النقل تنفذ 39 مشروعًا للطرق في عسير بتكلفة 3 مليارات ريال    لجنة الاقتصاد والطاقة تناقش التقرير السنوي للمركز السعودي لكفاءة الطاقة    أمانة عسير: ضبط 3500 كجم من المواد الغذائية الفاسدة تبيعها عمالة مخالفة    مركز الحوار الوطني بينبع ينفذ أمسيات شعرية وأدبية احتفالاً بيوم الوطن التسعين    الاتحاد الآسيوي يرد الاعتراض المقدم من الهلال ويُعلق: لن نُصدر أي تعليق آخر    القبض على 159 مخالفاً لأنظمة أمن الحدود بعدد من المواقع في الرياض    المستفيدون من خدمات مركز الغسيل الكلوي بالغيضة المدعوم من مركز الملك سلمان للإغاثة يشكرون المملكة على علاجهم    مجلس جمعية المسئولية الاجتماعية يهنئون القيادة باليوم الوطني    الجوازات تعلن ضوابط وشروط إصدار تصاريح السفر للفئات المستثناة    الصحة: تسجيل 461 حالة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا..و769 حالة تعافٍ    جدة تتصدر حالات كورونا ب 49 إصابة ونسبة التعافي تتجاوز 95%    وفاة الفنان المصري المنتصر بالله    إبداعات ذوي الإعاقة ترسم "فرحة الوطن" بالمدينة    الصالح: رؤية القيادة أوجدت التنمية الاقتصادية المستدامة    وفاة الفنان المنتصر بالله عن عمر ناهز ال70 عاماً    الموافقة على تعديل المادة الرابعة من اللائحة التنفيذية لنظام العمل وملحقاتها    بر الشرقية يكرم 90 رائد عمل من المستفيدين بمناسبة اليوم الوطني    مصرع 22 طالباً جراء تحطم طائرة عسكرية شرق أوكرانيا    إحدى مدن المملكة تسجل ثاني أعلى درجة حرارة على مستوى العالم    الإمارات تسجل 1,078 إصابة جديدة بفيروس كورونا    هل يتم حظر تطبيق تيك توك في أمريكا؟    "البيئة" تحتفي بالتنمية الريفية في يوم الزراعة العربي    سعد الحريرى لمعارضى مبادرة ماكرون: ستعضون أصابعكم ندما    النشرة الثقافية لوكالة الأنباء العمانية    مواطن في #جزيرة_دارين يحول منزلة الي تحفة وطنية ب #اليوم_الوطني_90    الشورى يبحث مشروع توجهات ومبادئ ترشيد الطاقة المستدامة    «الملكية الفكرية» توافق على تسجيل الأسماء العائلية «علامات تجارية» في السعودية بضوابط    زلزال بقوة 5.2 درجة في شمال شرق إيران    نجل الفنان خالد سامي يكشف تطورات حالته الصحية    خامات النفط تتكبد خسائر أسبوعية بنحو 2٪    السيتي يتحرك لخيار رابع لحل مشاكله الدفاعية    انتقادات قاسية لمدافع بايرن بسبب السوبر الأوروبي    طبيب يتحدث عن سر تفشي فيروس كورونا في صفوف الهلال    ترامب يختار "إيمي كوني" لخلافة القاضية جينسبيرغ في المحكمة العليا    اهتمامات الصحف المصرية    الوطن في الذكرى التسعين للشاعر سعيد الغامدي    تدشين الكاميرات الحرارية المطورة بالمسجد الحرام    «الداخلية» بقطاعاتها كافة تحتفي باليوم الوطني    العراق وتصحيح المسار    "العودة" لقاءٌ ثقافيٌ بأدبي جدة الأحد المقبل    الباطن يتعاقد مع خيري وزكريا سامي    «السديس» يوجه بعودة الزيارة للمرافق الخارجية التابعة لرئاسة الحرمين    الصحة وجه ساطع في مسيرة التنمية    روبوت عملاق بطول 18 مترا    عادل إمام يرفض المشاركة في «موسم رمضان»    نبيلة عبيد تعلق على «احتفال خطوبتها»    3 فائزات بمسابقة «الواعدات» بجدة وتكريم القصبي    "التجارة" ترخص لأكثر من 1,7 مليون منتج في تخفيضات اليوم الوطني    يوم الولاء للوطن    الاستدلال بأحاديث ضعيفة وموضوعة لتعظيم الزوج في مادة الثقافة الإسلامية في جامعاتنا (3)    الفرحة فرحتان    كلمة البلاد    وطنية السعوديين فاخرة    القيادة تهنئ الرئيس اليمني بذكرى 26 سبتمبر    المغربي اوزارو يوافق على شروط العودة للاتفاق    إمام الحرم المكي: نعيش في ظل العدالة والعيش الرغيد تحت الحكم الرشيد    زعيم كوريا الشمالية يعتذر على قتل «منشق» جنوبي    "مكافحة الفساد" في 3 أشهر: مباشرة أكثر من 300 قضية فساد مالي ورشوة ضمّت قضاة وضباطاً وموظفين حكوميين ورجال أعمال    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





ترجمة كتاب الفيصل «إن لم.. فمن..!؟» إلى لغات عالمية
لقطة من الفعاليات
نشر في الجزيرة يوم 11 - 12 - 2019

شهد صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل مستشار خادم الحرمين الشريفين أمير منطقة مكة المكرمة الندوة الثقافية التي سلّط فيها عدد من الكتّاب والمثقفين الضوء على كتاب سموه المعنون ب«إن لم.. فمن..!؟» والتي استضافها نادي جدة الأدبي الثقافي وحضرها 1000 من الكتاب والمثقفين والإعلاميين.
وقدم أمير مكة شكره وتقديره للنادي الأدبي والمتحدثين والحضور على مشاركتهم. ثم ألقى رئيس النادي الأدبي بجدة الدكتور عبدالله عويقل السلمي كلمة أعلن في مستهلها عن عزم النادي ترجمة كتاب سموه إلى اللغات العالمية، وذلك وفق برنامج (قنطرة)، لما يمثله هذا الكتاب من منجز.
وقال الدكتور السلمي: «يصعب عليَّ أن أتحدث أمام المدرسة التي عرفت ببلاغة الاختصار، ورصانة الأسلوب، ورزانة الطرح، فجابت مفرداتها الفيافي والقفار، وواصل متأملوها الليل بالنهار.. كنا ننهل من حرفه إذا كتب ونصغي إليه إذا تحدث أو خطب.»
وأضاف: «الليلة نستميح سموه الكريم في أن نعبر من خلال نقاط ثلاث جلاَّها عنوان الكتاب: (إن لم.. فمن؟) أعقبت شرطاً منفياً، وسبقت استفهاماً بلاغياً، يفتح فاه ليبتلع كل إجابة ممكنة، أنفذ من خلال هذه النقاط الثلاث لإشارة لا تخل بموجز العبارة؛ لأن سموكم علمنا بلاغة الإيجاز في لغة نتحدها باعتزاز.
وبيّن الدكتور السلمي أن هذا الكتاب جاء ليأخذ من كل زمان ما تقدم، ويترك لكل وقت ما تأخر.. يعيش الأيام.. ويداعب الأحلام.. ويحض الآلام.. لأن مؤلفه نبتة من هذه الأرض، ومواطن في هذا الوطن، عشقه للتراث جعله يعانق السحاب.
بعد ذلك بدأت حلقة النقاش بالندوة التي أدارها معالي نائب رئيس مجلس الشورى الدكتور عبدالله المعطاني وتحدث خلالها الدكتور حسن الهويمل، والدكتور عبدالله دحلان، وحسين بافقيه، والدكتورة عزيزة المانع، والدكتورة رانية العرضاوي.
وأشار مدير الندوة خلال حديثه إلى أن صفحات كتاب الفيصل تتحرك من مدار إلى مدار وإنها مرآه ينظر ويتمنى من خلالها القارئ، فقد تجذبه جمله الرشيقة المقفاة بأسجاع يطرب إيقاعها الطباع العاشقة لهدير السرد المموسق والطبائع المجبولة على حب الانتظام والاتساق.
وقال الدكتور حسن الهويمل: «هذا الكتاب سيرة انتقائية رمزية إيجازية مجازية ليست تفصيلية نتائج وليست أحداث تحليلة وليست تاريخ إنه معتصر مختصر وعنوان الكتاب نفي وتساؤل يشكل عصفاً ذهنياً وتحديا فكريا، غربائية الكتاب والعنوان يمتد إلى المنهج وإنه في تصوري قنبلة ضوئية صوتية تنبه وتضيء ربما تكون لماذا ناهضة بمهمة المقدمة.. وقد أشار المؤلف إلى أنها مقدمة تحتوي على ثلاثة أشواط دلالية تساؤل تقرير واعتذار عن الإحراج ونفي للمستقر أشواط الحياة ومدرسة الحياة واعتراف شجاع وما فيها من الليسيات تواضع لا ضعف».
وقال الدكتور عبدالله دحلان: «مدرسة خالد الفيصل زاخرة بفن الإدارة وحلم القيادة وطموح المبدعين والعزم والحزم في اتخاذ القرار». وأضاف «قرأت الكتاب مرات عديدة وتوقفت في محطات عديدة واخترت بعضها لأن أتحدث لكم عنها ابها، بدأت بسؤاله الأول في كتابه (إن لم... فمن!!) لماذا ؟ لماذا أكتبني لتقرأني؟ لماذا أشرحني لتفهمني؟.. أنني منك وأنت مني كلانا بأغنية الوطن نغني».
وقالت الدكتورة عزيزة المانع: «ما إن أمسكت بالقلم، حتى شعرت بحرج الموقف!، فليس الأمر باليسير، فوجدتني أتساءل: هل يحق لي التصدي للحديث في أمسية نقدية أدبية، ولست من المختصين في علم النقد الأدبي؟.. وأضافت: «الكتاب ثري في مضمونه، يمكن أن يقال عنه الكثير، لكني هنا سأكتفي ببعض الانطباعات حول ما شدني، أو أدهشني، أو حيرني، من هذه الانطباعات:
فيما قالت الدكتورة رانية العرضاوي حمل الكتاب وحتى الفراغ منه، وهي أسئلة تتجاوز طلب الأجوبة، بل تذهب إلى تفتيق الرغبة في ما وراء كل سؤال بسؤال آخر متولد عنه. فهل الكتاب سيرة ذاتية للأمير خالد الفيصل؟.. وهل الكتاب السؤال تصدر عنوانه؟ وهل الكتاب وحيد أم سيليه رديف بعده؟ وهل الكتاب قال كل شيء عن الوطن؟.. وغير ذلك من أسئلة كثيرة تحسن التخلق في ذهن المتلقي، لتستفز رغبته.
وأعرب حسين بافقيه في بداية مداخلته عن سعادته بالمشاركة التي أتاحها النادي الأدبي الثقافي بجدة بحضور أمير البيان الأمير خالد الفيصل الذي يشكر على الاستماع إلى نمط ثقافي عربي قديم، فكما يقول ابن رشيق في كتابه العمدة بأن العرب لم تكن لتهنئ إلا بغلام يولد أو شاعر ينبق أو فرس تنتج.. ونحن الليلة جئنا لكي نهنئ الأمير الفنان الكاتب بهذا الكتاب، وحينما ننظر إلى هذه القاعة نجد أنها تمثل كل الأطياف الثقافية من المملكة من شمالها ووسطها وجنوبها وشرقها وغربها كل هؤلاء جاؤوا ليحتفلوا بهذا الكتاب.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.