حددت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما، أمس (الثلثاء)، هدفاً لجمع بليوني دولار أميركي من الاستثمارات الخيرية لمكافحة التغيّر المناخي، بما في ذلك تقنيات لخفض انبعاثات الكربون. وقال نائب مدير الإدارة والميزانية في البيت الأبيض، بريان ديز، إن مبادرة استثمار الطاقة النظيفة تسعى للحصول على استثمارات في محاولة لسدّ فجوة تمويل، بين البحث والتنمية والتسويق، منعت إنشاء العديد من شركات الطاقة النظيفة من البدء. وأضاف ديز الذي أعلن عن الخطة في المؤتمر السنوي ل«وكالة طاقة المشاريع البحثية المتقدمة»، والذي أُقيم خارج واشنطن، أن الخطة لا تتطلب المزيد من الأموال من دافعي الضرائب الأميركيين، لكنها تستخدم «الطاقة المُجمّعة والخبرة الفنية لوزارة الطاقة». و«وكالة طاقة المشاريع البحثية المتقدمة» هي مكتب تمويل المشاريع بوزارة الطاقة، وتتمتع بإمكانات عمل ثورة في أسواق الطاقة. وجعل أوباما من مكافحة التغيّر المناخي أحد أهمّ أولوياته. وستنتهي إدارته من وضع أول لوائح أميركية على الإطلاق لخفض انبعاثات الكربون من محطات الكهرباء الصيف المقبل.