار عن بعد التي تشمل التطبيقات ومنصات مراقبة الأرض، وأنظمة مساندة الاستخدام الأمثل، وأنظمة الاستدلال العالمي (gps) وأنظمة المعلومات الجغرافية (gis) وطرق تحليل المعطيات، بالإضافة إلى التطرق إلى الجوانب الاقتصادية في مواضيع المراقبة الذكية لرصد الأرض وتطبيقاتها إقليمياً ودوليا في المدى القريب والمتوسط والبعيد. ويبحث المؤتمر سبعة محاور تندرج تحت سبعة عناوين تقنية رئيسة تناقش عدداً من المواضيع المختلفة في هذا المجال، يتعلق المحور الأول منها (بمهام أقمار الفضاء لمراقبة الأرض) ويناقش موضوعات مقاييس أجهزة الاستشعار، المهام الجديدة لمراقبة الأرض، شبكات الأقمار ومنظوماتها، التطور في منصات الإطلاق، الملاحة والتحكم في الاتجاه، الاستقرار للمدارات والصيانة، الرادار، وتقنيات الاستشعار عن بعد الأخرى. ويناقش المحور الثاني بعنوان (المحطات الأرضية) موضوعات محطات الاستقبال، المعالجة الأولية، التصحيحات الهندسية، التصحيحات الإشعاعية، الأرشفة والتخزين والتوزيع، التغطية الجغرافية، ومراقبة الجودة وإداراتها، ويناقش المحور الثالث (تقنيات الصور الفضائية)، ومنها المجموعات الجديدة في استكشاف الصور، النظم الذكية، إنتاج الأشكال السطحية، طرق وتقنيات تحليل النظم الجغرافية، بيانات التعدين. أما المحور الرابع بعنوان (التطبيقات) فيبحث مواضيع عدة منها الناتج الزراعي وتقدير المحاصيل، الغابات وكمية الإنتاج، مصادر المياه والري، تقدير التصحر، حدوث الكوارث ومراقبة الفيضانات، استكشاف المعادن والنفط، الرصد من الفضاء النقل والتخطيط المروري، ويبحث المحور الخامس بعنوان (التقنيات المساندة) نظام المواقع العالمي، اتصالات الأقمار، إرسال البيانات، أمان الشبكات، والتشفير. كما يناقش المحور السادس بعنوان (الجدوى الاقتصادية لهذه التقنية) مواضيع تجارة الاستشعار عن بعد، والجوانب الاستثمارية للمشاريع الفضائية، وعائد الاستثمار، والتكاليف والفوائد الواقعية وغير الواقعية، والتكاليف الفعالة في الأقمار الصغيرة، ويناقش المحور السابع والأخير (الجوانب التنظيمية والتعاون الدولي). ويقام خلال المؤتمر عدد من الجلسات الرئيسة للمتحدثين الرئيسيين وجلسات عامة متخصصة للمشاركين في أوراق علمية، بالإضافة إلى عرض الملصقات، علماً بأن لغة المؤتمر ستكون باللغة الإنجليزية. كما تشمل فعاليات المؤتمر عقد سبع ورش عمل تناقش موضوعات نظام الراسم الرقمي المتحرك، ومقياس الليزر الجوي لإنتاج الصور ثلاثية الأبعاد لاستخلاص المعلومات المكانية، واستثمار وعمل الخرائط بواسطة الصور الفضائية عالية الدقة، واستعراض نظام الخرائط الرقمية ومراقبة الجودة في مشاريع الخرائط الكبيرة، ودمج المعلومات الاستشعار عن بعد، وتصميم الأقمار الاصطناعية عالية الدقة، كما ستعقد ورش عمل نسائية يتحدث فيها خبيرات سعوديات ومن الوطن العربي عن تقنيات وتطبيقات نظم المعلومات الجغرافية وتطبيقات مصادر الماء. ويقام على هامش المؤتمر معرض مصاحب تشارك فيه أكثر من 20 مؤسسة وشركة حكومية وشركات القطاع الخاص، من داخل وخارج المملكة تعرض من خلاله أحدث تقنيات الاتصالات الفضائية والاستشعار عن بعد.