لندن – رويترز، يو بي آي - برّأت محكمة التاج في منطقة ووليتش جنوب شرق لندن شاباً مسلماً يدعى دونالد ستيوارت وايت من تهمة التورط بمؤامرة خطط لها تنظيم «القاعدة» العام 2006 لنسف طائرات ركاب لدى عبورها المحيط الأطلسي. واكتفت المحكمة بإدانة وايت (23 سنة) بحيازة سلاح ناري أخفاه في كيس تحت درج منزله، وقررت اطلاقه بعدما أمضى في السجن خلال فترة احتجازه 835 يوماً اظهر فيها سلوكاً جيداً. وكانت المحكمة ذاتها دانت ثلاثة من زملاء دانت بالسجن المؤبد. وأشارت صحف بريطانية الى ان وايت أمضى 835 يوماً في السجن، لذا اعتبرت المحكمة أن هذه الفترة وسلوكه الجيد خلال الاحتجاز، يعادلان حكماً بالسجن لمدة أربع سنوات وسبعة أشهر كانت تنوي اصداره في حقه. وبرّأت المحكمة وايت الذي اعتقلته الشرطة عام 2006 في اطار عملية لمكافحة الارهاب، من تهمة التآمر لقتل آلاف الناس في عمليات انتحارية لنسف طائرات ركاب، بعدما كانت أصدرت أحكام سجن مدى الحياة بحق ثلاثة من زملائه. وأوردت صحيفة «ذي صن» البريطانية ان وايت الذي اعتنق الاسلام، يخطط الآن للزواج من فتاة مسلمة عمرها تسعة عشر عاماً تُدعى فاطمة رفعت. حظر نقل مشبوهين من جهة أخرى، وضعت لجنة برلمانية في بريطانيا مكلفة ملف الترحيل السري توصيات تحظر استخدام مرافق بريطانية لترحيل مشبوهين بالارهاب سراً إلى مناطق يواجهون فيها خطر التعذيب. وأفادت صحيفة «ذي غارديان « بأن «اللجنة تريد سد الثغرة في القانون البريطاني الذي سابقاً سمح باستخدام اراضي المملكة المتحدة لنقل مشبوهين بالارهاب سراً عبر برنامج التسليم الاستثنائي، وانها أوصت بتجريم استخدام المرافق البريطانية واجوائها لاجراء رحلات استثنائية. ونقلت الصحيفة عن أندرو تايري، عضو اللجنة البرلمانية والنائب عن حزب المحافظين المعارض قوله إن «القانون الانكليزي لم يكن كافياً لمنع تورط بريطانيا برحلات التسليم الاستثنائي. وستدعم التوصيات التي عرضناها القانون الحالي. وإذا نُفذت فستعطي مزيداً من الثقة للناس بأن بريطانيا غير متواطئة بهذه الممارسات». وكان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند اعترف بأن رحلتين سريتين نفذتا لتسليم مشبوهين بالارهاب تزودتا وقوداً في جزيرة دييغو غارسيا البريطانية في المحيط الهندي. كما اكدت وزارة الدفاع البريطانية في شباط (فبراير) الماضي أن محتجزين اثنين سلمتهما القوات البريطانية في العراق إلى نظيرتها الأميركية نقلا سراً إلى افغانستان.