أكد المدير العام ل «صندوق النقد العربي»، جاسم المناعي، أهمية إدارة الاحتياط الأجنبي الرسمي والمحافظة على سلامته وتنميته على نحو يضمن تحقيق التوازن بين السيولة والأمان من ناحية، والعائد المعقول من ناحية أخرى. وقال في كلمة ألقاها عنه أمس مدير «معهد السياسات الاقتصادية» سعود البريكان، في افتتاح دورة «إدارة الاحتياط الأجنبي» التي ينظمها المعهد بالتعاون مع «بنك التسويات الدولية» في أبو ظبي ان «أهداف الاحتفاظ بالاحتياط الأجنبي تتمثل في دعم الثقة في سياسات إدارة سعر الصرف بما في ذلك القدرة على التدخل لدعم العملة الوطنية بما يحقق التوازن بين الطلب والعرض على العملات الأجنبية، والحد من التعرض للتقلبات والصدمات الخارجية السلبية من طريق الاحتفاظ بجزء من الاحتياط الأجنبي (على شكل سيولة) ما يؤدي إلى ازدياد الثقة في مدى قدرة الاقتصاد على الوفاء بالالتزامات والديون الخارجية». وأضاف: «من هنا، تنبع أهمية موضوع الدورة حيث تعمل الإدارة السليمة للاحتياط الأجنبي على زيادة قدرة الاقتصاد على تحمل الصدمات الخارجية، من خلال ما يحصل عليه مديرو الاحتياط من معلومات تجعل صانعي السياسات الاقتصادية على دراية بتطورات الأسواق المالية والتهديدات المحتملة لها». وتهدف الدورة التي يشارك فيها 23 شخصاً من 17 دولة عربية، إلى اطلاعهم على مناهج إدارة الاحتياط الأجنبي وإلى تعميق معرفتهم بمفهوم تحليل الأخطار وتنويع الاستثمارات وكذلك مؤشرات الاستثمار المعيارية. كما ستلقي الدورة الضوء على مدى تأثير الأزمة المالية العالمية في عملية إدارة الاحتياط الأجنبي وكذلك الدروس المستفادة منها.