أصيب النشاط الاقتصادي في بلجيكا بالشلل التام في كل القطاعات بمختلف مناطق البلاد، وذلك بسبب الحركة الإضرابية التي دعت إليها مختلف الاتحادات العمالية والنقابات المهنية. وتوقفت الملاحة الجوية وحركة القطارات والحافلات ووسائل النقل العام في بروكسل ومختلف المدن الأخرى. وأكدت متحدثة باسم مطار بروكسيل أنه تم إلغاء كل الرحلات وأن 600 رحلة لن تقلع ولن تهبط في مطار بروكسيل خلال إضراب المراقبين الجويين الذي يستمر 24 ساعة. وأعلنت شركة السكة الحديد البلجيكية على موقعها أنه تم إلغاء كل الرحلات الداخلية. ويشل الإضراب المدارس والشركات والمصانع والإدارات وترفض النقابات البلجيكية سلسلة إجراءات قررتها الحكومة في بروكسيل برئاسة رئيس الوزراء شارل ميشيل، أبرزها اقتطاعات في الخدمات العامة والتوقف اعتباراً من العام المقبل عن إعادة تقييم الرواتب انطلاقاً من نسبة التضخم مثلما كان ممولاً به في بلجيكا حتى الآن. وأعلنت الحكومة عن استعدادها للدخول في مفاوضات مع الاتحادات المهنية لكنها استبعدت التراجع عن خطتها التقشفية.