نائب أمير الرياض يفتتح أسبوع المهنة بجامعة الملك سعود    جدة : 132 لاعبًا يتنافسون لنيل 3.5 ملايين دولار ولقب بطولة لعبة الجولف    شرطة القصيم: الإطاحة بتشكيل عصابي باكستاني لتورطهم بارتكاب جرائم سرقة الأغنام بالمنطقة .    النيابة توجه بالقبض على شخص أساء إلى طالبات جامعيات    خالد الفيصل يستقبل رئيس هيئة الرقابة ومكافحة الفساد    زيدان يكشف سر حديثه مع ناتشو    إصابة 16 بتصادم مركبتي معلمات وطالبات في الطائف    بيان من الجمارك السعودية حول حقيقة السماح بدخول 10 كروزات سجائر    جولات تفتيشيه تقوم بها بلدية صامطة و تصادر العديد من المواد الغذائية الفاسدة    "شرح كتاب التوحيد" درس علمي بجمعية الدعوة بروضة ابن هباس    كوريا الجنوبية تخطف كأس آسيا للشباب 2020 من أمام المنتخب السعودي الأولمبي    وعد من البدري لجماهير الاتحاد    النصر يفاوض الشباب لضم الصليهم في «الشتوية»    ضربة للأهلي قبل مواجهة الاستقلال    “هدف” يدعم 5 شهادات مهنية احترافية معتمدة في قطاع تقنية المعلومات    “سكني” يوقع اتفاقية تعاون مع “سابك” لتقديم خدمات إسكانية    "برنت" ينخفض إلى 59.34 دولار للبرميل    تحطم طائرة ركاب أفغانية على متنها 83 شخصًا    أمير منطقة القصيم يشهد انطلاق ملتقى شباب الوطن    تأخير دوام جامعة الحدود الشمالية بسبب موجة البرد    «المالية»: إقفال طرح يناير من «الصكوك المحلية» بإجمالي 6.720 مليار ريال    انطلاق عدد من الدورات في أندية الحي الترفيهية التعليمية بالحدود الشمالية    وزير الشؤون الإسلامية: مؤتمر "تجديد الفكر الديني" حائط ضد الفكر المتطرف    “رئاسة الحرمين” تبدأ في تركيب 514 لوحة إرشادية مكانية بالحرم المكي    قسطرة ناجحة لشرايين الأطراف السفلية لمريض بالقريات    ( 1203766) مستفيد من خدمات الرعاية الصحية الأولية بالقنفذة    اهتمامات الصحف الفلسطينية    مقتل وإصابة 20 متظاهراً عراقياً في الناصرية    الصين: ارتفاع وفيات فيروس كورونا إلى 80 شخصاً    اللجنة الوطنية للصحة في الصين : ارتفاع عدد وفيات فيروس كورونا بالصين إلى 80 شخصًا    180 طالب وطالبة يشاركون في برنامج سفراء الوسطية المنعقد في المدينة المنورة    مؤسسة الحبوب السعودية تشتري 900 ألف طن من علف الشعير في مناقصة    ولي العهد يرعى حفل تخريج الدفعة 97 من طلبة كلية الملك فيصل الجوية    حالة الطقس المتوقعة اليوم الاثنين    صادرت 300 كيلو ذهب.. “التجارة” تضبط عمالة تدير معملاً لتصنيع المعادن الثمينة بجدة    نائب الرئيس اليمني: مليشيا الحوثي تعيش حالة هيستيريا بعد مقتل سليماني    اهتمامات الصحف الليبية    مزاعم بيزوس تتصدّع أمام ضغوط «المصداقية» وأوهام الاستهداف    آل الشيخ: مسؤولياتنا كبيرة لمواجهة نشر الفوضى لتعطيل التنمية للمسلمين    فيصل بن مشعل يدشن مشاريع البكيرية.. غداً    أدبي الباحة يحتفي بالببلوغرافي خالد اليوسف    مسابقة في معرض القاهرة الدولي للكتاب        في ختام الدور الأول من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان    سموه خلال الاجتماع    محمد بن ناصر: يسعدني المشاركة في «حوار المسؤولية».. عكاظ صحيفتي    احتفال اللحيدان وفالودة بزواج علي    الغوغائية الإيرانية عاشقة الدماء.. قاطرة الإرهاب الطائفي    أمير تبوك يواسي خالد الحربي    وزير الصحة: دليل للتعامل مع أي اشتباه.. الفحوصات المخبرية جاهزة    أمير الرياض يشرف حفل سفارة جمهورية الهند لدى المملكة    الإشهار اللغوي مبادرة التثقيف بالصورة    «أدبي الرياض» يعلن إطلاق موسوعة أوائل المبدعين    القيادة تعزي رئيس تركيا في ضحايا الزلزال    واقع المدن الذكية في المملكة    مهتمون بالنشر: المؤلف السعودي "تاجر" مزعج    الفيصل: خدمة ضيوف الرحمن أولوية سعودية    المغامسي عن الأب الذي يترك ابنته تبحث عن سكن لنفسها : " هذا رجل ليس عنده مسكة من عقل!!"    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





لقطة من الفعاليات
نشر في الجزيرة يوم 11 - 12 - 2019

شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الندوة الثقافية التي سلّط فيها عدد من الكتّاب والمثقفين الضوء على كتاب سموه المعنون ب«إن لم.. فمن..!؟» والتي استضافها نادي جدة الأدبي الثقافي وحضرها 1000 من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
وقدم أمير مكة شكره وتقديره للنادي الأدبي والمتحدثين والحضور على مشاركتهم. ثم ألقى رئيس النادي الأدبي بجدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي كلمة أعلن في مستهلها عن عزم النادي ترجمة كتاب سموه إلى اللغات العالمية، وذلك وفق برنامج (قنطرة)، لما يمثله هذا الكتاب من منجز.
وقال الدكتور السلمي: «يصعب عليَّ أن أتحدث أمام المدرسة التي عرفت ببلاغة الاختصار، ورصانة الأسلوب، ورزانة الطرح، فجابت مفرداتها الفيافي والقفار، وواصل متأملوها الليل بالنهار.. كنا ننهل من حرفه إذا كتب ونصغي إليه إذا تحدث أو خطب.»
وأضاف: «الليلة نستميح سموه الكريم في أن نعبر من خلال نقاط ثلاث جلاَّها عنوان الكتاب: (إن لم.. فمن؟) أعقبت شرطاً منفياً، وسبقت استفهاماً بلاغياً، يفتح فاه ليبتلع كل إجابة ممكنة، أنفذ من خلال هذه النقاط الثلاث لإشارة لا تخل بموجز العبارة؛ لأن سموكم علمنا بلاغة الإيجاز في لغة نتحدها باعتزاز.
وبيّن الدكتور السلمي أن هذا الكتاب جاء ليأخذ من كل زمان ما تقدم، ويترك لكل وقت ما تأخر.. يعيش الأيام.. ويداعب الأحلام.. ويحض الآلام.. لأن مؤلفه نبتة من هذه الأرض، ومواطن في هذا الوطن، عشقه للتراث جعله يعانق السحاب.
بعد ذلك بدأت حلقة النقاش بالندوة التي أدارها معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله المعطاني وتحدث خلالها الدكتور حسن الهويمل، والدكتور عبدالله دحلان، وحسين بافقيه، والدكتورة عزيزة المانع، والدكتورة رانية العرضاوي.
وأشار مدير الندوة خلال حديثه إلى أن صفحات كتاب الفيصل تتحرك من مدار إلى مدار وإنها مرآه ينظر ويتمنى من خلالها القارئ، فقد تجذبه جمله الرشيقة المقفاة بأسجاع يطرب إيقاعها الطباع العاشقة لهدير السرد المموسق والطبائع المجبولة على حب الانتظام والاتساق.
وقال الدكتور حسن الهويمل: «هذا الكتاب سيرة انتقائية رمزية إيجازية مجازية ليست تفصيلية نتائج وليست أحداث تحليلة وليست تاريخ إنه معتصر مختصر وعنوان الكتاب نفي وتساؤل يشكل عصفاً ذهنياً وتحديا فكريا، غربائية الكتاب والعنوان يمتد إلى المنهج وإنه في تصوري قنبلة ضوئية صوتية تنبه وتضيء ربما تكون لماذا ناهضة بمهمة المقدمة.. وقد أشار المؤلف إلى أنها مقدمة تحتوي على ثلاثة أشواط دلالية تساؤل تقرير واعتذار عن الإحراج ونفي للمستقر أشواط الحياة ومدرسة الحياة واعتراف شجاع وما فيها من الليسيات تواضع لا ضعف».
وقال الدكتور عبدالله دحلان: «مدرسة خالد الفيصل زاخرة بفن الإدارة وحلم القيادة وطموح المبدعين والعزم والحزم في اتخاذ القرار». وأضاف «قرأت الكتاب مرات عديدة وتوقفت في محطات عديدة واخترت بعضها لأن أتحدث لكم عنها ابها، بدأت بسؤاله الأول في كتابه (إن لم... فمن!!) لماذا ؟ لماذا أكتبني لتقرأني؟ لماذا أشرحني لتفهمني؟.. أنني منك وأنت مني كلانا بأغنية الوطن نغني».
وقالت الدكتورة عزيزة المانع: «ما إن أمسكت بالقلم، حتى شعرت بحرج الموقف!، فليس الأمر باليسير، فوجدتني أتساءل: هل يحق لي التصدي للحديث في أمسية نقدية أدبية، ولست من المختصين في علم النقد الأدبي؟.. وأضافت: «الكتاب ثري في مضمونه، يمكن أن يقال عنه الكثير، لكني هنا سأكتفي ببعض الانطباعات حول ما شدني، أو أدهشني، أو حيرني، من هذه الانطباعات:
فيما قالت الدكتورة رانية العرضاوي حمل الكتاب وحتى الفراغ منه، وهي أسئلة تتجاوز طلب الأجوبة، بل تذهب إلى تفتيق الرغبة في ما وراء كل سؤال بسؤال آخر متولد عنه. فهل الكتاب سيرة ذاتية للأمير خالد الفيصل؟.. وهل الكتاب السؤال تصدر عنوانه؟ وهل الكتاب وحيد أم سيليه رديف بعده؟ وهل الكتاب قال كل شيء عن الوطن؟.. وغير ذلك من أسئلة كثيرة تحسن التخلق في ذهن المتلقي، لتستفز رغبته.
وأعرب حسين بافقيه في بداية مداخلته عن سعادته بالمشاركة التي أتاحها النادي الأدبي الثقافي بجدة بحضور أمير البيان الأمير خالد الفيصل الذي يشكر على الاستماع إلى نمط ثقافي عربي قديم، فكما يقول ابن رشيق في كتابه العمدة بأن العرب لم تكن لتهنئ إلا بغلام يولد أو شاعر ينبق أو فرس تنتج.. ونحن الليلة جئنا لكي نهنئ الأمير الفنان الكاتب بهذا الكتاب، وحينما ننظر إلى هذه القاعة نجد أنها تمثل كل الأطياف الثقافية من المملكة من شمالها ووسطها وجنوبها وشرقها وغربها كل هؤلاء جاؤوا ليحتفلوا بهذا الكتاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.