ارتفعت مبيعات السيارات في الصين بنسبة 13 في المئة في نيسان (أبريل) الماضي، على رغم المخاوف من تعافي اقتصادي ضعيف كما عانت العلامات اليابانية من تدهور نسبي في المبيعات. وتمكن الزبائن في أكبر سوق للسيارات في العالم من شراء 1.4 مليون سيارة، حسب اتحاد صانعي السيارات في الصين، الذي أكد أن المبيعات الإجمالية أظهرت «تحسّناً ملحوظاً» عند 1.8 مليون وحدة، مع عدم الإفصاح عن مزيد من المعلومات. ويتطلع الصانعون إلى السوق الصينية لزيادة عوائدهم، علماً أن المنافسة تزداد يوماً بعد يوم. وتحققت هذه المبيعات المميزة على رغم انخفاض النمو الاقتصادي إلى 7.7 في المئة في الفصل الأول من 2013، بعدما كانت 7.9 في المئة. ويعتبر خبراء إن الاستثمارات التي تقوم بها البلاد مع إقراض البنوك عززت من تعافي الصناعة عقب الأزمة الاقتصادية التي تعرضت لها الأسواق العالمية عام 2008 وسببت ركود المبيعات في الصين. الشركات اليابانية التي تضررت بشدة من التوترات بين اليابان والصين على بعض المناطق المتنازع عليها بين البلدين، انخفضت مبيعاتها بنسبة 4،9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من 2012، وإن كان ذلك بمثابة تحّسن مقارنة بنسبة إنخفاض بلغت 17.8 في المئة خلال الشهر الماضي. وأعلنت جنرال موتورز في تقرير لها أن مبيعات شهر نيسان للمجموعة مع شريكها الصيني إرتفعت 15.3 في المئة لتصل إلى 261870 وحدة. وأكدت نيسان أن مبيعاتها للشهر ذاته ارتفعت 2.7 في المئة لتصل إلى 102800 وحدة، وذلك بعد تدهور في الأشهر الأخيرة. كما ارتفعت مبيعات فورد مع شركائها المحليين 37 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها قبل عام لتصل إلى 75331 وحدة. وأفادت أن مبيعاتها منذ مطلع 2013 بلغت في الصين 261927 بتحسّن مقداره 49 في المئة.